• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

والدتي مصابة بالهلوسة

والدتي مصابة بالهلوسة
أ. سارة سعد العبسي


تاريخ الإضافة: 16/3/2026 ميلادي - 27/9/1447 هجري

الزيارات: 700

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ يرعى والدته المصابة بالهلوسة؛ ما يجعلها عدوانية أحيانًا، ومن ثَمَّ فقد يُضطر إلى إجبارها على النوم أو الصمت إن كان ثمة ضيوف، ويسأل: ما الطريقة الصحيحة للتعامل معها؟

 

♦ التفاصيل:

أعاني بسبب أمي؛ إذ كانت تعاني من الخرف، ومؤخرًا دخلت في مرحلة متقدمة منه؛ وهي مرض الزهايمر؛ ما أدى بها إلى الإصابة بالهلوسة بشكل متكرر؛ حيث يُخيَّل إليها أشياء غير منطقية، مثل طيور تقتلعها أسنانها، أو أمور أخرى مشابهة، وأنا أعلم أن الهلوسة من أعراض الزهايمر، ولكن المشكلة تكمن في أنها تصبح عدوانية في التعامل والكلام، وتلومني بأنني السبب فيما تمر به، كما أنها ترفض النوم ليلًا، وفي الوقت نفسه لا تريد أن تبقى وحيدة؛ ما يجعلني أحيانًا أُضطر إلى معاملتها بطرقٍ لا أرضى عنها؛ مثل: إجبارها على النوم أو الصمت، خاصة إذا كان هناك ضيوف أو أشخاص آخرون في المنزل، غير أنها إذا كانت وعيها، أعاملها بأفضل طريقة، وهي أيضًا تعتبرني كل شيء في حياتها، ولا تستطيع الابتعاد عني أو تحمُّل غيابي بسبب العمل أو التسوق، كيف أتعامل معها؟ أرشدوني، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فحياكم الله أخي، والله أسأل أن يبارك في الوالدة، وأن يُعينك على برها، أرى أنه لا بد من عرض الوالدة - شفاها الله وعافاها - على الطبيب النفسي؛ لأن ما ذكرته من أعراض كرؤية أشياء غير موجودة، وهلوسة، وغيرها مما ذكرت قد يكون هذا فصامًا، والفصام مرض عقلي يحتاج لتدخل علاجي بالأدوية، وكذلك للعلاج المعرفي السلوكي، فإن أنت اتخذت هذا الإجراء، فستتحسن الوالدة، وأنصحك بالصبر عليها؛ لأن الأمر ليس بيدها، ومما يعينك على الصبر عليها أن تتذكر كم أحسنت إليك ورَعَتْك، حتى كبرت؛ فواجبك الذي تتقرب به إلى الله أن تَبَرَّها وتُحسن إليها، كتب الله أجركم، وأتم شفاءها على خير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة