• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

بدا صغيرا وهو يكبرني بعشرين عاما

بدا صغيرا وهو يكبرني بعشرين عاما
أ. سارة سعد العبسي


تاريخ الإضافة: 6/4/2026 ميلادي - 18/10/1447 هجري

الزيارات: 1074

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة ما تزال واقعة تحت تأثير علاقتها السابقة بخطيبها، وفي بحثها عن غيره، عرفت طبيبًا أمريكيًّا، جمعت بينهما لقاءات، وقد بدا لها صغيرًا، ثم تبين لها أنه يكبرها بعشرين عامًا، فسقط من عينها، وقد وقع في حبها، ويُلح عليها أن يلتقيها، وتسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

منذ سنتين، أحببت شخصًا في مثل سني حبًّا أعمى، وخطبني، ثم بدأنا نستعد للزواج، بعد ذلك حدث خلاف بيننا، ففسخنا الخطبة، الآن هو متزوج، وأنا منذ ذلك الحين لم أدخل في أي علاقة، وأشعر أنني لم أتجاوز تلك العلاقة القديمة بعدُ، ولما ذهبت لحضور كأس العالم في قطر، عُرِضت عليَّ علاقات كثيرًا، لكنني لم أقبل بأيٍّ منها؛ لأن أغلبها كانت من رجال لا يهتمون إلا بالعلاقات الجنسية، ثم إنني التقيتُ شخصًا أمريكيًّا، أخبرني أنه طبيب في كاليفورنيا، وأمه أوروبية مسلمة، وهو مهتم بالإسلام أيضًا، ارتحت له، وخرجت معه أكثر من أربع مرات، مع الحفاظ على الحدود بيننا، شعرت بأنني قد أحبه بالفعل، وبعد انتهاء كأس العالم، عاد كلٌّ منا إلى بلده، واستمر التواصل بيننا، ثم إنني قررت البحث عن معلوماته، ووجدت صورته في قائمة الأطباء هناك، وتبيَّن أن اسمه صحيح، وهو بالفعل طبيب في كاليفورنيا، ويملك عيادة خاصة، وكانت تعليقات الناس عنه إيجابية، لكنَّ أمرًا وقع عليَّ وَقْعَ الصاعقة؛ وهو فارق السن بيننا؛ فهو يكبرني بنحو عشرين سنة، مع أنه لا يبدو كذلك؛ إذ بدا لي أصغر، وكان جسمه مشدودًا، ولا أعلم أخضعَ لعمليات تجميل أم لا، ولما علِمت فارق السن، سقط من عيني؛ فقررت اجتنابه، بعد ذلك، بدأ يرسل إليَّ كثيرًا، وأخبرني أنه قادم إلى المغرب ليلتقيني، فقلت له: إنني مسافرة لقضاء عطلة الصيف، فقال لي: "اختاري أي دولة، آخذك لها وأذهب معك"، فقلت له: "لا، أنا ذاهبة للعمل في دبي بعد هذا الشهر"، فقال: "لا بأس، سآتي إليكِ في بداية الشهر"، فقلت له: "في بداية الشهر سأكون في فترة دورتي الشهرية"، فقال: "لا مشكلة، المهم أن أراكِ وأُمسك بيدكِ وأعانقكِ"، فكلما كذبت عليه، وجد منفذًا إليَّ، الآن أريد نصيحتكم: هل أذهب إلى دبي لألتقيه هناك، وأرى ماذا يريد، أم أُغلق الباب، وأقول له: لا تأتِ؟ وهل فرق العمر قد يكون عائقًا؟ أخشى أن يخدعني أو يفعل شيئًا، وأنا ما زلت في بداية حياتي، شكرًا لكم.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فحياكم الله أختي، أسأل الله أن يلهمكِ رشدكِ، وأن يوفقكِ لكل خير.

 

الزواج من أهم الخطوات في الحياة، ولا بد أن نفكر فيها جيدًا، وأن نختار بعناية من يساعدنا في تحقيق أهدافنا لهذا الأمر؛ فالالتفات للمشاعر وحدها أو لفارق السن وحده، هذا لا يحقق الغاية من الزواج، التي هي إقامة بيت مسلم طيب كما يحب ربنا ويرضى، وغيرها من النوايا الطيبة التي حث عليها الشرع.

 

تزوجي أختي من يعينكِ على أمر دينكِ، وأرى أن هذا الرجل الذي يخلو بكِ، ويخرج معكِ، ويحثكِ على ذلك لا يصلح لأن تقبلي به زوجًا، وسبحان الله! لعل فارق السن هو الذي أوقفكِ، وجعلكِ تسألين، وتستشيرين؛ فلعل الله أرادكِ أن تعيدي حساباتكِ مرة أخرى في كيفية اختياركِ لمن سيكون زوجكِ، وتفكري في الأمر بطريقة تُرضي الله سبحانه، فالزواج من نِعَمِ الله علينا، وينبغي أن تكون لنا أهدافًا صالحة في هذا الأمر، وكذلك لا بد أن يؤهل المرء نفسه حتى يكون على قدر المسؤولية.

 

فأولًا: حبيبتي، جاهدي نفسكِ على نسيان الخطوبة الماضية، ولا تشغلي نفسكِ بالتفكير في خطيبكِ السابق، وهو قد تزوج بالفعل كما ذكرتِ، يسَّر الله أمره، ويسر أمركِ مع من يكرمكِ ويصونكِ، والرجل الحالي الذي خرجتِ معه، ودعاكِ للمقابلة، هذا اقطعي علاقتكِ معه فورًا، واستغفري الله عما حدث معه؛ فكل هذه اللقاءات والكلام لا يجوز شرعًا، الذي يريد خطبة امرأة يتقدم لوليها مباشرةً، ولا يُكثر الكلام معها.

 

ثانيًا: أنصحكِ بقراءة وسماع ما يخص أمر الزواج؛ لتعرفي: ما هي نيات الزواج؟ وما هي الصفات التي تحرص عليها المرأة أثناء الاختيار؟ وكذلك ما لها من حقوق، وما عليها من واجبات؛ لكي تكون زوجة صالحة.

 

لا بد من معرفة هذه الأمور جيدًا؛ حتى تنعمي بزواج ٍطيب مبارك، واللهَ أسأل أن يمن عليكِ بالزوج الصالح الطيب، وعلى بنات المسلمين أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة