• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

أم زوجي تنتهك خصوصيتي

أم زوجي تنتهك خصوصيتي
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 22/4/2026 ميلادي - 5/11/1447 هجري

الزيارات: 1150

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة تشكو زوجها؛ إذ يشارك أمه كل خصوصيات بيتها، ومع أنها تؤذيها، فهو يحاول إظهار أمه على أنها مثالية، وهي تريد احترامًا لخصوصيتها، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

زوجي جيد ومتفهِّم، وعلاقته بأهله جيدة، وهنا مكمن المشكلة؛ إذ إنه يُفشي يومياتنا لوالدته، ويجعل خصوصيتي مشاعًا، فيخبرها بكل شيء نشتريه، وهي تخبره أن نتوقف عن شراء كذا وكذا، ويريدني أن أكون مع عائلته وكأني فرد منهم، في كامل تجمُّلي، وازداد الأمر سوءًا حينما سكنَّا مع أمه في بيتهم أُسبوعًا، فاشتعلت غَيرتها وآذتني، وعلِم زوجي ذلك، ومنذ هذا الحين وهو يحاول إظهار والدته على أنها مثالية، وطيبة، وتعرف حدودها، وصار هذا يزعجني حدَّ الجنون، ولا أعرف كيف أُخبِرُ زوجي أن يحترم خصوصيتي في بيتي؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فحياكِ الله يا بنتي، وأسأل الله أن يوفقكِ لكل خير، وأن يجمع بينكما على طاعته، وأشكركِ على تواصلكِ مع قسم الاستشارات بموقع الألوكة، وأسأل الله أن يُعيننا على تقديم ما ينفعكِ، ولي معكِ وقفات:

• الزواج من أهم مقومات نجاحه - بعد الإيمان بالله، واجتناب المعاصي - مهارتا الاحترام والحب، فكلما كان الاحترام متبادلًا بينكما، وكانت العاطفة والحب شائعين بينكما، كان الوصل والتواصل وغضُّ الطرف سائدًا بينكما.

 

• نحن نملك أنفسنا وتصرفاتنا، لكننا لا نملك تصرفات الآخرين، فقد يُبتلَى الإنسان بشخص يكون سببًا في إفساد حياته، ويكون هذا الشخص من أقرب الناس إليه كأحد والديه، أو من إخوانه أو أخواته، أو من أقربائه، وهنا يصعُب عليه التفاهم معه، أو تغيير سلوكياته.

 

• الحياة - يا بنتي - مليئة بالابتلاءات، والمسلم العاقل هو الذي يصبر ويحتسب الأجر، ويحاول ألَّا يجعل المشكلة تكبُر ثم تكبُر، وإنما يحاول علاجها ببعض الأساليب التربوية التي تخفِّف منها، ولا تهدم حياته وبيته.

 

• هناك بعض المشكلات لا يمكن التخلص منها، خاصة إذا جاءت من شخص قريب وكبير في السن، فهو يكون بين نارين، بين أمه وزوجته مثلًا؛ لذا على العاقل أن يوازن بينهما، ويبتعد عن بعض الأساليب التي تزيد من تفاقم المشكلة.

 

• لكل شخص مفتاحٌ لشخصيته؛ لذا أنصحكِ أن تتعرفي على نفسية زوجكِ وأمِّه، ما يسعدهما وما يُبغضهما، ثم ادخلي من الباب الذي يسعدهما حتى تستطيعي كسبهما، ثم التخلص أو التخفيف من مشاكلهما.

 

• انتبهي من انتقاد شخصيته أو شخصية والدته؛ فالرجل مهما كانت شخصيته، فهو لا يرضى أن تُمَسَّ شخصيته، أو شخصية والديه؛ لذا عند الحوار معه انتبهي من الانتقاد أو الاستهزاء، وإنما أعْطِيه بعض الحلول التي تساعده في التعامل مع والدته، دون الإساءة له أو لها.

 

• لا تشغلي قلبكِ ببعض الأحاديث التي تسمعينها؛ فإنها لا تُقدِّم ولا تُؤخِّر، وإنما تُوغِل الحقد في القلوب، وحاولي الابتعاد عن الأشخاص الذي يُسبِّبون لكِ إزعاجًا، أو ينقُلون لكِ مثل هذه الكلمات والحوارات.

 

• كوني واثقة من نفسكِ، ولا تعطي غيركِ نقاطَ الضعف التي فيكِ، فإذا علموا أنكِ تغضبين لمثل هذه المواضيع، فإنهم عند الغضب سيُكرِّرونها عليكِ.

 

• تذكري أن المستقبل أمامكِ، وأن زوجكِ يحبكِ وتحبينه؛ لذا لا تخسري بيتكِ وزوجكِ، بسبب بعض المشكلات التي ستزول بإذن الله في المستقبل.

 

• تذكري أن الشيطان يُعجبه مثل هذه المشاكل، ويعجبه أن تسوء علاقتكما، وأن تصل إلى الطلاق، والعياذ بالله.

 

• بعض الحلول تحتاج إلى وقت وصبر، فقد تكون مثل هذه المشاكل بصبركِ عليها رِفعةً لكِ في الدنيا والآخرة، وبركةً في أعمالكِ الصالحة وكفَّارةً لذنوبك، وقد تكون مفتاحَ خيرٍ لكِ في المستقبل.

 

• لا يُمنع - يا بنتي - من استشارة أحد المختصين الموثوقين، والتواصل معهم عن طريق الهاتف الاستشاري في بعض الجمعيات الأسرية؛ حتى يتابع مشكلتكِ، ويساعدكِ على تخطِّيها.

 

• احذري من ذنوب ومعاصي الخلوات، فقد تكون سببًا لمثل هذه المشاكل، وحصِّني نفسكِ وزوجكِ وبيتكِ بالأذكار.

 

أسأل الله أن يسخر لكِ زوجكِ، وأن يسخركِ له، وأن يصرف عنكما كل سوء، وأن يجمع بينكما على خير، وصلى الله على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة