• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / الشذوذ الجنسي


علامة باركود

نفسي تحدثني بأنني شاذة

نفسي تحدثني بأنني شاذة
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 26/4/2026 ميلادي - 9/11/1447 هجري

الزيارات: 987

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة تشكُّ في كونها شاذة؛ حيث تأتيها تخيلات جنسية لقريباتها، وتسأل: ما الرأي؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

منذ سنوات عندما كنت في المرحلة الثانوية، كنت قد اطَّلعت على شبهات إلحادية ورددتها كالببغاء، ومنها استباحة الشذوذ، لكن لم أكن لأتقبل ذلك في أهلي أو دائرتي، وجاءني وسواس جنسي شاذ ومحرَّم وتخيلات، وكنت أضرب نفسي بسببها، وأحول عيني، وغيرها من الأشياء الغريبة، بعدها انشغلت بشدة بدخول الامتحانات والجامعة، لكن هناك تخيلات للأسف أتعمدها أحيانًا عن علاقة رجل وامرأة، لكن أشعر بانجذاب للمرأة أكثر في التخيلات، لا أتخيل علاقات سحاقية، وكلما تُبتُ من هذه التخيلات، عُدتُ مجددًا.

 

مع العلم، أنا أريد الزواج من رجلٍ، وأن أكون أمًّا وأكوِّنَ أُسرة، فهل أنا شاذة؟ وما زالت تأتيني وساوس تجاه قريباتي بالشذوذ؛ من مشاهد وأحاسيس، أتقزز منها وأُبعدها، والحمد لله.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

ردي على الاستشارة:

ابنتي الكريمة، رسالتكِ تعبِّر عن حرصكِ على دينكِ وخوفكِ من الانحراف، وهذا بحد ذاته علامة خيرٍ وبشرى من الله أن قلبكِ حيٌّ ويقاوِم، ما تذكرينه ليس دليلًا على أنكِ شاذة، ولا ميولًا راسخة، وإنما هو وسواس قهري فكري (وساوس قهرية جنسية)، تعاني منه كثير من الفتيات والفتيان، خاصة في سن المراهقة وبداية الشباب.

 

أولًا: لستِ شاذة:

الانجذاب الذي تصِفِينه ليس اختياريًّا ولا فعلًا إراديًّا، بل أفكار ووساوس عابرة.

 

الشذوذ الحقيقي يكون سلوكًا متعمَّدًا، واختيارًا للحرام، أما مجرَّد أفكار مزعجة تقاومينها وتتألمين منها، فهي وسواس لا يؤاخذكِ الله عليه؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تجاوز لأمتي عمَّا حدَّثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم)).

 

ثانيًا: سبب ما يحدث لكِ:

كثرة الاطلاع في سن مبكرة على شبهات وأفكار منحرفة.

طبيعة الوسواس القهري أنه يهاجم أغلى ما عند الإنسان (دين، عِرض، عقيدة).

الفراغ والقلق يزيدان من شدة الوسواس.

 

ثالثًا: خطوات عملية:

1. التجاهل التام: لا تحاوري الفكرة ولا تفتِّشي في قلبكِ: هل أحب النساء أم الرجال؟ هذا تغذية للوسواس.

 

2. الاستعاذة والانشغال: كلما جاءتكِ الفكرة، فاستعيذي بالله وقومي بعمل آخر (قراءة، ذكر، مساعدة في البيت).

 

3. تنظيم حياتك: نوم منتظم، رياضة خفيفة، برامج نافعة.

 

الجسم المرهق والعقل الفارغ أرض خصبة للوسواس.

 

4. الزواج مشروعكِ الطبيعي: رغبتكِ في الزواج من رجل وتكوين أسرة دليلُ فطرتكِ السليمة، فلا تجعلي الوسواس يوهمكِ بغير ذلك.

 

5. الصحبة والإيمان: أكثري من الرفقة الصالحة والبرامج الإيمانية، وحافظي على الصلاة والقرآن.

 

رابعًا: متى تحتاجين طبيبًا؟

إذا صار الوسواس يسيطر على يومكِ ويعطلكِ عن دراستكِ أو عبادتكِ، فالذهاب لطبيب نفسي مختص بالعلاج المعرفي السلوكي سيكون نافعًا بإذن الله.

 

تذكري يا بنتي: الوسواس مرض يعالَج، وليس هوية تُلصق بكِ، وأنتِ بإذن الله على خير، وما دمتِ تستقبحين الحرام، وتريدين الطهر والزواج السويَّ، فأنتِ طبيعية، وفطرتكِ محفوظة، والشيطان فقط يريد أن يفسد صفاء قلبكِ.

 

أخيرًا:

أسأل الله أن يشرح صدركِ، ويطهِّر قلبكِ، ويقر عينكِ بزوج صالح وذرية طيبة.

 

مع خالص التقدير والاحترام.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة