• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

على وشك الطلاق

على وشك الطلاق
د. شيرين لبيب خورشيد


تاريخ الإضافة: 16/8/2026 ميلادي - 4/3/1448 هجري

الزيارات: 1864

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة متزوجة لديها طفلان، علاقتها بزوجها سيئة، وقد كانت على وشك الطلاق، لكنها عادت إلى بيتها مرة أخرى، ومع ذلك فهي غير مرتاحة، وتسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

أنا في الخامسة والعشرين من عمري، متزوجة، لديَّ طفلان، لكن علاقتي بزوجي ملؤها المشكلات، وليس بيننا أي تفاهم، ومنذ مدة كنا على وشك الطلاق، ثم عدنا إلى البيت، لكني غير مرتاحة قط، وفقدت رغبتي في كل شيء، أرجو نصحكم، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؛ أما بعد:

فقد كتبتِ ثلاثة أسطر فقط للاستشارة التي نصت على أن عمركِ 25 عامًا، متزوجة ولديكِ طفلان، وأنكِ على علاقة سيئة مع زوجكِ، حاولتِ الطلاق وأعادكِ، وما زالت العلاقة سيئة.

 

قبل أن أبدأ الإجابة، أتمنى منكِ أن تطَّلعي على كتابَين لي حول مدى حق الدين في طلاق الرجل، تجدين رابطهم على شبكة الألوكة؛ من أجل أن تعرفي أهم خطوات الطلاق، والأهم لا يمكن مساعدتكِ إن لم تساعدي أنتِ نفسكِ.

 

لذا سأُسلِّط الضوء على بعض النقاط؛ لكي تتعرفي كيف تفكرين؟ وكيف تتخذين القرار؟

• هل أنتِ تقيمين في قرية أم مدينة؟

• هل أنتِ متعلمة أم أمية؟

• هل تعودين إلى أهلكِ إن حصل الطلاق؟

• هل أهلكِ موافقون على الطلاق، أم عندهم مشكلة في طلاق البنت؟

• لمن ستتركين الطفلين؟ من سينفق عليهما؟

 

• هل لديكِ محكمة للأحوال الشخصية؟ محكمة الأحوال الشخصية هي الجهة التي تتقدمين إليها بشكوى تفريق؛ حيث ينظر القاضي لشكواكِ، وهو من يقرر الطلاق.

 

• هل اتبعتم خطوات الإصلاح؛ وهي في قول الله تعالى: ﴿ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا * وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴾ [النساء: 34، 35].

 

وما أريده هو هل اجتمع حَكَمٌ من أهلكِ وحكم من أهله؟

• هل وضعتم وسائلَ للإصلاح والجمع بينكما بخير؟

• هل اجتمعتما معًا أمام مصلح؟

• هل تستطيعين إعالة نفسكِ إن تم الطلاق؟ وهل لديكِ مهنة يمكنكِ العيش من واردها؟

• هل لديكِ مهارة مُعيَّنة تستطيعين إدخال مصروف لك؟

 

أسئلة كثيرة، إن أجبتِ عنها، ووجدتِ حلولًا لها، بعدها إن استحكم الشقاق بينكما، فلدى الحكَمين إن وُجدا التفريق والفرقة في هذه الحالة أفضل، ادرسي وضعكِ جيدًا قبل الإقبال على الطلاق لأجل مصلحة الأولاد، كما عليكِ إيجاد حياة آمنة لكِ ولأولادكِ، وخاصة أنكِ تعيشين في بلد في الأصل هو غير آمِن لكِ كامرأة عمركِ 25 عامًا، ولديكِ طفلان!

 

وفي الختام، عليكِ الدعاء، الدعاء، الدعاء، وعليكِ بقيام الليل، وعليكِ بتقوى الله، فمن يتَّقِ الله يجعل له مخرجًا.

 

عليكِ الإكثار من الاستغفار، والتبرؤ من حولكِ وقوتكِ، والإكثار من الأذكار، خاصة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة