• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

تعبت من ملاحقته لي

تعبت من ملاحقته لي
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة


تاريخ الإضافة: 7/10/2026 ميلادي - 26/4/1448 هجري

الزيارات: 901

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

أمٌّ مطلَّقة تشكو ملاحقةَ قريبٍ لها متزوجٍ، يريد الزواج بها، وهي لا تريده، وتخشى أن تُخبر أهلها؛ حتى لا تقع مشاكل بين الأقارب، وتسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

أنا مطلقة وأم لطفلين، تقدم لي خاطب قريب لي، سبق أن تقدم لي قبل زواجي ورفضته، وبعد الزواج والطلاق سمعت أنه فرح كثيرًا بذلك، وحاول التقدم لي، فرفضته مرارًا من خلال قريبة لنا تحاول أن تقنعني به، لكنني لا أزال أرفضه، مشكلتي أنه يلاحقني في جميع مواقع التواصل الاجتماعي، وحظرته مرارًا، لكنه يدخل بحسابات وهمية، ومع ذلك لا أزال مصرة على رفضه وحظره، وقد تعبت كثيرًا ولا أعرف كيف أضع له حدًّا لذلك، ولا أستطيع إخبار أهلي بسبب الخلافات التي قد تحدث مع أسرته، لأنه قريب لنا، وتكلمت مع قريبته - وهي أيضًا قريبتي بحكم القرابة التي تجمعنا - وأخبرتها برفضي له وعدم ملاحقتي بتلك الطريقة، فأخبرتني أنه لا يستمع لها، وأنه لن يتخلى عن فكرة الزواج بي، للعلم، لم أتواصل معه نهائيًّا، وهو إنسان متزوج، وهو على استعداد أن يلبي جميع ما أريد، وهو متمسك بي، لكن أنا لا رغبة لي به نهائيًّا، أفيدوني جزاكم الله خيرًا.


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛ أما بعد:

فقد قرأت رسالتكِ وتأملت في مشكلتكِ، وإن كان ينقصها بعض الإيضاحات فأقول لكِ:

1) إن كنتِ ترفضين موضوع الزواج من كل أحد فهذا شأنكِ، أما إذا كان لكِ رغبة في الزواج، وترفضين فقط هذا الشخص المتقدم بعينه فأقول لكِ:

أ) إن كان رفضكِ له بسبب شرعي مسوغ كعدم استقامته، أو خشيتكِ من خلاف يحدث فيؤدي إلى امتداد القطيعة للأقارب، فلكِ الحق في ذلك.

 

ب) وإن كان رفضكِ له بسبب عدم الارتياح النفسي، فالأرواح جنود مجندة فلا تقبلي به بدون رغبة نفسية.

 

ج) وأما إن كان الرفض ليس مبنيًّا على مسوغات، وهو له رغبة شديدة فيكِ كما ذكرتِ، ومستجيب لكل شروطكِ، فأنصحكِ بقبوله فقد تكون سعادتكِ على يديه.

 

وأخيرًا إن كان الرفض له عندكِ لا يقبل النقاش، ومتضايقة من كثرة تواصله، فأعطِه إنذارًا برفع أمره للجهات المعنية، والله الموفق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة