• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية


علامة باركود

رؤية الابن لأبويه حالَ الجماع

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 25/5/2010 ميلادي - 11/6/1431 هجري

الزيارات: 190359

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

إخواني الأعزَّاء، من فترة رآني ابني وأنا أُجامِع زوجتي الساعةَ الثانية بعدَ منتصف اللَّيْل، وبعدها لاحظتُ أنَّه يُحاول أن يمرَّ مِن أمام الحمام أثناء تواجُد أُخْته في الحمام، ولاحظت تغيُّرَ سلوكه.

 

لا أدْري ماذا أفعل، أخاف مِن المستقبل، لا سيَّما وقد لاحظتُ أيضًا أنَّه ينظر إليَّ في أماكنَ حسَّاسة، ويُمسك عضوَه كثيرًا!!

 

ابنى يبلغ من العمر 9 سنوات، وهو الكبير، وأخته 6 سنوات، ولنا طفل آخر صغير السِّن.

 

ساعدوني مِن فضلكم.

الجواب:

السائل الفاضل،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لعلِّي قبلَ أن أُجيبك أُذكِّرك بالحِرْص، بل المبالغة في الحِرْص على ألاَّ يرى أطفالُكما العلاقةَ الخاصة بيْنك وبيْن زوجتك.

بالنسبة لابنك ذي السنوات التسع: ماذا تعرف عن سُلوكياته، التي نعتبرها المؤشِّرات السابقة لهذا الحَدَث؟ هل هو بشكل عام يَهْوَى هذه الأمورَ، مِن التلفُّظ بأسماء الأعضاء، والحديث عنها؟

هل يحبُّ أن يخلعَ ملابسه، ويطلب من إخوته ذلك؟ هل يدَّعي أنَّه طبيبٌ؛ ليتمكَّن مِن الإمساك بأعضاء إخوته، وقد يفعل ذلك دون أن تَعْلم أنت؟ فاسأل أخاه الصغير.

لِمَاذا معرفة المؤشِّرات؟
لأنَّه قد تكون تفسيراتك بأنَّه يمسك عضوه، وينظر إليك، ويرى أختَه، لا رابط بينها وبين رؤيته لكما أثناء العلاقة الخاصَّة.

 

أما إنْ كان فعلاً لديه مؤشِّرات سابقة، فقد أقول - وليس مؤكدًا -: قد تكون ملاحظاتُك في محلِّها.

 

الحل في الحالة الأولى والثانية حَلٌّ واحد، لكنَّه يُكثَّف في الثانية.

 

الحل هو الحوار الهادئ الصادِق.

 

حاورِ ابنَك، وافهم منه ما رأى: هل رأى العمليةَ كامِلة، أم جزءًا منها؟ واشرحْ له بهدوء، وبِلُغة تناسب فَهْمَه العلاقةَ بيْن الأب والأم، وأنَّ هذه تُرْضي الله - جلَّ وعلا.

 

وبإمكانك، بل أؤكِّد عليك أن تقرأَ في كتب متخصِّصة في ذلك، وهي كثيرة - ولله الحمد - لأنَّه سيسألك أسئلةً كثيرةً، وعليك الإجابة عليها.

 

وقُم بتوثيق العَلاقة معه، واشغله بعملٍ إيجابي يحبُّه.

 

كذلك تابِعْه بألاَّ يخلوَ بأخته وأخيه الصغير، أو بأقاربه الصِّغار، فقد يحبُّ أن يقلِّدكما، ويقلِّد هذا المشهدَ المثير، الذي رآه، ولا ينوي به لَذَّةً جِنسيَّة أو غيره.

 

وفَّقك الله لحُسن التربية، وأقرَّ عينك ببِرِّ أبنائك جميعًا.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة