• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

هل أنا عذراء أو لا؟

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 9/6/2010 ميلادي - 26/6/1431 هجري

الزيارات: 36401

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله،
أنا بنتٌ حدث لي عملية اغتصاب وأنا صغيرة، ولكن هذا المشهد لا أستطيع أن أنساه.

 

كنت صغيرة جدًّا؛ كان عندي تقريبًا 3 أو 4 سنوات، وكان هذا من أحد أقاربي ولم أكن أعلم ماذا يفعل بي ولم أستطع أن أمنعه؛ لأني كنت خائفة منه، كنت نائمة واستيقظت وهو فوقي، وتصنَّعت النوم؛ لأني لم أكن أعرف ما الذي يحدث وماذا يفعل بي؟ لأني كنت ما زلت وقتها طفلة بريئة، فحسبي الله ونعم الوكيل.

 

السؤال هو:
أنا الآن أبلغ من العمر 20 عامًا، وينتابني وسواس أني لست عذراء، فهل أنا فعلاً عذراء؟ وكيف أعرف هذا؟

 

أنا لم أَبُحْ بهذا السر إلا لحضراتكم، ماذا أفعل؟

 

يتقدم لخطبتي كثيرٌ من الشباب الصالحين، أنا والله لم يحدث لي ولو مرة أني تعرفت على شاب؛ لأني منتقبة منذ أربع سنوات، وأنا الآن ملتحقة بحلقة تحفيظ القرآن، وخائفة جدًّا من أن أوافق على أحد المتقدمين، ماذا أفعل؟

 

جزاكم الله عنَّا خير الجزاء.

 

ادعوا الله لي أن يهديني.

الجواب:

السلام عليكم،
إن كنت قرأت استشاراتي السابقة، فستحفظين عنِّي شدة تألمي من أيِّ حادث من حوادث العنف الأسري، خاصة التحرش، وإن كانت مقولة: (المساس يميت الإحساس)، فالوضع مع التحرش الجنسي - خاصةً مع الطفل - يختلف، المساس يهيج الإحساس، ويقلِّب المواجع ويجددها.

 

إلى الله المُشتكَى، وكان الله في عونك، ووكيلَك ومولاك، كيف قضيت ستة عشر عامًا بهذا الصراع دون أن تُكاشِفي به أحداً؟!

 

أفترض أنك عشتِ طفولة ومراهقة قلقة غير مطمئنة، استفيدي من خبرتك هذه، حتى إذا صار عندك أطفال - بإذن الله – في المستقبل أن تقربيهم منك؛ بحيث تشجعينهم على مكاشفتك ومصارحتك، وتكونين مخزن وصندوق أسرارهم وآلامهم.

 

أما عنك:
أتعاطَف معك بشدة، وأتفهَّم خوفك وقلقك، وأسألك سؤالاً جوابه لديك وحدك: هل أنت راغبة في الزواج أو لا؟ هناك مَن ترفض الزواج، في عقلها الباطن خبرةٌ مؤلمة لا تدركها عن مفهوم الزواج، فترفضه متحججة بحادثة كهذه الحادثة، وإن لم يكن هناك أصلاً حادثة كهذه لبحثت عن أخرى؛ لكي تبرِّر رفضها للزواج حتى لا تشعر بالذنب لذلك؛ لأن الأصل والفطرة الزواج.

 

فإن كان هذا وضعك فابحثي وتفكري، لماذا أنت هكذا؟ هل قدوة غير محمودة من أقاربك مثلاً أو والديك؟ هل بسبب الشخص الذي (تحرش) بك؛ أي: لو كان المتحرِّش غيره لكان الألم ربما أقل؟

 

أما إن كنت لا تمانعين بالزواج، وتقلقين فقط من أنك عذراء أم لا، فأقول لك: إن الحادثة تمت وعمرك أربع سنوات، وتحدثتِ عنها أنها اغتصاب، فكيف تأكَّدت أنها كذلك؟ نعم، هي تحرش أكيد لكن ليس بالضرورة - وأستبعد - أن يكون اغتصابًا، الذي يُسبِّب فضَّ البكارة.

 

والحمد لله أن الطبَّ تقدم كثيرًا وبإمكانك الذهاب لطبيبة نسائية تطلبين الفحص، قد يكون صعبًا؛ لكن قلقك ونفسيتك المضطربة أكثر صعوبة وأشد ألمًا، حتى وإن أفادت أن الغشاء قد تمزق، فبإمكانها خياطته لك - بإذن الله.

 

أنصح بشدة أن تُفاتِحي والدتك بكل همِّك، أو واحدة من خالاتك، أو أختك الكبيرة؛ الهم والمشكلة إن انقسم خفَّ ثقله، لكن تخيَّري مَن تقاسمينها هذا الألم، وإن كانت أمك معك، فلن تتردد الطبيبة بخياطة الغشاء.

 

واقبلي الزواج واستمتعي بحياتك كأيِّ فتاة، وأخفي الأمر تمامًا عن زوجك، هذه الأمور تُزْعِج الرجال كثيرًا مهما كان حبُّه واحترامه لك؛ لأنها تدخل ضمن نطاق الغيرة التي تحكمها المشاعر والعواطف أكثر من المنطق.

 

فماذا لو كان الزوج قليل خبرة، أو مشاعره نحوك هادئةً، أو مزاجه متقلبًا؟ سيكون تقبُّل الوضع عليه أشدَّ صعوبة.

 

افعلي ما أشرت به عليك، وتذكَّري دائمًا اللجوء إلى الله - جل وعلا - بالدعاء والصلاة، جعلك الله هادية مهديَّة.

 

المادة باللغة الإنجليزية

اضغط هنا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة