• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية


علامة باركود

الزواج والصراع النفسي

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 18/7/2010 ميلادي - 6/8/1431 هجري

الزيارات: 8653

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أريد المساعدة، فالزواج قريب؛ لأنِّي مررتُ وما زلت أمُرُّ بصراع نفسي شديد، بسبب أشخاص تعرَّضوا لي جنسيًّا.

 

أرجوكم ساعدوني لأنِّي خائفةٌ على نفسي منَ الضياع.

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
حسب ما فهمتُ من رسالتك أن زواجك قريب، إن كان كذلك فمبارك الزواج.

 

وعذرًا على التأخير الطويل جدًّا.

 

رسالتك قصيرة جدًّا، وينقصها معلومات تساعدني لأشير عليك.

 

هل خوفك من أنَّ التحرُّش بك قد يكون أفسد (عذريتك)؟ أو خوفك وقلقك النفسي من الزواج بسبب ما تعرضتِ له من تحرُّش؟

 

أقول - والله المستعان، هو وليّنا ورجاؤنا -:
الذي مَرَرْتِ به - سواء الأولى أو الثانية - أمرٌ قاسٍ، وإن كان الأمر الأول أصعب من الثاني، فالجئي لله تعالى بعظيم الدعاء وبإلحاح، أن يعينك ويهديك ويرشدك لما فيه الخير، ألِحِّي بالدعاء عليه، ففي الدعاء بلسم وسكينة تزيل القلق والهموم؛ لأنها تشعرك أنك في معيَّة الله تعالى.

 

الأمر الأول: لابُدَّ من استشارة طبيبة نسائية ثقة تفحصك وتتأكد من وضعك، وإن كان الأمر بالغ الخطورة، فهناك وسائل لإعادة ما كان، والأفضل أن تذهبي للطبيبة بصُحبة الوالدة، أو من ترتاحين له من قريباتك الكبيرات في السن؛ لتدعمك وتؤكد أن ما حصل كان خطأ واغتصابًا وليس اختيارًا.

 

وإن كان الأمر الثاني وهو القلق النفسي الذي قد تتفاوت درجاته، فأَنْصَحُ باستشارة مُختَصَّة نفسية أو طبيبة نفسية؛ لتُحَدِّد لك ما تحتاجين من جلسات علاجية وعددها والتدريبات التي تقومين بها، وهل تحتاجين علاجًا مصاحبًا لهذه الجلسات.

 

وأنصح بالعلاج النفسي المعرفي في كل الحالات، وأنصح بالالتحاق بدورات عن العلاقات الزوجية قبل دخولك غمارها، فالعلم نور، ويوفر الكثير من المآسي والآلام.

 

مع دعواتي لك بحياة هانئة، واستقرار نفسي، وزواج مبارك وسعيد.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة