• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

كيف أتعامل مع والديَّ؟

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 20/7/2010 ميلادي - 8/8/1431 هجري

الزيارات: 17052

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم، أنا في سِنِّ المراهقة، أبي غير متعلِّم، وأمي على العكس منه، والَّذي يَحكم البيتَ مِن جميع الأمور هي أمي، وأمِّي لا تريدني أن أخرج من البيت أبدًا، وأنا ضائِقٌ صدْري بذلك جدًّا، فماذا أفعل مع أمِّي؟ علمًا بأنها قد اكتشفَتْ أنِّي أدخِّن، وأنا الآن أصبحتُ أفكِّر في الانتحار!

 

أفيدوني بأسرع وقت، وأتمنى إرسال الإجابة على بريدي الإلكتروني؛ لأنِّي لا أدخل الإنترنت بكثرة.

وشكرًا.

الجواب:

السلام عليكم، سعِدتُ برسالتك، وآمُل ألاَّ أَكون قد تأخَّرتُ عليك!

 

رسالتك مُرسلَة منذ ثلاثة أشهر، فهل تغيَّر من وضعك شيءٌ ما؟

أدعو الله أن يكون للأفضل وللأحسن، فأنت أهْلٌ لذلك لو تريَّثتَ قليلاً، ولم تَخلط الأمور وتجعل بينها علاقةً؛ لتبرِّر ضِيقَك وإقدامك على الانتحار - مَعاذَ الله - والأمرُ لا يَستدعي ذلك.

 

فأنت وضعْتَ عنوانًا لاستشارتك: "أبي غير متعلِّم".

 

وظننتُ أنَّني سأقرأ عن مُعاناةٍ مع أَب غير متعلِّم، ثم قُلتَ: "إن أمي متعلِّمة وتُسَير الأمور"، هل يزعجك هذا؟ ربما هذا أفضل لك لأنها متعلِّمة؛ فالعِلم نور.

 

وهي حريصة عليك، ربما يُزعجك أنها اكتشَفَت أنك تدخِّن، لا ليس الاكتشاف، إنما ربَّما الطريقة التي عبَّرَتْ لك بها عن اكتشافها أشعرَتْك أنَّك صغير و"طِفل".

ابني العزيز، أوافِقُك أنه من الأفضل لو كان أسلوب الوالدة أفضل معك، ولكن حِدَّتها في الأسلوب لا تَنفي وجوبَ بِرِّكَ بها، ووجوب طاعَتِك لها، هذا حقٌّ كفَلَه الله لها مُنذ ما يَقرب من 1430هـ سنةً أو يَزيد.

 

وأنت، اجمع بين الأمرين: بين بِرِّك بأمِّك وطاعتِك لها والإحسان إليها، وبين أنْ تُخاطبك وتتفهَّم أنك كبير وبطريقك الاستقلالية.

 

هل تعرف كيف؟ ببساطة أن تُفاتِحَها وتطلب منها الحوارَ حول هذا الأمر.

كيف تفعل ذلك؟

اكتب لها رسالةً رقيقةً، وقدِّم لها هديةً تناسِبُها وتناسب مصروفك - العبرة بالمبادَرة، وليست بكُلفة الهدية - الوالدة ستَغمرها مشاعِرُ جياشة، وستستَمِع إليك وستَصِلان إلى اتفاق.

 

لكن يا ابني، دَعْني أكن معك حازمةً وصارمةً، وأطلب منك أن تُفارق السجائر، ولا تكن عبدًا لها تتحكَّم بك!

 

كن أقوى مِن هذه "السيجارة" وأحْسِن الظَّن بالله أنه سيخلِّصك منها، واطلب من والدتك المساعدةَ في ذلك، واعزم على ذلك في نفسك؛ فهذه السيجارة تُورِد المَهالك، عافاك الله منها.

والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة