• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

هل أنا عذراء؟

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 7/12/2010 ميلادي - 30/12/1431 هجري

الزيارات: 16646

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله، أتمنَّى أن تجيبَ على سؤالي ومشكلتي امرأة مختصة.

 

أنا فتاة عمري 22سنة من عائلة مُتديِّنة جدًّا، المهم أني ابتليتُ بالمقاطع الجنسيَّة، رأيتُها منذ مدة مصادفة، فأصبحتُ أراها بين الحين والآخر، وكلما أنتهي منها أبكي بشدة، وأكره نفسي على فِعلي.

 

المشكلة أنني قبل يوم من كتابتي للرسالة كنتُ ألعب بنفسي، فتعبتُ كثيرًا ونمتُ، وبعد أن استيقظتُ وجدتُ بعض الأوساخ لونُها بُنِّي فاتح، نزلتْ منِّي وهي قليلة جدًّا، خفتُ أن أكون قد فقدتُ عُذريَّتي، أرجوك طمئنيني على نفسي، فوالله إنني في هَمٍّ وحُزن شديد، لا أعلم ماذا أفعل، ويَصعُبُ عليّ الذهاب لطبيبة؛ لأنه من المستحيل أن أخرج لمستشفى وحدي.

 

في انتظار الرد، عافاك الله.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هناك مشكلات يصعُب حَلُّها من خلف الجُدر، وعبر أسلاك الشبكة فحسب، وجزء كبير من مشكلتك من هذا النوع، فأنا أستطيعُ أن أشرحَ لكِ أنواع غشاء البكارة، وكيف يختلف الأمر من فتاة لأخرى، وأنه قد يُخْدَش فقط وتنزلُ نقاطٌ قليلة من الدم، ويبقى الغشاء سليمًا، وقد لا يكون ما نزَلَ منك إلا جُرحًا بمكان آخرَ، لكني لن أستطيعَ الجزم أبدًا كما تستطيع ذلك الطبيبة النسائية، حينما تقوم بفحْصك حقيقة.

 

آسفة لذلك، لكنني لا أريد أن أخدعَك من البداية كونك وثقتِ بنا، وتنتظرين الردَّ منَّا.

 

حاولي أن تخبري والدتك مثلاً بقلقك حول غشاء البكارة، دون أن تخبريها بالتفاصيل؛ لتذهب معك للطبيبة للاطمئنان، أو استعيني بإحدى أخواتك أو قريباتك، فكثير من البنات يقلقْنَ بسبب تعرضهنَّ للسقوط عليه مثلاً أو غيره!

 

ما يمكنني مساعدتك به هو أن تركِّزي على أمور تسمو بكِ عن هذه الاهتمامات بهذه الطريقة، فأنتِ بحاجة لأن تحمي عُذريَّتك حتى نفسيًّا، وليس فقط جسدك هو ما يستحقُّ منك أن تخافي عليه!

 

ومن الواضح أن نفسيَّتك متأثِّرة بما مررتِ به، وخاصة مع الصراع الذي تعيشينه بين الشهوة والخوف من تفريغها بطريقة خاطئة، وخاصة أنَّك في عُمر تزداد فيه هذه المشاعر، وتحتاج الفتاة للزوج الذي يحتويها وتحتويه، انشغالك واهتمامُك بأمور أخرى قد يساعدُك كثيرًا، خاصة حينما تكون لكِ أهدافٌ حقيقية تسعَيْنَ لتحقيقها، أيضًا الرياضة قد تساعدك كثيرًا.

 

ولا تغفلي طبعًا أثَرَ الدعاء والقُرب من الله.

 

حاولي كلما وجدتِ بنفسك الرغبة بأن تشاهدي المقاطع هذه أن تستغفري وتبتعدي عن كلِّ ما يذكِّرك بها، غَيِّري وضعيَّتك، اتصلي بصديقة تحدَّثِي معها عن أمور أخرى، أعدِّي شيئًا بالمطبخ لأهلك ولكِ، كطبق حلويات شهيَّة تنشغلين بإعداده، اقرئي رواية مُحترمة تشدُّك وتشغلك عن أفكارك تلك.

 

أشياءُ كثيرة يمكنُك فعلها لتمارسي التشتيتَ أو الإبدال، وتبتعدين عمَّا تندمين عليه بعد ذلك، لكنَّ المهمَّ أن تقرِّري بحسْمٍ مع نفسك.

 

أعانَكِ الله ووفَّقك لمرضاته، وشَرَح صدرَك.

 

فكِّري في النهاية أن كلَّ ما نمرُّ به هي دروس في حياتنا، ووراءها حكمة بالتأكيد، فاستفيدي من كلِّ ما تمرِّين به؛ ليزيدَك قوة وخِبرة، ولا تسمحي للشيطان أن يُحزنَك؛ ليبعدك عن البحث عن الحلول، والخروج من دائرة الإحباط.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة