• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

رأيتها تخون زوجها

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 28/12/2010 ميلادي - 21/1/1432 هجري

الزيارات: 25850

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

رأيتُ زوجةً تخون زوجَها، علمًا بأنَّها ذات مركز اجتماعي وتربوي في المجتمع، وزوجها أيضًا، وهي تعلم بأني رأيتُها، فكيف أدفَعُ المنكر؟

 

هل أُخبِر زوجَها؛ لأنَّها لا تستحقُّ أن تكون أمًّا وزوجة؟

الجواب:

الأصلُ في الإسلام السِّتر، فمَن ستَر على مؤمن ستَر الله عليه في الدنيا والآخرة، كما أنَّ الإسلام شدَّد كثيرًا على ما يتعلَّق بالأعراض، فيطالب مَن يتَّهم أحدًا في عِرضه أن يكون له شهودٌ، وإلا اتُّهِم بالقذف، حتى ولو شاهدَ بعينه ما قاله، لكنَّه يعجز عن إثباته؛ كل ذلك حِرْصًا على سلامةِ المجتمع، وكيلا يتساهلَ الناسُ في هذه القضية.

 

أمَّا عن غَيْرتك على الإسلام، وشعورك بالألَم مِن المعصية، فلكِ الحقُّ في ذلك، وعليكِ البحث عن أفضلِ طرق إنكار المنكر التي تُجدي مع هذه السيِّدة، عليك نصحها وتنبيهها لسوءِ عاقبة ما تفعلُه على بيتها وعلى نفسها.

 

واحرصِي على أن يكون أسلوبُك حكيمًا، ويناسب المقام والمقال، ويَتناسب مع طبيعتها لتصلي لأكبرِ أثرٍ ممكن.

 

كونها تعلم أنَّكِ علمتِ ولم يؤثِّرْ فيها، فمِثل هذه لا يَعنيها كثيرًا أن يصلَ الأمر لزوجها أو للناس، وإنْ كان يَعنيها، فاغتنمي ذلك بتذكيرها بالخوفِ مِن الله، فهو أحقُّ أن تخشاه مِن البشَر.

 

ودومًا حاولي ألاَّ تدفعكِ عواطفُكِ للتصرُّفِ بتلقائية دون التركيزِ على مدى الفائدة المرجُوَّة مِن السلوك، أحيانًا كثيرة تكون النوايا إيجابيَّة، لكنَّها تقودنا لسلوكيات توصلنا باتِّجاه معاكِس لما نرجوه - للأسف.

 

عزيزتي، كثيرٌ من الناس الذين لهم مراكزُ اجتماعيَّة وتربويَّة لدَيهم مشكلاتٌ كهذه للأسف، ليس مِن الآن؛ بل مِن وقت يوسف - عليه السلام.

 

فهوِّني عليك، لن نستطيعَ إصلاح العالَم كلِّه، لكن يمكننا التركيزُ فقط على ما نَملكه، وعلى مَن نملك التأثيرَ عليهم وحمايتهم مِن هذا الفساد، ونملك أن نركِّز على أنفسِنا دومًا بحمايتها بالقُرْب من الله، وتزويدها بالقراءة في السيرة ومنهج الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم – في التعامُلات والدعوة، وفي الحياة بشكل عام، وألاَّ نجعل الناس يشغلوننا عن أنفسِنا، وعن أهدافنا ومسؤولياتنا؛ إذ كثيرون للأسَف يهتمُّون بالخارج، فيَغفُلون عن الداخل؛ وهو الأهم.

 

أسأل الله لك التوفيق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة