• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / الشذوذ الجنسي


علامة باركود

ابن أختي شاذ؛ ماذا أفعل؟

أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 17/1/2011 ميلادي - 11/2/1432 هجري

الزيارات: 39764

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السَّلام عليكم‏،‏ أرجو مساعدتي.

أنا فتاةٌ متزوِّجة؛ 
‏ولي ابنُ أختي، نتراسل أنا وهو على (المسنجر)، وأحبُّه كثيرًا؛ لكن لاحظتُ عليه أمرًا خطيرًا، وهو: (لا أعرف ربَّما يكون شذوذًا‏!‏).

 

‏‏و
لكن سأُعطيكم مثالاً على ذلك، قال مرَّةً لي في (المسنجر): أنا أُحبُّك أنت، لماذا لا تفهمينني؟ أتعلمين عندَما سلَّمْتِ عليَّ تلك المرة، قَبَّلتُك مِن شفتيك، وأنتِ لم تشعري‏؛ ودائمًا يَمْدَحني في جِسمي وشَكْلي؛ ‏‏‏‏ ومرَّةً قال لي: إذا أتيتِ لي كي تُسلِّمي عليَّ لا يأتي معكِ أحد، مع العلم أنِّي أكْبَرُ منه، وأنَّ زوْجي ملتزم؛ وخفتُ منه كثيرًا.

 

فأريد استشارةً منكم.

الجواب:

أختي الفاضلة، السلام عليكم ورحمةُ الله تعالى وبركاته.

للأسَف، فإنَّ رسالتك مقتضبة جدًّا، فلم توضِّحي مثلاً عُمرَ ابن أختك، ووضْعه النفسي، وظَرْفه العائلي، وترتبيه بيْن إخْوته؛ ليتسنَّى معرفة درجة الاهتمام والتعاطُف الأُسري الذي يتمتَّع به؛ حيثُ استشعرتُ مِن بعض كلماتك وكأنَّك عوَّضتِه عن دفْءٍ افتقده، أمَّا معرفة عمُره فهو ضروريٌّ لتصوُّرِ مشكلات ومتطلَّبات المرحلة التي يعيشها.

 

لكن عمومًا سأُحاول أن أقدِّم لك بعضَ الملاحظات؛ علَّها تُسهِم في اكتشاف المشكلة إنْ كانت واقعةً بالفعل أم لا:

1- لا تُظْهري له أيةَ شكوك في هذا الأمْر، فقد يكون الأمر مجرَّدَ مزاح مِن ناحيته، ولا يقصده بالفِعْل، وعلينا تقديم حُسْن الظن على غيرِه في تفسير الأمور الغامِضة، ولا نترك لخيالنا وما نَسْمعه ونقرؤه يوميًّا مِن مثل هذه المشكلات أن تُؤثِّر في أحكامنا، وفي نفس الوقتِ كوني فَطِنةً لسلوكه وتصرُّفاته، واحْكمي عليها حينئذٍ بحيادية تامَّة؛ لتَصلِي إلى نتيجة حقيقية.

 

2- حاولي أن تَسْتفهمي مِن والدته والمقرَّبين إليه بطريق غيْرِ مباشِر عن اهتماماته وطبيعةِ رِفاقه المقرَّبين، وكيفية قضاء وقته، وإنْ كان مِن مُتصفِّحي (النت)، فحاولي التحرِّي عن المواقِع التي يتصفَّحها، دون أن تُشعرِيه شخصيًّا وتشُعريهم بغايتك في ذلك.

 

3- حاولي استكشافَ ما يفتقده من مشاعرَ لم يُشْبِعْها في أجواء أسرته، دون أن يشعرَ أنَّك تُحقِّقين في أمرٍ ما، فعلَى سبيلِ المثال: يمكنك أن تُناقشي معه أسئلة عامَّة، مثل: ما هو أكثرُ شيء يُغضبك؟ ما هو أكثر شيء يُشْعِرك بالقلق؟ ما هي صفاتُ الشخص الذي لا تَرْتاح إليه؟...إلخ، ثم قُومي بمقارنة ما يَكْره ويُبغض مع واقعِه الأُسري والمدرسي، وما إلى ذلك.

 

4- حاولي إسداءَ النُّصْح المباشِر وغير المباشر لوالدتِه بتقديمِ المزيد من العَطْف والرِّعاية، وإلى والدِه بإحاطته بالاهتمام والاحترام، وتكليفه ببعضِ المسؤوليات، ثُمَّ الثناء عليه بشكلٍ تلقائي، لا يُثير شكوكَه على إنجازها.

 

تمنياتي لك، ولابن أُختك بكلِّ خير، وأن يحفظَكما مِن كلِّ ما يُغضِب الله تعالى، ويبارك لكما في صِلة الرَّحِم، إنَّه تعالى سميعٌ مجيب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة