• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

الخجل المبالغ فيه

أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 30/1/2011 ميلادي - 24/2/1432 هجري

الزيارات: 13423

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

ابنتي في الصفِّ الثاني الابتدائي، ذهبتُ إلى المدرسة أسأل عن مستواها الدِّراسي، ففوجئتُ بكلام معلِّماتها بأنَّها هادئة جدًّا، ولا تُشارك في الفصل، حتى إنَّ المعلِّمة لتُخرِج كُتبَها من الحَقِيبة في بعضِ الأوقات، فتجدها تَعْلَم الإجابة ولكنها لا تُشارك، لدرجةِ أن معلِّماتها شكَكْنَ أنَّ في الأمر شيئًا، مثل تعب، أو أنَّ سِنَّها أقل مِن المرحلة الموجودة فيها.

 

في حِصَّة الرِّياضيات تقول المعلِّمة: حينما أكتب الإجابة على السُّبورة، البنات يكتُبْنها وأمسحها، وهي لم تكن انتهتْ من الكتابة، وأحيانًا لا بدَّ أن تُحضِرَها المعلِّمة عندها وتشْرَح لها وحدها.

 

أقْعَدوا بجوارها طالبةً حَرَكِية، صارتِ البنت هادئة! ولا تحفظ بسرعة، خاصَّة مواد الحِفظ، أتعبتْني في المذاكرة، وفي الفصل لا تتحرَّك مِن مكانها.

 

البناتُ يقُمْن مِن أماكنهنَّ يسْألْنَ المعلِّمة، وهي لا تقوم ولا تتحرَّك، مع أنها في البيت حَرَكيَّة وتتكلَّم جيدًا، حتى مع الكبار، وتَلعَب، والذي يراها يقول: ذكيَّة ولمَّاحَة وسَريعة الانتباه؛ يَعْني: هي في البيت شخْصية أخرى.

 

أرجو الردَّ في أسرع وقت مُمكن.

الجواب:

أختي العزيزة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نَشكرُك أختي الفاضلة على اختيارِ شبكة (الألوكة) لطلبِ الاستشارة مِن المختصِّين، ونسأل الله تعالى أن يُعينَنا على نفْع عبادِه بما فتَح علينا به، إنَّه تعالى سميع مجيب.

 

أختي العزيزة:

إنَّ السلوكَ والقدراتِ العقليةَ الطبيعية لابنتكِ في المنزل، هي إشاراتٌ تدلُّ على عدمِ وجودِ أعراضٍ مَرَضيَّة أو ذِهنية لدَيها، والحمد لله تعالى.

 

لكنَّ هُدوءَها المبالَغ فيه في المدرسة، والإحجام عن المشاركة في الدَّرْس رغمَ عِلمها بالجواب - يُشير إلى أنها تُعاني من خَجَل شديد يَحُول دون تصرُّفِها بشكل طبيعي، كباقي قريناتها.

 

ولهذا الخجلِ أسبابٌ عديدة، منها: وجود خِبرات سَلبية سابقة قدْ واجهتْها ابنتُكِ، خاصَّة في بداية المرحلة الدِّراسية الأولى، أو تَلقِّيها عبارات استهزاء وسخرية مِن بعضِ زميلاتها.

 

وفي كلِّ الأحوال، عليكِ أختي الكريمة أن تَعْمَلي بشكل متزامِن مع الأُسرة التعليميَّة في مدرسة ابنتكِ، على متابعةِ حالتها عن طريقِ اطِّلاعك على تقاريرَ أسبوعيَّة أو شهرية عن حالتها، فهذه التقاريرُ لا بدَّ أن يُعدَّها المعلِّمون عن واقع ومستوى الطلبة النفسي والعِلمي والأدائي، عن جميعِ الطلبة، لا سيَّما مَن هُم في حالة ابنتكِ، أو ما تُسمَّى بالحالات الخاصَّة.

 

كما يُفضَّل أن تَعملي على التنسيق مع معلِّمة ابنتكِ الخاصة، بتكريمها بهدية أمامَ جميع زميلاتها إذا ما حصَل أيُّ تقدُّم إيجابي منها، مهما كان حجمُه؛ لأنَّ اللجوء إلى التعزيزِ الإيجابي للسلوك المرغوبِ له فوائدُ جمَّة.

 

كما أنصَحُك بالعمل على توثيقِ العلاقات الاجتماعية الخاصَّة بابنتك مع بعضِ زميلاتها خارجَ مجتمع المدرسة، مِن خلال دعوتهنَّ إلى المنزل، ثم تشجيعها بعدَ ذلك على تحضيرِ الواجبات الدراسيَّة معهنَّ، وما إلى ذلك مِن المواقف التي تُذيب جبلَ الجليد الذي يحول بيْنها وبين التكيُّفِ مع مجتمع المدرسة.

 

وفي الختام: أخْتم يا أختي الكريمة، بدُعاءِ الله - تعالى - أن يُصلِح شأنَ ابنتكِ، ويقرَّ عينيكِ بها في الدنيا والآخِرة، ويجعلها مِن الصالحين، إنَّه تعالى سميعٌ مجيب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة