• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية


علامة باركود

هل أتزوجه، مع فارق العمر؟

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 5/2/2011 ميلادي - 1/3/1432 هجري

الزيارات: 10190

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

أنا امرأةٌ في الثانية والأربعين من العُمر، لم يسبق لي الزواج، تقدَّم لي شابٌّ للزواج أصْغر مني بـ 15 عامًا، وهو صَديقٌ لأخي، وهو على خُلُق وملتزم دِينيًّا، وأنا أحبُّه من قبل أن يتقدَّم لي، أهلي جميعًا يُعارضون هذا الزواجَ بسبب فارق العمر فقط.

 

ما هو رأيُكم

 

مع أنَّ فُرَص الزواج بالنسبة لي أصبحتْ قليلةً

 

أفتوني وانْصحوني - يرحمكم الله

الجواب:

 

 

لم تُخبرينا من أيِّ البلاد أنت؟ يختلف الأمرُ كثيرًا مِن بلد لآخَر، خاصَّة فيما يتعلَّق بأعراف البلَد، وبالتالي تقديمنا للمشورة يختلف حسبَ المعطيات؛ لذلك كلَّما كانتِ المعطيات أشملَ، كانت الاستشارةُ أوْفَى وأدقَّ.

 

على كلِّ الأحوال، نحن لا نملك أن نتَّخذ القرار عنكِ، ما يُمكننا مساعدتكِ به هو أن نُوضِّح لكِ الصورةَ؛ لتتَّخذي أنتِ قرارَكِ الذي يُريحكِ وَفْقَ ظروفك وما يُناسب طبيعتَكِ أيضًا.

 

ضَعِي ببالكِ أنَّ الناس لن ينفعوكِ أو يضرُّوكِ بالنهاية، فكلامهم يأتي في كلِّ الأحوال، سواء تزوجتِ مَن يصغُركِ، أم بقيتِ دون زواج وكَبِرْتِ على ذلك!

 

هم يَتحدَّثون من وجهة نظرِهم بالنهاية، ومِن الزاوية التي يَرَوْن بها، وهي تختلف تمامًا عن زاويتكِ، على ما يبدو.

 

لذلك؛ وازنِي أنتِ بين الإيجابيات والسلبيات، الحب ليس كفيلاً وحْدَه ببناء بيت مستقرٍّ.

 

فَكِّري في كلِّ الأمور الأخرى بموضوعية:

• هل تتحمَّلين نظرةَ الناس وتعليقاتهم، أو أنَّها ستؤثِّر على حياتك؟ لو كنتِ متأكدةً من قراركِ، وفقط تعوقك هذه النُّقطة، فدرِّبي نفسكِ لتكوني أقوى، واعكسي؛ اجعلي نظرتَهم تدفعُكِ للنظر عكسها، برؤية الإيجابيات عِوضًا عن التركيز على السلبيات، لكن احْذَري، لا تُقرِّري، ثُمَّ تكتشفي بعدَها أنَّك لن تتحمَّلي رأي مَن حولك وسيؤثِّر عليك.

 

• هل أنتِ مِن النوع الذي يَثِق بنفسه، ويَعتني بجسده، أو سيأتيك اليومُ الذي تشعرين فيه بفارقِ العُمر بينكما، ويؤثِّر ذلك على ثِقتك بنفسك وبثِقتك في رِضاه عنك كزَوْج؟

 

• هو قَبْلَها كيف يراكِ؟ وهل تَثقين أنه لن يندمَ بعدَ ذلك ويشعر أنه تسرَّع، ولن يؤثِّر عليه مَن حوله؟

 

• هل درستِ بقية الأمورِ التي تتعلَّق بالارتباط به، أو أنَّ تركيزكِ على العمر جعلَكِ تتغاضين عن بقيةِ الجوانب؟

 

لو تأكدتِ مِن كلِّ النِّقاط السابقة، فلا تجعلي عائقَ العمر بعدَ ذلك يقف بينكما، فالرسولُ - صلَّى الله عليه وسلَّم - تزوَّج السيدةَ خديجة وهي تَكْبُره، وكان زواجهما مِن أنجحِ الزِّيجات، وأسعدتْه - رضي الله عنها - حتى ما أحبَّ أحدًا كحبِّه لها.

 

وبالتأكيدِ لا تنسي الاستخارة، وثِقي أنَّ الله سيقدِّم لك الخيرَ - بإذنه تعالى - بعدَها، أنت توكَّلي على الله، وابذلي الأسبابَ، ثم ثِقي أنَّ كلَّ الخير بالنهاية بإذن الله.

 

وفَّقكِ الله ويسَّركِ لكلِّ خير





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة