• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / الوسائل وطرق التدريس


علامة باركود

علاج اضطراب الاستماع

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 5/3/2011 ميلادي - 29/3/1432 هجري

الزيارات: 16560

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم، أنا أود أن أطور مهارةَ الاستماع لدي؛ لأني لاحظت أني من النوع الذي لا يركز كثيرًا، وقتما يتحدث الشخص الذي أمامي، وهذه الصفة سلبية، وأريد تغييرها، فكيف أغيرها، مع العلم أني شخصية بصرية.

الجواب:

الأخت الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله.

أشعر بالسرور عندما تصلني رسالة يطلب فيها الشخص النصيحة في أن يكون أفضل، هذه علامة حسنة، وتستحق الإشادة.

 

الاستماع من المهارات التي توصف بالسهل الممتنع، فهي عبارة عن مجرد الصمت والتفهم، لكننا لا نطبق ذلك معظم الوقت، ونجد في ذلك صعوبة بالغة، هناك بعض الأفكار:

أولاً: أن تعرف أين المشكلة بالتحديد، ثانيًا: الاعتراف بالمشكلة هو نصف الحل، ثالثًا: تحديد طبيعة المشكلة يؤدي إلى التركيز في إيجاد حل لها.

 

حتى أحدد المشكلة أود أن أقسم مشاكل الاستماع قسمين:

الأول: عدم التركيز مع المتحدث؛ حيث يفقد الشخص القدرة على متابعة المتحدث، وفهم ما يقوله، وهذا يظهر أيضًا عندما يستمع إلى محاضرة أو يقرأ كتابًا، وهنا يعاني الشخص أيضًا من ضعف تذكر بعض التفاصيل، ومن عدم الانتباه إلى تفاصيل معينة في عمله؛ مما يؤدي إلى نقص واضح، هذه الحالة قد تكون مرضية؛ حيث نسميها (نقص الانتباه عند الكبار)، وعلاجها متيسر، ولا بد من مراجعة الطبيب النفسي خبيرًا للتأكد من التشخيص وتلقي العلاج.

 

القسم الثاني: من مشاكل الاستماع يكمن في كثرة المقاطعة، وهذه هي الشكوى الأكثر شيوعًا، المقاطعة قد تؤدي إلى نفور الناس من الجلوس مع الشخص، وشعورهم بأنهم لا يمتلكون الفرصة للتعبير عما في داخلهم، هذه المشكلة تبدو أكثر وضوحًا عندما يعاني الشخص من مشكلة ما، ويود الحديث عنها، لكن بسبب المقاطعة المستمرة يفقد هذه الفرصة، ويشعر بالإحباط.

 

وفي كلتا الحالتين يستفيد الشخص من التدريب المستمر في تلافي هذه السمة السلبية، ومن ذلك مثلاً أن يدرب الشخص نفسه على عدم الرد على المتحدث إلاَّ بعد انتهائه، وأخذ نفس شهيق؛ (للتأكد من أنه انتهى)، ثم يبدأ الحديث.

 

والأداة الأكثر أهمية هي المراقبة، والسعي اليومي للتحسن، لا تتوقعي تحسنًا مفاجئًا، بل هو تحسن بطيء خلال الأيام القادمة إلى أن تصبح هذه التدريبات عفوية وجزءًا من مهاراتك المعتادة.

 

هناك مقال يناقش المزيد من مهارات الاستماع تم نشره على شبكة الألوكة، وأود منك مراجعته، ففيه المزيد من الأفكار؛ المقال على هذا الرابط:

http://www.alukah.net/Social/0/816/

 

ختامًا: لا بد أن أؤكد مرة أخرى على أن المرض الذي تحدثت عنه في بداية رسالتي - وهو الاضطراب في التركيز لدى الكبار - هو مرض طبي شائع، ويحتاج إلى خبير لتشخيصه وعلاجه إذا وجدت أعراضه المعروفة علميًّا.

 

لك تحياتي وأهلاً بك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة