• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء


علامة باركود

أهلي لا يريدون تزويجنا

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 14/3/2011 ميلادي - 8/4/1432 هجري

الزيارات: 7781

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

أهلي (أمي وأبي) لا يريدان تزويجنا، وعندما نتكلم معهما في ذلك يقولان: كل شيء نصيب، وهما لا يخبراننا بالمتقدِّم لنا، لكن نعرف من الناس، وأحيانًا يقولان خطأ - يقعان في الكلام - وبعدها يُنكران، أمي تَغارُ منَّا، وأبي همُّه المال ومرتباتنا لكي نصرف على إخوتي، ونحن لا نراهما يعاملاننا مثلما يعاملان الناس، زوجة أخي إذا أتتْ إلينا لا تريد أنْ نجلس معها، وتقوم بإهانتي أنا وإخوتي عندها وبنقد أكْلنا، لدرجة أنها تَغتابنا، وعندما يتقدم أحدٌ إلينا يسبونه قبل أن يأتي ويتقدم لنا، ونحن لا ندري أنَّه متقدِّم لنا، وعندما يتزوَّج من أخرى يُثنون عليه، نحن نريد الزواج ليس رغبةً فيه، بل لأنَّ أخي مدمن.

 

أرجو توجيهي بالحل، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

هناك مشكلات من الصعب حلها بكلمتين من خلف الشبكة، وربما من الصعب حلها تمامًا؛ إذ إنَّ الحلَّ يتشارك فيه أكثر من طرف، لكنَّنا نستطيع أنْ نركِّز على كيفيَّة التعامُل معها، والتعايش رغم وجودها مع أقلِّ ضرر ممكن، وهذا ما يمكنني مساعدتك به عزيزتي.

 

بداية، فرِّقي بين ما تملكينه وما لا تملكينه؛ فمشكلتك بها قسمان: قسم لا نملك تغييره، وهو طبيعة أمِّك وأبيك والظروف حولكما، وهو وإنْ كان يسبِّب الألم لكنَّه يبقى ابتلاء يَصعُب تغييره للأسف! يتبقَّى كيف تتصرَّفين في هذه الظروف؟ وكيف تتعامَلين مع أمك وأبيك؟ وما الذي يمكنك فعله والتصرُّف به أنت وأخواتك؟!

 

ركِّزي على ما تملكينه، وما يُناسِب الظروف التي أنت فيها، وانتَبِهي ألاَّ تغالي بمشاعرك، قد يكون شعورك خاطئًا نتيجةً للضغوط التي تعيشونها، خاصَّة إنْ كان لك أخ مدمن، فهذا وحدَه كفيلٌ بأنْ يُهدِّد الاستقرار بالبيت!

 

اجعلي دومًا تعامُلك مع الله ليس مع البشر، وثِقِي وقتَها بأنَّ الله لن يضيع لك عملاً.

 

في تعامُلك مع أمك احتَسِبي الأجر، وكيفما كانت معك تذكَّري أنها تبقى أمك، وتعاملك معها ليس لأجلها؛ لكن لله، وفي الوقت نفسه هذا لا يمنع أنْ تكوني حريصةً على حقوقك بالبيت، طالِبي بها بأسلوبٍ جيد، واحذَرِي أنْ تتحدَّثي عن أمك بأسلوبٍ سيِّئ أمام أحد، تحدَّثت عن زوجة أخيك أكثر من مرَّة أثناء سُؤالك، انتَبِهي ألاَّ تكون هي سببًا - دون أنْ تنتَبِهوا - لمزيدٍ من الخِلاف!

 

راتبك لست مجبرةً أنْ تعطيه لأحدٍ، ولست مجبرة للعمل كله مع وجود أبيك وإخوة لك مسؤولين عن إعالتك، وكدت أنصحك بترك العمل؛ كيلا يكون سببًا بطمع أحدٍ بك واستغلال راتبك، لكني أخشى عليك بعده من الفراغ ومزيدٍ من المشكلات لحاجتك للطلب منهم؛ لذلك فكِّري أنت بما يُناسِبك وفق ظُروفك أنت وأخواتك، وكما أنَّ والدك قد يطمع بمالك وراتبك فقد يطلبك أحدٌ للزواج بسببه أيضًا، فانتبهي ألاَّ تتكرَّر معك المأساة ثانية!

 

الزواج كغيره من الأمور بحياتنا ما هو إلاَّ رزق من الله، ولن يمنعه عنك مخلوق لو كتَبَه الله لك، ثِقِي بذلك، وخُذي مع هذا بالأسباب، يمكنك أنْ تُوسِّطي عمًّا أو خالاً أو أخًا أو شخصًا له كلمته عند والديك؛ كي يُؤثِّر عليهما بحال علمت بوجود خاطب، أيضًا بحال وصل الأمر للعضل تمامًا يمكنك اللجوء لقاضٍ يُزوِّجك (على صعوبة هذا الأمر في بعض البيئات، لكنَّه يبقى حقك بالنهاية، ولن يلومك أحدٌ لو سعيت للوصول له).

 

أنت فتاة، ومن الطبيعي أنْ تحتاجي إلى الزواج، ليس لأنَّ لك أخًا مدمنًا، لكن لأنها الفطرة، ولأنه من حقك ذلك دون أن تضطري لتبريره!

 

وقد تأخَّرتِ في الزواج، وتأخَّرتْ أخواتك، ليس بسبب أبويك فقط، بل هناك كثيرات غيركن لا يقف بوجههن أحدٌ، ورغم ذلك لم يتزوَّجن لأنَّه لم يُكتَب لهن بعدُ!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة