• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاكتئاب


علامة باركود

الخوف من المستقبل

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 11/4/2011 ميلادي - 7/5/1432 هجري

الزيارات: 22236

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جزاكم الله خيرًا على كل ما تبذلونه، وجعله الله في ميزان حسناتكم، سوف أطرح مشكلتي المتعلِّقة بالخوف من المستقبل، لكن قبل ذلك أريد أن أعطيكم معلوماتٍ عنِّي؛ لعلها تفيد في الاستشارة:

أنا طالبة في السنة الأخيرة في الجامعة، وأنا الابنة الكبرى لأمي، لديَّ أخت أصغر مني، وأخ أكبر مني، كنت أعاني حالةً من الاكتئاب، صنَّفها طبيبِي بأنَّها اكتئاب دوري، يأتيني مرةً كل سنة، أعاني منه منذ حوالي 6 سنين، تعالَجت من هذا الاكتئاب العام الماضي، ولله الحمد تخلصت منه، وعندي ثقة بأنه لن يعود - بإذن الله.

أما المشكلة فقد بدأتْ من حوالي شهرين فقط؛ مشكلتي هي أني أخاف من المستقبل خوفًا شديدًا، لا أتصور نفسي متزوجة، ولا أتصور نفسي متخرجة، ولا أتخيل نفسي بعد عدة سنين.. مع أني مقتنعة اقتناعًا تامًّا بأنَّها تفاهات، وأنَّها تفكير سلبِي، لكن بِمُجرد تفكيري بها تنتابني حالةُ خوف وقلق.

لدي مشاريع أريد أن أُنجزها، لكني أخاف أن أموت في هذا العمر، وأخاف أن لا أنجز شيئًا، وأخاف أن يفقدني أصدقائي وأهلي، دائمًا أفكر بأنَّ الدُّنيا قربت نِهايتها، وأكتئب بمجرد سماعي خبَرًا محزنًا، سواء على التلفاز، أو في أي مكان آخر.

منذ حوالي سنتين أصحبتُ قريبة جدًّا من واحدة من صديقاتي، أعتبرها كالأخت، أو بمعنى آخر توءم روحي، وأحاول أن أُقنع نفسي بأن لا أتقرب منها أكثر؛ خوفا من أن تفقدني، أصبحت أفكر بأنِّي سوف أموت في عمري هذا، فلا أستمتع بشيء أبدًا؛ إذا ضحكت أحزن بعدها مباشرة؛ لأنني أفكر بأني لن أعيش طويلاً، ودائمًا أردِّد أنَّ الإنسان يشعر بالموت إذا قرب منه، وأيضًا عندما أفكر بمستقبلي، وماذا سأفعل بعد تخرُّجي، وعندما أتحدث عن مستقبلي أتحدث عنه بحزن، كلما حاولت الاستمتاع بشيء تأتيني هذه الفكرة، عقلي مشوش جدًّا.

فهل تنصحونني بالذهاب إلى طبيب، أم أني أستطيع التخلُّص من المشكلة بنفسي؟ شكرًا لكم.

الجواب:

الأخت الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قرأتُ رسالتك باهتمام، وأتفهَّم مشاعرك جيِّدًا، من الواضح أنَّ هذه الأعراض تدلُّ على اضطراب نفسي، يأتي على شكل القلق العامِّ مع أعراضٍ اكتئابية، ومن الأمور المميزة هنا وجود الهواجس أو الأفكار المتكرِّرة التي تحمل مُحتوى الخوف، أو القلق من المستقبل، أو وجود أعراض جسديَّة أو خوف على الآخرين... وهذه الأعراض ستزول - بِمَشيئة الله - مع العلاج الذي تَمَّ وصْفُه لك.

 

أنتِ لم تَذكري كيف هو وضع النَّوم والشهيَّة، وهذه أمور مهمَّة في تقرير العلاج، أرى أنَّ استشارة الطبيب مرَّة أخرى ستكون نافعة، كذلك لا بد من التأكُّد من عدم وجود قصور في الغُدَّة الدَّرقية، أو زيادة في إفرازها؛ لأن هذا قد يترافق أحيانًا مع زيادة الخوف أو القلق، وأؤكِّد على أن المسارعة بطلب العلاج سوف تكون مفيدة، خاصَّة وأنك مُقْدِمة على مرحلةٍ مهمَّة من حياتك، كالتخرُّج في الجامعة، واستقبال عالَمِ ما بعد الجامعة, فلا بدَّ أن تكوني محصَّنة من هذه الضغوط.

 

أتمنَّى لكِ التوفيق، وأهلاً وسهلاً بكِ دائمًا.

 

المادة باللغة الإنجليزية

اضغط هنا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة