• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاكتئاب


علامة باركود

الرغبة في الانتحار

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 1/5/2011 ميلادي - 27/5/1432 هجري

الزيارات: 21238

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

سلامٌ عليكم، سؤالي: تُراودني رغبةٌ في الانتحار وترْك الدنيا؛ لعدم الأهميَّة، وقد أتتْني مرَّتين، وهجرتُ الأصدقاء؛ لظنِّي أنهم غير أوفياء.


رجاءً أريد الجواب

الجواب:

 

مرحبًا بك وأهلاً وسهلاً بك في شبكة (الألوكة).

قرأتُ رسالتك باهتمام، في الحقيقة هناك تفاصيلُ كثيرة أحتاج إليها؛ حتى أقدِّم لك مشورةً صحيحة، وأنَّ ما تحدَّثت عنه يُشبه أكثر من مرضٍ نفسي، وقد لا يكون دَلالة على وجود مرضٍ نفسي أصلاً؛ لذلك سأتحدَّث بشكلٍ عام عن أكثر المشكلات التي قد تُعاني منها.

 

• أولاً: الشعور بالرغبة في الانتحار، وكراهية الحياة وعدم أهميتها، قد تأتي كعرَضٍ لمرض الاكتئاب الذي له عددٌ من الأعراض الأخرى، والاكتئاب هو: اضطراب في المزاج، بمعنى أنَّ المشكلة الأساسية هي مشكلة في المزاج؛ سواء كان تعكُّرًا في المزاج، أو وجودَ حُزنٍ وعدم الاستمتاع بأشياءَ كانت مُمتعة, بالإضافة إلى أعراضٍ أخرى توضِّحه، مثل: اضطراب في النوم والشهية, والشعور بالتعب السريع, وعدم الرغبة في مقابلة الآخرين، أو مزاولة أنشطة كانت محبَّبة لدى الشخص.

 

ومن ضمن أعراضه أيضًا: صعوبة التركيز والتذكُّر، وكراهية الحياة، والرغبة في الموت، وقد تنتهي إلى الانتحار، وليس من الضروري أن تظهر هذه الأعراض كلُّها، لأنَّ وجود معظمها يدلُّ على إصابة الشخص بالاكتئاب، وهو مرضٌ طِبِّي يحتاج إلى مراجعة الطبيب النفسي؛ لتلقِّي العلاج الدوائي، والمعالجة النفسيَّة.

 

• ثانيًا: هناك احتمال آخر للمشكلة التي تعاني منها، وهو البُعد عن الأصدقاء بسبب سوء الظنِّ بهم، والاعتقاد بأنهم غير أوفياء، وهذا العرض بالذات قد يأتي مع الاكتئاب كجزءٍ من كراهية الحياة وعدم الاستمتاع بها، وعدم الرغبة في مقابلة الآخرين، ولكن يجب أن نعرف أنه قد يأتي مع اضطرابات أخرى كذلك، فقد تأتي الإنسان أفكارٌ تجعله يظنُّ أو يحمل معتقدات خاطئة عن أصدقائه أو أهله، بأنهم يتآمرون عليه، وأنهم غير أوفياء، أو أنهم يفعلون له ضررًا في الخَفاء، وهنا نتحدَّث عن مرضٍ آخر يعتمد على مدى قوَّة إيمان الشخص بهذه الفكرة التي تصل إلى الضلالة – أي: الإيمان المطلق غير القابل للنِّقاش - وفي مثل هذه الحال يكون الشخص مُصابًا بـ"الذهان".

 

• ثالثًا: هناك بعض الاضطرابات الشخصية التي يكون فيها الإنسان واعيًا ومُنتبهًا، ولا توجد لديه مشكلة في المزاج, ولكن من حين لآخر تأتيه مشاعر من الإحباط والانعزال عن الآخرين، وقطْع العلاقة معهم لأتْفَه سببٍ، والتوجُّه لبناء علاقة جديدة، والتي سَرعان ما تنقلب مرة أخرى، هذا بالإضافة إلى رغبة عارضة نحو الموت قد تَصِل إلى الانتحار، دون وجود مرضٍ نفسي واضح، وهذا العرَض هو مجرد اضطراب في الشخصية، وهذا لا يعني أنه ليس في حاجة إلى المساعدة, بل هو في حاجة إلى مساعدة طبيَّة ونفسيَّة؛ حتى يتغلَّب على مثل هذه الأفكار.

 

وترى هناك أيضًا أكثرَ من احتمال في التشخيص، وذلك بسبب قلة المعلومات التي أوردتَها في سؤالك، وإذا أردتَ تفصيلاً أكثر حول أحد هذه الأمراض أو الاضطرابات، فاكْتُب لنا المزيد من المعلومات؛ حتى نستطيع مساعدتك.

 

تقبَّل تحيَّاتي، وأهلاً وسهلاً بك دائمًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة