• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / الوسائل وطرق التدريس


علامة باركود

مساعدة في بحث التخرج

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 18/5/2011 ميلادي - 14/6/1432 هجري

الزيارات: 8475

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

تكليف لتوجيه وإرشاد، وَوالله لن أنساكم من دعوة لكم في المسجد الحرام، والله لن أنساكم؛ لأنِّي بالفعل مضغوطة بالجامعة، وعندي بحث تَخرُّج وتدريب، وكذا مادة؛ وهذا الأمر يُمثل ضغطًا كبيرًا عليَّ.

 

وموضوع البحث المطلوب: من خلال عملك كأخصائيَّة نفسيَّةٍ صادَفْتِ حالةَ السيدة "و"، وهي امرأة في 52 من عمرها، مطلَّقة، ولَها 5 أولاد: ابنة واحدة، و 4 أبناء، جاءت إليك بدون علم أحد من أهلها أو أصدقائها، مع إحساسها بالحرج، السيدة "و" تُعاني من تقلُّبات حادَّة في المزاج تؤثِّر بشكل سلبِي على علاقتها بأولادِها، من خلال حديثها اعترفت بأنَّها في أحيانٍ كثيرة تقوم بالخصام معهم، وتشعر بعد ذلك بالذَّنْب، وتندم على ما فعلت، ولكنها تعاود بعد فترة نفس التصرُّفات مرة أخرى.

 

معلومات وبيانات عامَّة: السيدة "و" تعمل كمعلِّمة في وزارة التربية والتعليم، لَها أخت واحدة أصغر منها، وأخوان، ووالِدُها رجل كبير ومتقاعد، ووالدتُها ربَّة مَنْزل.

 

أما الحالة الجسمية والصحية: فالسيدة "و" تبدو في مظهر طيِّب، تَميل إلى الامتلاء في الجسم، ويبدو عليها الحزن والألم الشديد.

 

الحالة التعليمية: حاصلة على ماجستير في التربية بتقدير امتياز، ولم تُعانِ من أيِّ مشكلة أثناء الدِّراسة؛ فقد كانت طَموحًا ومتميِّزة.

 

النواحي الاجتماعيَّة: نشأت وسط أُسْرة مُحافِظة، تُولِي القِيَمَ والمبادئ اهتمامًا كبيرًا، تتذكَّر بأنَّ والدتها شديدة وصارمة، أما والدها فلا تتذكَّرُه كثيرًا؛ لكونه يقضي وقتًا كبيرًا خارج المَنْزل.

 

النواحي الانفعالية: انْخِفاض شديد في الثِّقة بالنَّفس، وفي تقدير الذَّات، يَظْهر ذلك من خلال عدم قدرتِها على تقييم ذاتِها وقدراتِها بشكل واقعي وموضوعي، وإخفاقها في تقدير إنجازاتها.

 

من خلال مراجعتك لحالة السيدة "و"، أَجيبِي على ما يلي:

س - ما النظرية المختارة لمساعدة السيِّدة "و"؟ ولماذا تم اختيار هذه النظرية بالتحديد؟

 

س - ما الدور الإرشادي المناسب لحالة السيدة "و"؟

 

س - ما الأهداف الملائمة لهذه الحالة؟

 

س - كيف يُمكن أن تُحقِّقي هذه الأهداف؟

 

وأُقْسِم بالله أني لن أنساكم من دعوة لكم في المسجد الحرام؛ فأنا أريد هذه الإجابات ضروريًّا، وفي أسرع وقت. 

الجواب:

أختي العزيزة، وفقكِ الله.

أقدِّر الوضع الضَّاغط الذي أنتِ عليه، لكن أعتقد أن جميع زميلاتكِ في شُعْبتكِ يَعِشْن الحال نفسَها الذي تعايشينها الآن، ومع ذلك لم يَعْتمدن على أحدٍ لِحَلِّ واجباتِهن كما تفعلين أنتِ! وبرغم ذلك أجد نفسي مضطرَّةً إلى الإجابة عنْ سؤالك بقدْر ما يفتح الله لنا، وعسى أن تنالي الدرجات العالية، والتوفيق في بَحْث تَخرُّجكِ، والنجاحَ الباهر في حياتك العِلْمية والعَمَلية بِمشيئة الله تعالى.

 

بالنسبة لحالة السيدة مَحل الدراسة:

س1: ما النَّظرية المختارة لمساعدة السيِّدة؟

 

النظرية المختارة: هي "نظريَّة الذَّات "Self Theory لـ"كارل روجرز".

 

ولماذا تَمَّ اختيار هذه النظرية بالتحديد؟

 

1 - لأنَّ مشكلة هذه السيِّدة متعلِّقة بِها كشخص، وهذه النظرية تركِّز على العميل/ الشخص أكثر من تركيزها على المشكلة نفسِها.

 

2 - لأنَّها مناسِبة للمشكلات المتعلِّقة باضطراب مفهوم الذَّات؛ إذْ إنَّ تقَبُّل الذَّات وفهمَها مرتبط جدًّا بالتوافق النفسي والشخصي، وهو ما تُعاني منه هذه السيدة؛ حيث يَظْهر تقبُّلها لذاتها، وانخفاض تقديرها لذاتِها بوضوح في طريقة تعامُلِها مع أبنائها وهي المربِّية بامتياز.

 

3 - لأنَّها توفِّر جوًّا نفسيًّا آمنًا يساعد المسترشدة على البَوْح بِمَكنونات الذَّات، خصوصًا وأنَّها قد طلبَتِ التوجيه والإرشاد بدون عِلْم أهلها وصديقاتها.

 

س2: ما الدَّورُ الإرشادي المناسب لحالة السيِّدة؟

 

1- خَلْق علاقة إرشادية تتَّسِم بالمودة والأُلْفة، والتعاون والتقبُّل، بين المرشدة والمسترشِدة.

 

2- الإصغاء الجيِّد، والتفهُّم، والتعاطف مع هذه السيدة؛ لِمُساعدتها على الكشف عن مكنوناتها الداخلية، وأعماقها الذاتية، مع تَجنُّب إبداء أيِّ نوع من التهديد أو الانفعال تُجاه ما تبوح به من مشاعر سلبية أو أفكار لا عقلانية.

 

3- إدراك المشكلة كما تراها السيدة من خلال إطارها المرجعيِّ، والتعرُّف على مصادر القلق والتوتُّر الذي يسبِّب لَها كلَّ هذا الألم.

 

س3: ما الأهداف الْمُلائمة لهذه الحالة؟

 

1 - تنمية التَّقدير الذاتي.

 

2 - تنمية الثِّقة بالنفس.

 

3 - تحقيق الذَّات وتأكيدها.

 

4 - السَّيطرة على التقلُّبات المزاجية.

 

5 - التعامل الإيجابي مع الأبناء.

 

س4: كيف يُمْكِن أن تُحَقِّقي هذه الأهداف؟

 

من خلال توفير نوعٍ من العلاقة الإرشاديَّة المريحة التي تُمكِّن المسترشدة من الانفتاح والإحساس بالمسؤوليَّة الذَّاتية في حدوث مشكلاتها، ومِن ثَمَّ السَّيطرة على مسبِّبات القلق والتوتُّر لتحقيق نوعٍ من النُّمو النَّفسي الإيجابي في الحياة.

 

دُمتِ بألف خير، ولا تنسَيْنِي من صالح دعائكِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة