• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / العادة السرية


علامة باركود

حماها تحرش بها وهي صغيرة

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 5/6/2011 ميلادي - 3/7/1432 هجري

الزيارات: 22718

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

أختي أخبرتني بأنَّها عندما كانتْ طفلة، وعندما ذهبْنا لزيارة قريبة لنا والمبيت عندها، كان زوجها - مع أنَّه للأسَف كان جَدًّا ولديه أحفاد -يناديها في غرفة نومه ومعها أطفال أُخريات، وكان يتحرَّش بيده بأخْتي؛ ولأنها صغيرة لم تكُن تَعي ما هذا، ولم تخبرْ أحدًا، حتى إنَّها عندما كبِرتْ (12 سنة) رآها وناداها، ولكنَّها لم تستجب لطلبه؛ لأنَّه عندما كانتْ طفلة تقول بأنَّه تحرَّش بها بالملابس، وبدون ملابس، ولم يكتشفْ أحد ذلك.

 

والآن تزوَّجتِ ابن ذلك المتحرِّش، فأُختي تقول: إنَّها كرهتْ والده، وكلما تتذكَّر ذلك الموقفَ تكرهه أكثر وتحتقره، وكرهتْ حتى زيارةَ أهل زوْجها.

 

وهنا المشكلة: أخبَرَها زوجها بأنَّه سوف يُسافر ويتركها عندَ أهله، فرفضتْ ولم تكن أول مرَّة ترفض فيها المبيت عندَ أهله، فقال لها: هناك مشكلة لكن لا أعرف ما هي؟! لأنَّك وبصراحة دائمًا تَتعلَّلين بعدمِ رغبتك عندَهم!

 

فهي تقول: إنَّها تودُّ أن تخبرَ زوجها بما حصَل لها مِن والده، ولا بدَّ أن يقدِّرَ موقفها، وبنفس الوقت تخاف مِن العواقب.

 

أرجوكم أرشِدونا، فأنا احترتُ بماذا أنصحها، فقلت: أستشيركم أفضل، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

لا شكَّ أنَّ التجرِبة التي مرَّت بها أختُكِ من أقسى التجارِب، فالتحرُّش يترُك شروخًا بالنفْس يصعُب تلافيها بسهولة، فكيف بنسيانها، أو بغفرانِ ذلك؟! تحتاج أختك أن تتجاوزَ تلك الصَّدْمة التي تعرَّضتْ لها، حديثها معكِ حولَ تلك التجرِبة جيِّد، فأحيانًا تذكُّر التجرِبة يخفِّف كثيرًا مِن حدَّتها، أيضًا تصرَّفت بشكل جيِّد وهي طفلة بالثانية عشرة مِن عمرها، كل ذلك يجعلها أقوى؛ لكن كان يجب أن تُخبر أحدًا من وقتِها، فتَكرار تصرُّفه مع غيرها يشكِّل خطرًا، ولا أدري أيتكرَّر منه ذلك إلى الآن، أم توقَّف عنه؟

 

لو كانت تتوقَّع أنه مِن الممكن استمرارُ ذلك التصرُّف منه، وجَب عليها التحذيرُ والحذر!

 

لكن قبل أن تُخبر أحدًا - سواء زوْجها أو غيره - يجب أن تكون حذرةً وتتأكَّد أنها لا تتحدَّث للتشهير به، بل للعلاج، وأنَّ حديثها سيُوقِفه عن فِعله ولن ينقُل مشاعر سلبية لمن تُخبره.

 

فلو كانت تشعُر أنَّ زوجها سيبتعد عن أبيه أو سيؤثِّر ذلك على علاقته به، فعليها أن تتجنَّب ذلك؛ إذ ستتعب زوجها، ولن تصلَ لحلٍّ للمشكلة بهذه الطريقة، يمكنها أن تخبرَه فقط أنها تعرَّضت لمواقف لا تحبُّ ذِكرَها أو تذكُّرها لكنَّها تؤلمها، وحينما تراه تتذكَّرها؛ لكن دون أي تفاصيل أخرى!

 

المهم كخلاصة:

1- أن تركِّز على تجاوُز الصدمة، وحمْد الله أنْ حماها من أكثرَ مِن ذلك، وكيف أنَّها أجادتِ التصرف، وكيف كان يُمكنها أن تتصرَّف لو تكرَّر الموقف وأُتيح لها وقتها التفكير بطريقة أخرى.

 

2- تستفيد مِن تلك التجرِبة التي مرَّت بها إيجابيًّا بالحِرص على توعية الأطفال كيف يحافظون على أنفسِهم، وتشجيعهم على أن يُخبروا شخصًا يَثِقون به من الكِبار ليحميَهم.

 

3- الحِرص بشكل رئيس على عَلاقتها بزوجها، وألا تتأثَّر بسببِ موقف والده، وبنفس الوقت ألاَّ تنقل له مشاعرَ سلبية تؤثِّر على علاقتِه مع أبيه!

 

4- أن تحتاطَ بعَلاقتها مع والد زوجها، وتَحْذر منه لو وجدتْ منه استمرارًا لفعله القديم.

 

أعانها الله ويسَّر لها الخير دومًا، طبعًا لا تنسَى الاستخارة قبل أيِّ تصرُّف تقرِّره.

 

ووفَّقها الله وإيَّاكِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة