• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

زواج الصغرى قبل الكبرى

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 28/6/2011 ميلادي - 26/7/1432 هجري

الزيارات: 7993

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد:

ما الحل عندما يتقدم خاطب لأختي الصغيرة، التي تبلغ من العمر 24 سنة تقريبًا، مع العلم أنه يوجد اثنتان أكبر منها، أرجو أن يكون الرد سريعًا؛ لأن الخاطب ينتظر الرد.

الجواب:

أخي الفاضل، حياكَ الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

شرطان يجب أن يتوفرا في هذا الموضوع:

الأول: أن يكون الخاطب كُفْئًا؛ أي: ممن ترضَوْن دينه وخلقه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا جاءكم من ترضَوْن دينه وخلقه، فأنكحوه، إلاَّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد))، قالوا: يا رسول الله، وإن كان فيه؟ قال: ((إذا جاءكم من ترضَوْن دينه وخلقه، فأنكحوه)) ثلاثَ مَرَّات؛ رواه الترمذي والطبراني وصححه الألباني.

 

والثاني: رضا المخطوبة وموافقتها على هذا الزواج؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن))؛ متفق عليه.

 

فإذا توفر هذان الشرطان، سقطت بقية الاعتبارات الأخرى.

 

صحيح أنها أختكَ الصغرى، لكن تذكر أنَّها فتاة بالغة وعاقلة، وهذه هي سِنُّ الزواج المناسبة لها، ومن الظلم تأخير زواجها إلى أن تتزوج الكبرى من أخواتها، وعسى الله أن يرزق أخواتِكَ جميعًا الأَكْفَاءَ من الرجال، وأن يكتب لكم السعادةَ والتوفيق والذرية الصالحة المُصلِحة.. اللهم آمين.

 

دمتم بألف خير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة