• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية


علامة باركود

التوعية الجنسية للأطفال

أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 14/7/2011 ميلادي - 12/8/1432 هجري

الزيارات: 9959

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم، لديَّ ثلاث بنات وابن، ابنتي الكبرى بلغَت من بداية السَّنة، ولا أدري كيف أشرح لها أهمية النَّظافة خلال وقبل وبعد الدورة، وكذلك أريد أن أعرف ما هي أهم الأشياء التي يجب عليها أن تعرفها عن الأمور الجنسيَّة؛ حتى إنني أحسُّ أن أختها الصغرى أكثر وعيًا منها، أفيدوني أفادكم الله.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله.

أهلاً وسهلاً بك في شبكة الألوكة، وشكرًا لاهتمامك بهذا الموضوع الهامِّ الذي تغفله الكثيرُ من الأمَّهات.

 

حثَّ الإسلامُ على النظافة بشكلٍ عام؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]، وقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((نظِّفوا أفنِيتَكم ولا تشبَّهوا باليهود))؛ حسَّنه الألباني، وأكَّد على النظافة الشخصيَّة، كنظافة البدَن والثوب؛ ﴿ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴾ [المدثر: 4]، ودعا إلى سبُلِ النَّظافة، كالغُسْل، والوضوء، والسِّواك، وتقليم الأظافر، وإزالة الأوساخ.

 

ومن أهمِّ الأيام التي يجب أن تُعْنَى فيها الفتاة بالنظافة فترة الدَّورة الشهرية؛ من خلال إزالة الشعر بشكل مستمرٍّ كما حثَّت على ذلك السُّنة المطهَّرة؛ قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((خمسٌ من الفطرة: الاستِحداد، والخِتان، وقصُّ الشارب، ونَتْف الإبط، وتقليم الأَظْفار))؛ رواه الجماعة.

 

وثبت عن أنسٍ - رضي الله عنه - أنه قال: "وُقِّت لنا في قصِّ الشارب، وتقليمِ الأظفار، ونتْفِ الإبط، وحلق العانة: ألاَّ نترك أكثر من أربعين ليلة))؛ رواه مسلم.

 

والأفضل أن تكون الإزالة بالكريمات وغسل المنطقة بالماء الدافئ وتنشيفها تمامًا حتى لا تتكون الفطريات، وخلال فترة الدورة تغيير الفوط الصحية كلما اتسخت والملابس الداخلية.

 

من الأخطاء الشائعة عند بعض النِّساء: الامتناع عن الاستحمام طوال فترة الدورة الشهريَّة، بدعوى أنَّ الاستحمام يزيد الدماء، ويُؤْلِم الظَّهر، وهذا أمر خطير جدًّا، وثبت علميًّا: "أنَّ الامتناع عن الاستحمام خلال فترة الدورة الشهريَّة يشجِّع على تراكم البكتيريا الضارَّة على الجلد، وحول المنطقة التناسلية، ويُسْهِم في الإصابة بالعديد من الالتهابات حول وداخل المنطقة التناسليَّة التي قد تتفاقم لتصبح أمراضًا خطيرة".

 

لذا؛ ننصح جميع الفتيات والسيِّدات بالاستحمام المنتظم خلال الدورة الشهرية، بل وزيادة العناية الشخصيَّة خلال هذه الفترة؛ لأهميتها على السلامة الصحيَّة للفتاة.

 

وعند انقطاع الدم نهائيًّا عليها الاغتسال، والعودة للصلاة ومُمارسة العبادات التي ينقطع بعضُها بِنُزول الدم.

 

أهم الأشياء الجنسيَّة التي يجب أن تعرفها:

كيف تَحْدث الدورة الشهريَّة؟ وأن كل فتاة تُولَد بِمئات الآلاف من البُوَيضات.

 

عند البلوغ تُبلِّغ الهورمونات المِبْيَض أن يُطْلِق بويضاته.

 

عادةً - في وقتٍ ما - تنطلق بويضة واحدة ناضجة.

 

في نفس الوقت يزيد سُمْك جدار الرَّحِم الداخلي، هذا الجدار به أوعية دمويَّة، ومهيَّأ أيضًا بهذا السُّمك أن يغذِّي ويحمي البويضة المخصَّبة بالحيوان المنوي.

 

لو لَم يقابل الحيوان المنويُّ البويضةَ، لا لزوم لهذا الجدار السميك الذي يسقط مختلطًا ببعض الدم من الأوعية الدمويَّة، يمرُّ الدم من خلال المِهْبل.

 

يطلق على هذا السُّقوط المختلط بالدم الدورة الشهريَّة.

 

اسمها الدورة الشهريَّة؛ لأن السيِّدة التي لا تحمل تَبْني الجدار من جديد، ثم يسقط مختلطًا بالدم، وتتكرَّر الدورة كلَّ شهر بانتظام.

 

وهذه سُنَّة الله في خَلْق المرأة، وهي دليل الأنوثة والإخصاب، وقد تَضْطرب فيها مشاعر الفتاة، فتصبح أسرع توتُّرًا وغضبًا.

 

وعليها أن تَعْرف الفرق بين الحيض والاستحاضة: وقد سُئِل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن الفرق بين الحائض والمُستحاضة في الحكم الشرعي؟

 

فأجاب - رحمه الله -: "الحيض هو الدَّم المُعتاد الذي يأتي النِّساءَ غالبًا كل شهر ستَّة أيام أو سبعة أيام، وقد يزيد وقد ينقص، وأقلُّه يوم وليلة، وأكثره خمسة عشر يومًا، وتعرفه النساء بِلَونه، أو بكثرته، أو بآلامه، أو بغلظه، وكذا بوقته المعتاد، وهو الذي تُتْرَك له الصلاة، والصوم، ومسُّ المصحف، والقراءة، والطواف، ولا يطَؤُها الزوج في الفَرْج حتى تطهر.

أمَّا الاستحاضة فهي دَمُ

عِرْق، يخرج من بعض النِّساء في غير وقت العادة، وتطول مُدَّته، وتعرفه النساء بخِفَّته وقلّته ورائحته، وكونِه في غير الوقت المعتاد، واستمرارِه، فعليها أن تَجْلس أيام عادتها، ثم تغتسل وتصلِّي، فإن لم تكن لها عادة عملت بالتَّمييز الصحيح، إذا كانت تَعْرف الفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة، وإلاَّ جلسَتْ غالِبَ الحيض من كلِّ شهر أو عادة نسائها، أمَّا في أيام الاستحاضة فإنها تستنجي وتتحفَّظ، وتتوضَّأ لكلِّ صلاة، وتصلِّي في الوقت فروضًا ونوافِلَ، ولا توطأ إلاَّ مع خوف الفِتَن، والله أعلم".

 

أخيرًا: أنصحُك بقراءة كتب عن التربية الجنسيَّة، وفَّقك الله لكل خير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة