• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / لغة عربية


علامة باركود

أريد عنوانًا لبحث الماجستير

أبو مالك العوضي


تاريخ الإضافة: 21/8/2011 ميلادي - 21/9/1432 هجري

الزيارات: 13495

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبٌ بالجامعة الإسلامية العالميَّة بإسلام آباد - باكستان، بكليَّة اللغة العربية والحضارة الإسلاميَّة، وقد أكمَلتُ - بحمد الله - مواد مرحلة الماجستير في قسم الأدبيَّات، وبقي البحث، وحاولت أنْ أجد عنوانًا ولكن لم أحصل عليه، فأرجو منكم المساعدةَ للحُصول على عنوانٍ للبحث، سواء كان في الأدب أو البلاغة، وشكرًا.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حيَّاك الله أخي الكريم، ومرحبًا بك معنا في (شبكة الألوكة)، ويسرُّنا أن تتواصَل معنا دائمًا في كلِّ ما يعرض لك من استفسارات.

 

الحقيقة يا أخي أنَّ سؤالك هذا من الأسئلة التي أُقابِلها كثيرًا؛ وذلك لكثْرة طلاب الماجستير والدكتوراه، وهو أيضًا من الأسئلة التي يعسر الجواب عنها؛ لأنَّ المجالات المتاحة للبحث تضيقُ يومًا بعد يوم، وإنْ كانت تتَّسع أحيانًا من جهاتٍ أخرى.

 

وكنت أتمنى أنْ تخبرني عن اهتماماتك ورَغباتك الشخصيَّة حتى يتيسَّر لي الاقتراح؛ لأنَّ الرسائل الجامعيَّة إنْ لم تكن نابعةً من رُؤية الدارس واهتمام الباحث نفسه فلن تتَّسِمَ بالجديَّة، وسيكون من الصَّعب الوصول فيها إلى نتائج مُرضية.

 

ومع هذا سأحاول أنْ أقترحَ عليك بعضَ الأفكار التي تردُ على خاطِري، وأرجو أنْ أفيدَك، وإنْ كنت لا أستطيع الجزمَ بأنها لم تُدرَس من قبلُ؛ لاتِّساع مجال الرسائل الجامعيَّة وصُعوبة الإحاطة بها.

 

فإليك هذه الاقتراحات:

1- النقد عند أبي حيان التوحيدي في "البصائر والذخائر":

هذه الفكرة جديرةٌ بالبحث؛ فكتاب "البصائر والذخائر" مع أنَّه كتاب أخبار ونوادر، إلا أنَّ أبا حيان التوحيدي لا يفتأ يُعلِّق بين الفينة والفينة على بعض الأخبار التي لا يرتضيها، أو يرى أنها بحاجةٍ إلى تعليق، وتعليقاته غايةٌ في النَّفاسة، وهي في حاجةٍ لدراسة جادَّة، نعم قد تجدُ دراسات كثيرة عن أبي حيان، ولكنِّي لم أقفْ على دراسةٍ عن هذه التعليقات خاصَّة.

 

2- "شرح مائة المعاني والبيان"؛ لصنع الله الحلبي:

وهو شرح على متن من المتون المختصرة في البلاغة وهو "مائة المعاني والبيان"؛ لابن الشحنة الحلبي المتوفَّى 815هـ، وهذا المتن له عدَّة شُروح مخطوطة، ولم أقفْ إلا على شرحٍ واحدٍ مطبوع له، ولكنَّه شرحٌ مختصر جدًّا لا يشفي الغلَّة، وهناك شرحٌ آخَر جيد لم يُطبَع بعدُ فيما أعلم، وهو شرح صنع الله الحلبي، وتجدُ مخطوطته في مكتبة الملك عبدالعزيز، ولكنَّك ستحتاجُ إلى البحث عن نسخٍ أخرى؛ لوجود سقطٍ بهذه النسخة.

 

3- بلاغة الحوار في القرآن الكريم:

لا شكَّ أنَّ الدراسات البلاغيَّة في القرآن الكريم كثيرةٌ جدًّا، ومع هذا فالبلاغة القرآنيَّة بحرٌ لا ساحل له؛ لأنَّ القرآن لا تنقَضِي عجائبه، ومن الموضوعات الجديرة بالبحث موضوع "بلاغة الحوار"، والمقصود به تناول ما جاء في القرآن الكريم من محاورات وأسئلة وأجوبة مع بيان الوجوه البلاغية المتعلقة بها، كمحاورة موسى لفرعون، ومحاورة إبراهيم للنمروذ، ونحو ذلك، وهذا الموضوع لعلَّه قد بُحِثَ في بعض الرسائل، ولكن من غير استِقراء لجميع مواضعه في القُرآن.

 

4- القوانين الأدبية والنقدية في "الوساطة" و"الموازنة":

من أهمِّ وأشهر كتب النقد الأدبي كتاب "الوساطة"؛ للجرجاني، وكتاب "الموازنة"؛ للآمدي، ولكنَّهما اشتَغلا بالجزئيَّات، ولم يَذكُرا القوانين النقديَّة المرجوع إليها بوضوح، ولعلَّه من المفيد أنْ يتتبَّع الباحث هذه القوانين في طيَّات كلامهما، على النهج الذي فعَلَه المتأخِّرون مع كتابي عبدالقاهر: "أسرار البلاغة" و"دلائل الإعجاز"، ويمكنك أنْ تكتفي بكتابٍ واحد منهما إنْ وجدت الجمع بينهما صعبًا.

 

5- استعمال قوانين البلاغة في ترجيح بعض الروايات الحديثيَّة:

هذه فكرة جريئةٌ جدًّا، وكذلك تحتاجُ إلى معرفة واسعة بعلم الحديث مع معرفة واسعة بعلوم البلاغة، وتتلخَّص الفكرة في أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أفصح العرب، ولَمَّا كان كثيرٌ من الأحاديث قد رُوِيَ بالمعنى، أو ورد برواياتٍ مُتعدِّدة، فمن الممكن ترجيح إحدى الرِّوايات استنادًا إلى قوانين البلاغة، ولا يستبعد ذلك، لا سيَّما إذا وجدنا ابن القيم والمنذري وغيرهما من العلماء يقولون في بعض الأحاديث: هذا الحديث عليه نور النبوَّة، كما يقولون أيضًا في غير كلام النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: هذا بكلام الحسن البصري أشبه، وهذا أقرب لكلام علي بن أبي طالب، وهذا الكلام يظهر فيه نفَس الشافعي، إلى غير ذلك ممَّا تجدُه مبثوثًا في كلام أهل العلم.

 

وختامًا: أسأل الله لك التوفيق والسداد، ولا تنسَ أنْ تُبشِّرنا بنتائجك الباهرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة