• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / لغة عربية


علامة باركود

كيف أصحح الكلام نحويًّا؟

أبو مالك العوضي


تاريخ الإضافة: 30/8/2011 ميلادي - 30/9/1432 هجري

الزيارات: 16170

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية أشكركم جزيل الشكر على ما تقدِّمونه، جعلَ الله ذلك في ميزان حسناتكم.

 

أنا لديَّ مشكلة، وهي أنني لا أستطيع تصحيح الأخطاء النَّحْوية الَّتي أسمعها مِن المتحدِّث أمامي؛ مثلاً: في الحرَكات والأخطاء الإملائيَّة، مع أنَّ تخصصي - وبكلِّ أسف - لغة عربية، ومع ذلك لا أستطيع تصحيح الأخطاء أمامي.

 

فهل من طريقةٍ ترشدونني إليها؛ لأستطيع أن أكون أهلاً لهذا القسم، ولِلُغتي؛ لغة القران؟ وشكرًا لكم.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تصحيح الأخطاء يعتمد على أمرين:

الأمر الأول: التَّحصيل العِلْمي، أو الأهليَّة العلمية عند السَّامع أو المصحِّح.

 

الأمر الثاني: قوَّة الملاحظة واستحضار المعلومات.

 

والسؤال لم يوضِّح موطن الإشكال؛ أهو في الأمر الأوَّل، أم في الأمر الثاني؟

 

فإن كان الإشكال في الأمر الأول، فهذا يحتاج إلى زمنٍ طويل وعمر مديد لتحصيل أنواع العلوم المتعلِّقة بالعربيَّة؛ مثل: النَّحو والصرف، والعَروض، والبلاغة، ومَتْن اللُّغة، وغير ذلك.

 

ويمكن أن يقرأ الإنسان كتابًا مختصَرًا في كلِّ فن من هذه الفنون ابتداءً، ثم بعد ذلك يتعمَّق فيها بالتدرُّج، حتَّى يصل إلى مبتغاه، ومن الكتب المقترحة للتثقيف في هذا الباب:

1- النَّحو والصرف: "شرح ابن عقيل على الألفيَّة".

 

2- العَروض: "الكافي في العروض والقوافي" للتبريزي.

 

3- البلاغة: "أسرار البلاغة" للجرجاني.

 

4- متن اللغة: "مُخْتار الصّحاح" لأبي بكر بن عبدالقادر الرازي.

 

وإن كان الإشكال في الأمر الثَّاني، فهذا يحتاج إلى مُمارسة وتدريبٍ مستمر؛ وكثيرًا ما يُلاحِظ الإنسان من نفسه أنَّه يعرف المعلومة، ولكنه لا يستطيع استحضارها بسهولة، والسَّبب في ذلك واضح، وهو قلَّة المَرَانة وضعف التَّدريب؛ لأن المهارات اللُّغوية إجمالاً تعتمد على الممارسة والمُزاولة أكثر مِمَّا تعتمد على العلم النَّظَري؛ ولذلك نرى كثيرًا من المتبحِّرين في النحو يُخْطئون في كلامهم؛ لأنَّهم لم يدرِّبوا ألسنتهم على الكلام الصحيح، ونرى أيضًا كثيرًا ممن لم يدرس النَّحو أو لم يتعمَّق فيه، ومع ذلك تراه يتكلم بِطَلاقة، ويجري في الكلام كجري الرِّيح لا يوقفه شيء، ولا يتلعثم في عبارة، ولا يتوقف في اختيار تعبير! وما هذا إلاَّ لكثرة ممارسته ومزاولته للكلام؛ قراءةً وكتابة، وتحدُّثًا، وحفظًا، وفَهمًا، ومحاضرة... ونحو ذلك.

 

ومن الكتب المقترحة في هذا الباب للتثقيف والممارسة:

1- كتاب "الأدب الصغير"، وكتاب "الأدب الكبير"، وكتاب "كليلة ودِمْنة"، لابن المقفَّع.

 

2- كتاب "البيان والتبيين" للجاحظ.

 

3- كتاب "الرسالة" للإمام الشافعي.

 

4- كتاب "الشعر والشعراء" لابن قتيبة.

 

5- كتاب "الأمالي" لأبي علي القالي.

 

6- "شرح المعلَّقات السبع" لأبي بكر بن الأنباري.

 

ومن كتب المعاصرين:

1- "النَّظرات" للمنفلوطي.

 

2- "وَحْي القلَم" للرافعي.

 

3- "أباطيل وأَسْمار" لمحمود شاكر.

 

ويمكن الاستفادة من كتب الأخطاء الشَّائعة، مع الاحتراز مما فيها من أوهام، ومِن أشهَرِها:

1- كتاب "قل ولا تقل"، لمصطفى جواد.

 

2- "معجم الأخطاء الشائعة"، لمحمد العدناني.

 

3- "معجم أخطاء الكُتَّاب"، لصلاح الدين الزعبلاوي.

 

والله تعالى أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة