• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / العادة السرية


علامة باركود

العادة السرية دمرت حياتي

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 21/9/2011 ميلادي - 22/10/1432 هجري

الزيارات: 113909

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

عندَما كنتُ في الخامسة مِن عمري كنت أفعلها، ولا أعلم ما هي؟ غير أني أشعُر باللذَّة عندما أقوم بها؛ إنها العادَة السريَّة، دمَّرتني، كنت أنام بجانِب أمِّي وإذا رأتني لا تملِك سِوى أن تنظرَ لي بغضب، أنا لا ألومها على عدم إرشادي وتوبيخي؛ لأنَّها أميَّة ولم تتعلم.

 

كنت أشعُر بأنه أمر مخجل بأن أقوم بها أمام الناس، ولما كنتُ في العاشرة من عمري أصبت بالربو، وبعدَها بعامين أصبت بالصَّرع وغيرها مِن الأمراض؛ كالقلق مِن المستقبل وكثرة تَفْكيري به، وأنَّ العالم سوف يَنتهي، وفي تلك السَّنة كنت أقرأ في إحْدى المجلاَّت، وفي قِسم الاستشارات، فتاه تُعاني مِن نفْس ما بي، والذي جعَلني أتأكَّد بأنَّها مثْلي تأنيب ضميرها لها وخجَلها مِن فِعلها أمام الناس، وكانت لي قريبة في نفْس عمري، علمتُ أنها تمارسها وكانتْ مثل الأخت بالنِّسبة لي، فتعاونا أنا وهي على ترْكها، وعندما بلغت 16 مِن عمري تركتها بفضل مِن الله، وهي أيضًا تركتْها، وأنا أشعُر بالخوف بأنَّ كل ما بي مِن أمراض بسببِ هذا الذنب ومعاقبة مِن الله لي بسببِها؛ لكن كل ما بي مِن أمراض يهون علي عندما أتذكر بأنِّي مصابة بالسلل البولي، "التبول اللاإرادي" عندَ الضحِك أو الخوف، أشعر بالخجَل وخائفة مِن الزواج بسببه، وخَجَلي أن أذهب للمستشفَى حيث أشعر أنَّه بسبب العادة التي مارستُها.

 

أرجوك بأن تُرشدني وأن تهوِّن عليَّ، وأسأل الله بأن يُسكنك فردوسَه ويحشرك مع نبيِّه، ولا يحرمك النَّظر إليه يومَ القِيامة.

 

والسلام عليكم.

الجواب:

الأخت الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله.

ممارسة العادة السريَّة ليس له عَلاقة بما تُعانينه مِن أمراض؛ لقد أثبتتِ الدِّراسات العلميَّة أنَّ هذه الممارسة على كثرتها لا تُسبِّب الصَّرَع أو الربو أو غير ذلك، يجب أن نوضِّح الأمر هنا.

 

التوقُّف عن ممارسة هذه العادة الشنيعة أمرٌ مطلوب وأساسي؛ لكن دون أن نحمل الشعور بالذنب، أو أنَّنا قُمنا بإلحاق الأذية بأنفسنا؛ إذ لا يوجد علاقة بيْن ما ابتلاك الله به مِن أمراض وبيْن ممارسة هذه العادَة.

 

العقلاء في كلِّ العالَم ينصحون بضرورة أن يسعَى الإنسان بكل جهده لإيقافِ هذه العادة؛ لكن يجب أن نقرَّ أيضًا أنه ليس لها آثارٌ طويلة الأمد، ولا تُسبِّب أمراضًا عضوية كما لا تُؤثِّر على الزواج، وبناء حياة أُسريَّة طبيعيَّة إذا تَمَّ التوقف عنها.

 

الأمْر الثاني: ذكرتِ في رِسالتك بعض الأعراض التي قد تدلُّ على إصابتك بمرَض القَلق النَّفْسي، وهو مِن الأمراض النفسيَّة الشائعة التي تنتشر في مِثل عُمرك، وأعتقد أنني بحاجةٍ إلى تفاصيل كثيرة عنها، كما يمكنك استشارة أيِّ طبيب نفْسي؛ مِن أجل التأكُّد مِن التشخيص وعلاج هذه الأعراض.

 

القَلق النَّفْسي يأتي على شكلِ كثرة التفكير وكثرة التوجُّس، وتوقُّع حدوث أمرٍ سيِّئ في المستقبل، وعدَم الارتياح النَّفْسي والقَلق ممَّا يأتي مِن أيَّام... وهكذا، كما قد يترافَق مع العصبيَّة وصعوبات في النَّوْم وصُعوبات في الذاكرة.

 

ما أُريده منكِ هو أن تَقرئي أكثرَ عن هذا الموضوع، وإذا وجدتِ أنَّكِ تُعانين مِن هذه الأعراض أو بعضها أرجو أن تقومي بزِيارة الطبيب النفْسي؛ حيث سيقوم بالتشخيص، وقد يقوم ببعضِ تحاليل الدَّم لاستثناء أيِّ مرَض عُضوي، وإعطائكِ العلاجَ المناسِب.

 

مرةً أخرى، كل ما أنتِ بحاجة إليه هو نِسيانُ تلك الفترة الماضية، والبداية مِن جديد بكلِّ ثِقة وطموح، وبتفاؤل بأنَّ الله - عزَّ وجلَّ - سيبدلك خيرًا ممَّا كنتِ فيه، ويرفع درجاتك، ويمنحك قوةً مِن قوَّته.

 

وفَّقكِ إلى كلِّ خير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة