• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

ممارسة الجنس في الطفولة

ممارسة الجنس في الطفولة
أ. زينب مصطفى


تاريخ الإضافة: 29/10/2011 ميلادي - 1/12/1432 هجري

الزيارات: 127061

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

عندَما كنتُ صغيرة في العاشرة قبل أن أبلُغ، قمتُ بممارسة الجِنس مع بنتِ خالتي وهي عمرها 8 سنوات بلمسها فقط، وكلَّمتُ استشاري أمراض جِنسيَّة، وقال لي: إنَّ ما فعلته لا يُسبِّب أمراضًا، وأقلعتُ عن هذا الأمْر بعد سنة، وأنا الآن في العشرين، وكثيرًا ما أفكِّر في هذا الموضوع، كنت لا أعرف ماذا أفْعَل، ولا أعرف أنَّ هذا حرام، وهذا جعَلني انطوائيَّة، ودائمًا عصبيَّة وحزينة، وكلَّما أتخيَّل ما كنتُ أقوم به أبكي.

 

ماذا أفْعَل كي أنسَى هذا الموضوع؟

فلا ذنبَ لي؛ فقد كنت طفلة، فحياتي تعيسة مِن التَّفكير في هذا الموضوع.

 

الجواب:

أختي الحبيبة، جميعُ الناسِ مرَّ في طفولته بتجارِبَ، منها السيِّئ ومنها الجميل، وأغلبُ الناس مرُّوا بتجارِبَ سيِّئة بجانب تجارِبهم السعيدة، لكن يَنقسِم الناس في التعامُل مع التجارِب السيئة إلى أنواع:

1- منهم مَن يأخذها برُوح الضحِك كلَّما تذكَّرها، ويستعجِب كيف كان يمرُّ بها وهي لا تَعني له شيئًا؟

2- ومنهم مَن يتوقَّف عندَها ويُعاني في إكمال حياتِه بسببها، وأحيانًا مِن الممكن تَجِده يُكرِّرها نفسها مع أبنائه؛ لأنَّه لم يتعلَّمِ المفيد منها.

3- ومنهم مَن ينظر إليها على أنَّها ماضٍ ذهَب ولن يعودَ، فلا بدَّ أن تذهب معه آثارُه، وتَجِده تعلَّم درسًا مفيدًا منها.

فلتختاري أيهم تُحبِّين أن تكوني!!

لا يجِب أبدًا أن نتوقَّف عندَ ماضينا، فبذلك لن تستمرَّ الحياة، خاصة حينما يكون الماضي المؤلِم في مرحلةِ الطفولة، فيكون الإنسان يتصرَّف حِيالَ أمور معيَّنة شاهدها أو تخيلها دون أيِّ وازع سيِّئ أو نفس خبيثة؛ ولذلك فرَحْمةُ الله بنا واسعة إذ لم يُحاسبْنا في طفولتنا؛ كما قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((رُفِع القلمُ عن ثلاثة: عنِ المجنون حتى يُفيقَ، وعن النائِم حتى يستيقظ، وعن الصبيِّ حتى يحتلمَ))؛ أخرجه الترمذي في سننه.

لأنَّنا لا نكون على وعيٍ بما نَفعله، ولِمَ فعلناه؟ ولأنَّ الطفل لم يكتملْ عقله، ولم يكتملْ إدراكه، فيقَع في أمورٍ يندم عليها عندما يَكبَر ويظهَر له خطؤها، ويكون هو غالبًا غَرَضه حبَّ الاستكشاف، أو غيرها مِن النوايا البريئة للأطفال.

طالَما أنَّ الله - جلَّ وعلا - قدْ غفَر لكِ في هذا الوقتِ ولا إثْمَ عليكِ أبدًا، فأيُّ داعٍ لأنْ تلومي نفسك، وتعاتبيها، وربَّما شعرتِ بنوع مِن الاحتقار لها؛ نظرًا لسوءِ تلك الأفعال التي صدَرَتْ؟!

فاطْرُدي هذه الأفكارَ عنكِ، وكلما تذكرتِها قولي: الحمد لله أنني انتبهتُ الآن، ولن أترك أبنائي في المستقبل وحدَهم دون رِقابة؛ حتى لا يفعلوا أمورًا هم لا يَعلمون أنها خطأٌ، ثم يعانون بسببها.

مارِسي حياتك الطبيعيَّة كما يُمارسها الناسُ مِن حولك، فمَن أدراكِ كما ستر الله عليكِ فهو قد ستَر عليهم، فلا يوجد إنسانٌ معصومٌ مِن أخطاء أبدًا، واشغلي نفسَكِ واشتركي في عِدَّة نشاطات جماعيَّة.

مارِسي التمرينات الرياضيَّة.

لا تُوقفي حياتَكِ على أيِّ تجارِبَ تَمُرِّين بها السيئة والسعيدة، بل على العكس، تَعلَّمي منها ما يُفيدك وما يجعلك أفضلَ بعدَها، والحياة هكذا كلها تجارِب.

 

وفَّقك الله وسهَّل على طريقِ الحقِّ خُطاك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة