• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / الوسائل وطرق التدريس


علامة باركود

طالبة قليلة الحفظ والتركيز !

طالبة قليلة الحفظ والتركيز !
أ. زينب مصطفى


تاريخ الإضافة: 31/10/2011 ميلادي - 3/12/1432 هجري

الزيارات: 11448

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السَّلام عليكم.

 

لي قَريبةٌ تعمل مدرِّسةً في إحْدَى حلقاتِ دُور تحفيظِ القرآن، تُعاني مِن إحدى طالباتِها؛ قليلة الحِفظ والتركيز، بعدَ البحث والسؤال عنها مِن والدتِها تَبيَّن أنَّها تُعاني مِن بعضِ الفتياتِ معها، يستهزئنَ بها، ويسخَرْنَ منها ومن أدواتها، وأن ذلك يعوقها عن الرغبةِ في إكمالِ دِراستها القرآنيَّة، وحتى الصباحيَّة؛ إذ إنهنَّ معها في المدرسة نفسها.

تُريد قَريبتي أن تَبنيَ ثقةَ الطالبة في نفسِها، وأن تُصلحَ مِن الفتيات الأخرياتِ.

 

ما الحل الأمَثْل لذلك؟

 

الجواب:

وعليكم السلام ورحمةُ الله وبركاتُه.

بدايةً: الحلُّ مع تِلك المعلِّمة، فهي التي إنِ احتوتْ تلك الطالبةَ واقتربتْ منها ووثقتْ فيها الطالبةُ، فإنَّها سيَسهُل عليها جدًّا حلُّ مشكلتها.

فَغالبيةُ مَن يُعانون - كما تُعاني تلك الفتاةُ - يَشعرون بعدمِ رغبةِ الناس في معرفتِهم، وأنَّهم منبوذون، فيُسيطِرُ عليهم الضعفُ ويَجعلُهم عاجزين عن أيِّ إنجازٍ أو عمل، وكذلك يجعلهم عاجزين عنِ التركيز بسببِ كثرةِ التساؤلات والهموم في داخلِهم. 

فلتبدأِ المعلِّمة بالتقرُّب مِنها وفتْح قلبِها لتلك الطالبةِ، ولتمدح أيَّ شيءٍ تتميَّز به تلك الطالبةُ أمامَ زميلاتها؛ فإنَّ هذا سيُعالجهنَّ هنَّ أيضًا حينما يَشعرنَ بأنَّ الفتاة مرغوبٌ فيها، وأنَّ هناك مَن يمدح فيها ما لم يَرَوْنَه هنَّ.

وحين تكون المعلِّمة مقرَّبة منها، فستستطيع مساعدتَها بالجواب عنِ الأسئلةِ التي تَجعلها تشعُر بالضَّعْفِ، وحينها تبثُّ فيها المعلِّمة رُوحَ القوَّة والشجاعةِ على التغيير، وإظهار كلِّ الكنوزِ المدفونة في داخلِها، والتي تعجِز هي عن إخراجِها أو معرفتها.

وتُركِّز المعلِّمةُ دومًا في حديثِها أمامَ الطالبات عن تميُّز الناسِ بالتقْوَى وحُسنِ الخُلُق والأدَب، وليس بالشَّكْلِ الخارجي أو ما نَمتلِكُه ماديًّا.

وتُحاول المعلِّمة التواصلَ مع والدةِ الفتاة؛ ليتَّفقَا على أُسلوبِ معاملة ينمِّي شخصيةَ الفتاه ويُشعِرها بالثقة في نفسها، وأنَّها بالعكس هي أفضلُ ممَّن حولها؛ لأنَّها لا تَعيبُ أحدًا مثلما يفعلنَ هنَّ.

وتُساعِد المعلِّمةُ الطالبةَ في النجاح في الحِفظ، وتَشجِّعها، وتُظهِر لها أنَّها تستطيع التميزَ، وأن تكونَ الأفضلَ؛ لأنَّ نجاحها في الحفظ أو الدِّراسة سيَرْفَع مِن رُوحِها المعنوية بدرجةٍ عالية.

وبإخلاصِ المعلِّمة واستعانتها بالله، ستُوفَّقُ للأخْذ بيدِ الطالبة - بإذن الله تعالى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة