• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / الحقد والحسد


علامة باركود

أريد أن أتخلص من كرهي لها

أ. زينب مصطفى


تاريخ الإضافة: 16/11/2011 ميلادي - 19/12/1432 هجري

الزيارات: 9263

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

لدَيَّ صديقة في المدرسة، أشعر بالغَيْرة منها، ومن مستواها الدراسي وسرعة بديهتها، وأيضًا أشعر بأنها تَكرهني، وأريد أن أتخلَّص من كُرهي لها، وأريد أن أُصبح أفضلَ منها، كيف لي ذلك؟

 

الجواب:

حبيبتي: بداية يجب أن تَثِقي أنَّ كره صديقتك لك هو ردَّة فِعْل تُجاه مشاعرك لها، وستتغيَّر فورَ تغيُّرك أنتِ.

- جميل أن يكون لَدَيك طموحٌ بأن تكوني كمستوى صديقتك التي تَرَيْنَها متميِّزة، لكن ليس من الصواب أنَّ هذا التنافس أو الطموح يأخُذك إلى عداوتها وكُرهها، وعدم تمنِّي الخير لها؛ بل على العكس، مثلاً إذا تقرَّبتِ منها، وأصبحتْ صديقة مُقَرَّبة لك، فستستفيدين من خِبراتها التي تَجعلها متفوقة، وستحبِّين لها ولنفسك التفوقَ دائمًا.

- لا تَسمحي للشيطان أن يُزَيِّن لك تمنِّي الشر لأحدٍ أبدًا، فأنت لن يميِّزك سقوطها هي؛ بل يُمَيِّزك ارتفاعك أنت، فاشْغلي نفسك بالتفكير والتعلُّم، وكيف تتميَّزين وتُصبحين متفوقة، بدلاً من الانشغال بالتفكير والغيرة من صديقتك.

تخيَّلي أنَّ صديقتك هذه أصابها مَكروه - لا قدَّر الله - فهل ستكونين سعيدة بذلك؟!

تذكَّري دومًا حديث الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا يؤمن أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه)).

فهل تحبِّين - إنْ تميَّزتِ أنت - أن يُعاديك الناس ويَكرهوكِ، ضَعِي نفسك في مكان صديقتك.

- ولا تَنْسي أنَّ الحسد هو تمنِّي زوال نعمة الغير؛ فاحْذَري أن تَقعي في محظور شرعي من الحسد والغيرة؛ لأنهما أمراض قلبيَّة تتطوَّر إذا ما انساق الإنسان لها.

ابْنِي نفسَك وساعِديها لتنجحَ، وثقي أنَّ لدى كلِّ إنسان ما يتميَّز به، ويختلف عن الآخر، فإذا تميَّزتْ هي بالتفوق ولَم تتمكَّني من الوصول إليه، فأنتِ تتميزين بأمر آخر بالتأكيد، ابْحَثي عنه؛ لتثقي بنفسك، حتى وإن كان هذا الأمر هو حبَّك للآخرين وعلاقاتك الرائعة معهم.

 

ادْعي الله دائمًا، وكوني مُحبَّة للجميع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة