• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

ما التخصص الذي أختاره؟

ما التخصص الذي أختاره؟
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 3/12/2011 ميلادي - 7/1/1433 هجري

الزيارات: 12986

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عمري 17 سنة، وفي آخِر مرحلة من الثانوية العامَّة، منتقبة وأحفَظ نصف القرآن، ومتفوِّقة - والحمد لله - في دِراستي، مشكلتي أنَّني متردِّدة بين ثلاثة تخصُّصات: الطب، والتقنية الحيوية، والأحياء الخلوية الجزيئيَّة، الدراسة غير مختلطةٍ في أيٍّ من الثلاث، إلا في الدِّراسات العُليا (كلُّ الدراسات العليا لأيِّ مجالٍ مختلطةٌ في بلادي)، وأريدُ أنْ أعمل باحثةً أو أستاذة جامعيَّة في التخصُّصَيْن؛ يعني: إنِ اخترت الطب فسأعمل باحثةً أو أستاذة جامعيَّة، وإنِ اخترت التقنية الحيويَّة فسأعمَلُ باحثةً أو أستاذة جامعيَّة، والمشكلة أنَّ العمَلَيْن يتطلَّبان الاختلاط، لكنَّه في الطب أقل - على ما أظنُّ - لأنَّ كلية الطب في الجامعة التي أودُّ الدراسة والعمل فيها تفصلُ في تعليم البنات والشباب، لكنَّ مجال التقنية الحيويَّة أظنُّ بنسبةٍ قليلة جدًّا أنَّه قد يوجب عليَّ التدريس للطلاب، لكنِّي لست مُتأكِّدة، أمَّا مجال البحث العلمي فمختلط، ولأعمل أستاذة جامعية عليَّ أنْ أقوم ببحثَيْن على الأقل.

فماذا أختار؟ وأيَّهما أُقدِّم؟ أنا أحبُّ البحث العلمي والدِّراسة، والعمل الأكاديمي اخترته لأنَّ الاختلاط فيه أقلُّ من العمل الميداني بكثيرٍ، ولأنَّه أنسب لشخصيَّتي من حيث حبي للتعلُّم وتحصيل العلم، ولا أحبُّ العمل الميداني كطبيبةٍ أو غيره، وميلي لآخِر تخصُّص قليل، فهو كآخِر أملٍ إنْ لم أقبلْ في التقنية الحيويَّة، فماذا أفعل؟ وماذا أختار؟

الجواب:

بسم الله المُلْهِم للصَّواب

وهو المُستعان

أيَّتها العزيزة:

سأنطلق معكِ من الهدف النهائيِّ، الذي تودِّين بُلوغَه مُستقبلاً، وهو العمل البحثي أو الأكاديمي في الجامعة؛ وعليه يمكنكِ اتِّخاذ القَرار المُناسب - إن شاء الله تعالى.

 

أولاً: الأستاذ الجامعي:

هو عضو هيئة التَّدريس المُعيَّن في الجامعة على درجة:

1) مُعيد.

2) أو مُحاضِر.

3) أو أستاذ مُساعِد.

4) أو أستاذ مُشارِك.

5) أو أستاذ (أستاذ كرسي).

ولا يُمكن الموافقة على طلب الإعادة (الترشُّح لوظيفة مُعيد) إلا بعد التعهُّد بإكمال الدِّراسات العُليا (الماجستير وأحيانًا الدُّكتوراه في كليَّات الطِّب)، خلال مُدَّةٍ زمنيَّةٍ مُحدَّدة تُقرِّرها الكُليَّة؛ بحيث يحقُّ للجامعة فيما بعدُ طَيُّ القيد إنْ لم يحصل المُعيد على تلك الدَّرجة العلميَّة خلال هذه المُدَّة.

 

ثانيًا: الباحث العلمي:

أ- العمل في مراكز البحث العِلمي:

لا يتسنَّى لطالب العلم المُجدِّ العملُ في حقل البُحوث العلميَّة في المراكز المختصَّة بالبحث العلميِّ (المراكز الحكوميَّة ومراكز التميُّز ونحوها) إلا بعد نيلِه درجةَ الماجستير في تخصُّصه، ولا يكون المُسمَّى الوظيفي بهذه الدَّرجة العلميَّة الرَّفيعة "باحثًا" بل "مُساعِد باحث"، ولكي يصل إلى مرتبة "الباحث"، فعليه الحصولُ على درجة الدكتوراه.

ملاحظة: أتحدَّث ها هنا عن وضع هيئة التدريس والباحثين في الجامعات والمراكز في السعوديَّة، أمَّا أنتِ فلم تذكُري بلدك في بياناتكِ الشخصيَّة، وهذه واحدةٌ من أخطاء الاستشارات التي تُضايقني جدًّا، ويزيدني مضضًا مَن يختارُ لنفسه بلدًا غير بلدِه، كأننا لا نعلم من لهجته من أين هو!

ب- العمل في الجامعة:

يُعيَّن الباحث في الجامعة على درجة "مُساعِد باحِث" بواحدةٍ من اثنتين:

1) مُساعِد باحِث أ ← يُشترَط الحصول على درجة الماجستير.

2) مُساعِد باحث ب ← يُشترَط الحصول على درجة البكالوريوس.

من هنا يتوجَّبُ عليكِ أيتها العزيزة أنْ تقرِّري بدايةً ما إذا كنتِ قادرةً على استكمال دراساتكِ العُليا رغم الاختلاط أم لا؟ والجواب بـ(لا) لن يُؤثِّر على اختيار التخصُّص بقدْر ما سيُؤثِّر على الهدف الذي تسعين إليه بعدَ التخرُّج من الجامعة - بمشيئة الله تعالى - وهو العمل الأكاديمي في الجامعة.

أمَّا رأيي أيتها العزيزة فأرى أنَّ الطبَّ البشري علمٌ تطبيقيٌّ صِرف، ونحن لا نعرفُ من الأطباء إلا مَن فاحَتْ منه روائح المُعقِّمات النَّفَّاذة، وهو يجولُ بين المرضى في المُستشفيات أو العيادات الخاصَّة.

أمَّا ابتِغاؤكِ التخصُّص فيه لتعليم الطالبات في الجامعة، فأراها مرحلةً مُتقدِّمة جدًّا جدًّا، ويُفترَض ألا يُقبِل عليها الطَّبيبُ الحاذق إلا بعدَ طُول المزاولة وكثْرة المُعاينة والتَّجريب، وقطع الأشواط الصَّعبة في مِهنته، ومُعاينته المرضى سريريًّا، ومُعالَجته الأمراض واختباره الأدوية لسَنواتٍ عديدة، فهذا الذي نثقُ به إنْ نصَّب نفسه للنَّاس مُعلِّمًا للطبِّ.

أمَّا خيار "التقنية الحيويَّة"، فأراه الأصلح والأمتع على صعيد البحث العلمي؛ لعظيم ما نبصره من تقدُّمٍ تقنيٍّ حثيثٍ ومُتسارع في مختلف المجالات، بما فيها المجال الطبي.

 

وتوسعةً لألوان الاختيار أضيفُ إليكِ اقتراحين آخَرين يمكنكِ النَّظر فيهما بتَرَوٍّ؛ لأهميَّتهما في مجال البحث العلمي، وارتباطهما الوثيق بالتخصُّصات التي ترغَبين في طرق أبوابها، وهما:

• الجينوم Genome؛ أحد أفضل التخصُّصات التطبيقيَّة وأهمها في حقل البحوث العلميَّة الحديثة، التي تستهدف البحث في أنجعِ الوسائل لعِلاج الأمراض الوراثيَّة والسَّرطانيَّة، وقد لا يتوافَرُ هذا القسم في بعض الجامعات العربيَّة لكونه حديث الميلاد، وعادةً ما يعمل خِرِّيجو هذا القسم مع خِرِّيجي علم الأحياء الجُزيئيَّة والكيمياء الحيويَّة والتقنية الطبيَّة في بيئةٍ تجريبيَّة واحدة، تحت مظلَّة مراكز التميُّز لبحوث الجينوم الطبيَّة.

• الكيمياء الحيويَّة علمٌ تعرفينه بلا شك، وكثيرًا ما تحتاج كليَّة الطِّب إلى مُعِيدين في هذا التخصُّص النافع، على أنْ تضَعِي في حقيبة أهدافكِ المستقبليَّة لدِراسة الماجستير تخصُّص "الكيمياء الحيويَّة السريريَّة Clinical biochemistry" إن شئتِ الاستمرار في الجوِّ الطبِّيِّ.

طبعًا لا أنسى أهميَّة مُعدَّلكِ في الثانويَّة العامَّة في تحديد مَسار تخصُّصكِ؛ فالمُعدَّل ومدى حاجة الكُليَّة يلعَبان دورًا محوريًّا في نسبة القبول، ولا تغفلي - بُوركتِ - عن الاستخارة على كلِّ حال، والدعاء الصادق بإلحاحٍ، وعسى الله أنْ يُوفِّقكِ بكلِّ خطوةٍ، ويعصمكِ من الحيرة، ويبلغكِ جميعَ أمانيكِ، آمين.

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلمُ بالصَّواب، وهو العليم الخبير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة