• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق


علامة باركود

مرض السكري والوراثة

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 12/12/2011 ميلادي - 16/1/1433 هجري

الزيارات: 16385

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ أحدُ إخوتي أُصِيب بمرَض السُّكر مؤخَّرًا، وكان قبلَ ذلك يُعاني مِن سُمنةٍ مفرِطة، مع العلم أنَّ والدي ووالدتي لا يُعانيانِ مِن هذا المرَض، وكثيرًا ما نَسمَع عن احتمالية الإصابة بمرَض السكَّر الوراثي إذا كان أحدُ الوالدين أو كلاهما مصابًا بالمرَض.

سؤالي هنا: هل يَدخُل العاملُ الوراثيُّ في مرَض السكَّر إذا كان أحدُ أقارب الدرجة الأولى وهم: الأبُ أو الأمّ، أو الجَد والجَدة - مصابًا بالمرض، أو هذا يَشمَلُ الإخوةَ كذلك؟

 

وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله.

مرحبًا بك في شبكة (الألوكة) وأهلاً وسهلاً.

 

السُّكر هو أحدُ الأمراض العُضوية المنتشِرة، والتي تحدُث بسببِ تراكمِ عددٍ مِن الأسباب، وليس بسببٍ واحد، الوراثة تلعَب دورًا مهمًّا في حدوثِ مرضِ ارتفاع السُّكَّر.

كما نعلم أنَّ هناك نوعين أساسيين من السُّكر:

النوع الأوَّل: هو السكَّر المعتمد على الأنسولين.

النوع الثاني: هو السُّكر غير المعتمد على الأنسولين.

ومِن المعتاد أن يُصاب الأطفالُ والمراهقون بالنوع الأوَّل، بينما يُصاب بالنوع الثاني مَن تجاوز سنَّ الأربعين، وفي كِلا النوعين تلعَب الوراثة دورًا أساسيًّا، على الرغم من أنَّ دور الوراثة في النوعِ الثاني أكبرُ مِن النوع الأوَّل.

وفي الواقِع لم تُحدِّدْ سنَّ أخيك ونوعَ السكَّر الذي أُصيب به، لكن لا شكَّ أنَّ هناك احتمالاً لوجودِ ميولٍ وراثية؛ ولذا يجِب الحذرُ.

في الحالة هذه يجِب البُعدُ عن كلِّ عوامل الخطورةِ لحدوثِ السكَّر، مثل ارتفاع ضغطِ الدم، والسِّمنة المفرِطة، والبُعد عن نمطِ الحياة غير الصحِّي؛ مِن خمول، وتناول للمأكولات الدهنيَّة الغنيَّة بالكولسترول.

في كثيرٍ مِن الحالات لو قامَ أخوك بإنزالِ وزنِه واتِّباع النمطِ الصحِّي في الحياةِ، فقد يَتخلَّص مِن السكر - بمشيئةِ الله تعالى - هذه فِكرةٌ عامَّة، وأرجو أن تكونَ مفيدةً.

 

تقبَّل تحيَّاتي، وأهلاً وسهلاً بك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة