• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

ابنتي وقضم الأظافر

أ. زينب مصطفى


تاريخ الإضافة: 14/2/2012 ميلادي - 21/3/1433 هجري

الزيارات: 7478

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

أنا متزوجة ولديَّ ابنة وحيدةٌ، اشتركت لها في حضانةٍ، وفي البداية كانت تبكي كثيرًا في أوَّل يومين أو ثلاثة، بعدَ ذلك أصبحتْ تحبُّها جدًّا وتأتي سعيدةً، لاحظتُ عليها منذُ أسبوعين أنها بدأتْ تقضم أظافرها، مع ملاحظة أنَّه لا يوجد أحدٌ من الوالدين أو الأقارب يفعلُ ذلك.

انصَحُوني كيف أتعامَلُ مع ذلك؟ لا أريد أنْ أقول لها: هذا خطأ؛ لكي لا تنتبه وتعاند معي، ما هو الأسلوب الصحيح؟ وهل هي فترةٌ وسوف تنتهي؟ لأنها جاءت عليها فترةٌ كانت تضعُ يدَها في فمها ولكن سرعان ما انتهت، مع العِلم أنها ترضَعُ طبعيًّا، وشُكرًا لكم.

 

الجواب:

أختي الحبيبة،,

أهلاً بك في شبكتنا، وأسألُ الله أنْ ينفعك، وأنْ يُوفِّقك لحسْن التربية لطفلتك.

 

إنَّ مرحلة التِحاق الابنة بالحضانة وانفصالها عن أمِّها مرحلةٌ صَعبة جدًّا على الطفلة؛ فهي أشبَهُ بفطامها؛ حيث إنَّها اعتادت الالتِصاقَ بك ووُجودَك الدائم بجانبها وتلبية احتِياجاتها.

وأتوقَّع أنَّ أحدَ أشكال تعبيرها عن قلَقِها من الحياة الجديدة - حتى وإنْ كانت بدَأت تحبُّها - قضمُ أظافرها.

فطبعيٌّ جدًّا ما تمرُّ به، وكلُّ طفلةٍ تُعبِّر عن قلقها أو خوفها بطريقةٍ مختلفة، ولكن من المهمِّ أنْ تتوخَّيِ الحذَرَ؛ حتى لا تتعود على قضم أظافرها؛ فتتحوَّل إلى عادةٍ يَصعُب التخلُّص منها.

 

فإليك تلك النَّصائحَ لتتفادَي ذلك - بإذن الله تعالى -:

1- عندما تبدأ الطفلة بوضع أصابعها في فمها، أسرِعي بإعطائها شيئًا تحبُّه من لعبة أو طعام يشغلُ يدها ويلهيها.

2- لا تنهريها أو تقسي عليها إنْ وضعَتْه، ولا تُعنِّفيها بكثْرة إرشاداتك لها؛ فهي لا تزال صغيرةً، فلا تلفتي انتباهها؛ حتى لا تركز أنَّ هذا يجعلك مهتمَّة بها؛ فتزيد المشكلة.

3- أَبعِديها عن أجواء المشاكل والتوتُّرات والقلق أو أيِّ أفلام مخيفة، حتى وإنْ كانت كرتونيَّة.

4- عوِّضيها بالحبِّ والرضاعة والاحتِضان، واللعب معها وقضاء وقتٍ جميل بعد عودَتِها من الحضانة.

5- أَخبِرِيهم في الحضانة عن الأسلوب الذي ترغَبِين في التَّعامُل معها به؛ حتى لا يقسوا عليها، ويجب أن ينتَبِهوا؛ فربما كانت تُقلِّد طفلاً آخَر، فتكونين على علمٍ بذلك.

6- احرِصِي على غسْل يَدِها دائمًا؛ حتى لا تنتقل أيُّ جراثيم إلى معدتها عن طريق يَدِها.

7- من الممكن تجربة وضع مناكير لها على أظافِرِها؛ فهذا قد يجعَلُها تفرحُ بشكل يدها، وتشعُر بأنَّه ربما يفسد إن وضعَتْه في فمها، مع الانتباه بإزالته إنِ استمرَّت في وضعه حتى لا يضرَّها.

8- الانتباه من الأسرة والمحيطين بعدَم فِعلهم لهذه العادة - حتى وإنْ كان وقتَ السرحان - لأنَّ الطفل قد يُقلِّدها بسُهولةٍ وتثبت معه.

تابعينا أيضًا إنِ استمرَّ الوضع أو تفاقَم، ولا تنسي الدعاء دائمًا أنْ يُوفِّقك الله للأسلوب المناسب، وأنْ يجعَلَ ابنتك قُرَّةَ عينٍ لك.

 

وفَّقكِ الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة