• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات المادية


علامة باركود

أمي وديونها الضخمة !

أ. أسماء مصطفى


تاريخ الإضافة: 23/2/2012 ميلادي - 30/3/1433 هجري

الزيارات: 5798

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمي تشرع دائمًا في أعمال بيعٍ وشراء دُون أيِّ خبرةٍ في هذا المجال؛ ممَّا يُعرِّضها لديون بمبالغ ضَخمة، لدرجة أنها لا تستطيع سدادها، فماذا أفعل؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في شبكتنا، أمَّا بعدُ:

فشكَر الله لك اهتِمامك بأمور منزلك ومصلحته، أرى أنَّه ليس في يدك الكثير، عليك تقديم النصيحة لها بأسلوبٍ حسَن ولطيف، وذلك في الوقت المناسب، ويُفضل أنْ يكون في حالة ندمٍ منها على أيِّ شيء خسرتْه، أو حالة إحباط من كم الديون التي تُلاحِقُها، وتُخبِرها بِمُحاولة التقليل من الشِّراء الذي لا لُزومَ له، فنحن نعرفُ أنَّ بعض النساء لديهنَّ نوعٌ من الميول أو الاندِفاع نحو الشِّراء البذخي، أو الشراء لأغراضٍ لا أهميَّةَ لها، لكنِّي لم أفهمْ منك طبيعةَ البيع والشِّراء، هل هي تقومُ بمشروعاتٍ تجاريَّة أو ماذا؟

على أيَّة حال، فإنَّ البعض قد لا يُحسن التصرُّف في المال، أخبِرْها وبكلِّ لطفٍ واحتِرام أنَّ الدَّين (الاقتراض) ليس بالأمر السهل، وليس بالأمر الذي يجوزُ أنْ نتهاون فيه، فنحنُ نعرف أنَّ الدَّيْنَ لا يسقُط حتى عن الشهيد، ونعرفُ أنَّ الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان قبلَ أنْ يُصلِّي على الجنازة يسأل: ((هل على صاحبكم دَيْنٌ؟)) والدَّيْنُ هَمٌّ بالليل ومذلَّة بالنهار.

إذًا أمر الدَّيْنِ مُهِمٌّ جدًّا، ولا بُدَّ أنْ تستشعرَ هذا والدتُك، فإذا استشعرتْ أنَّ الدَّيْنَ أمرٌ عظيم، وليس سهلاً، ويُؤدِّي إلى الإصابة بكثيرٍ من الهموم والمتاعب النفسيَّة، فأعتقدُ أنَّ ذلك سوف يجعَلُها تُحسن التصرُّف في المال.

أيضًا عليكم الأخْذ بالأسباب؛ مثل: تقليل النَّفقات الأسريَّة، والاستعانة ببعض الأهل والأقارب بالمساعدة في قَضاء الديون، وكذلك التقدُّم للجِهات التي تُقدِّم المساعدة إذا كُنتم من المحتاجين، وعليكم قبلَ ذلك الاجتهاد في الدُّعاء والإلحاح على الله.

وبعد ذلك أنصَحُك بألا تحمل الهمَّ أكثرَ من ذلك، وأنْ تُهوِّنَ عليك، ولتُركِّز في دِراستك، وتجتهد فيها لتتفوَّق وتَسعَدَ بك والدتُك؛ ومن ثَمَّ تستطيع أنْ تُساعِدَها في قَضاء الديون معها عند توظيفك إنِ احتاجَتْ.

 

وفَّقكَ الله ورَعاكَ.

 

المادة باللغة الإنجليزية

اضغط هنا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة