• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

تخاف أن يغلب الطبع التطبع

أ. زينب مصطفى


تاريخ الإضافة: 13/3/2012 ميلادي - 19/4/1433 هجري

الزيارات: 6172

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم.

أحبَّتي في الله، تقدَّم إلى إحدى صديقاتي في الدراسة شابٌّ وهو ابن عمِّها، وهو يقول: إنه يحبُّها حبًّا جمًّا، وإنه كان غيرَ مُلتزمٍ ولا يُصلي، وهذه الفتاة على قَدْرٍ من الالتزام والأدب، والجمال والحياء.

ومع بدَاية تفكيره في الزواج منها، بدَأ يسير خُطوات في طريق الالتزام، وكان يقول: إن السببَ في عدم الْتِزامه سابقًا، هو أنه نشَأ يتيمًا بغير أبٍ يُوَجِّهه أو أُمٍّ تَنصحه، فالْتَقَطتْه الذئاب البشريَّة، ودَفَعته إلى طريق الانحراف.

وكما يقول: إنه قد كَرِه حياته الماضية، ولَدَيه قابليَّة للالتزام، ولكن بحاجة إلى مَن يقف بجانبه، ويقول للفتاة: خُذي بيدي واهْديني؛ لأنه يقول: إنه عندما يتزوَّج، فسيكون غيرَ وحيدٍ، ولَدَيه أسرة يَعمل من أجْلها، ويضعُ كلَّ اهتمامه فيها، وهي مُتردِّدة؛ لأنَّ هناك مقولةً تقول: "إنَّ الطَّبع يَغلب التطبُّع".

هل لو رَفَضتْ هذا الشابَّ - عِلْمًا بأنه وحيدٌ، وهو في حاجة إلى المساعدة لأن يُصبح عضوًا نافعًا في المجتمع - هل ذلك حرامٌ؟ وبِمَ تَنصحونني أيُّها المشايخ الأفاضل؟

 

أرجو الردَّ سريعًا.

 

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أُختي الحبيبة، الهداية مِنَّة من الله - عزَّ وجلَّ - للإنسان، وارتكاب المعاصي والبُعد عن الطاعات جميعُنا مُعرَّضٌ له، ومع ذلك فإن الإنسان مسؤول وهو يُؤَسِّس بيتًا مسلمًا يكون فيه الأب خيرَ قُدوةٍ لأبنائه ولزوجته.

والمشكلة التي نَخشاها هي أن يكون التزامُ هذا الشاب فقط من أجْل رغبته في تلك الفتاة، ويكون صادقًا في التِزامه وتغيُّرِه وَقْتها، وما إن يزول السبب ويَعيشان معًا في بيتٍ واحدٍ، حتى يَبدأ في العودة إلى ما كان قد اعتادَ عليه؛ ولذلك لا بدَّ للفتاة ألاَّ تستعجلَ في قَبوله، وأن تتركَ له وقتًا تَختبره فيه؛ لترى إن كان التزامُه هذا نابعًا من ذاته، ومن أجْل رغبته في الصلاح، أم من أجْل الوصول إليها فقط؟

فأنا رأيي أن تُخبره مثلاً أنَّها تُؤَجِّل موضوع الزواج عمومًا، ولا تُريد التفكير فيه هذه المدَّة، وفي تلك المدة تَنظر إليه من بعيدٍ، وتُراقب مدى تغيُّره، فإن كان مُتمسِّكًا بالتغيير والالتزام على الطريق المستقيم بها أو بغيرها، فهو جديرٌ بأن تَقبله، وبإذن الله سيُصلحه الله تعالى.

أمَّا إذا انتكَس فورَ توقُّف الموضوع، فإنه غير جادٍّ في التغيير، وعليها في هذه الحالة ألاَّ تُجازفَ بحياتها وبمستقبل بيتها، وأُسرتها وأطفالها.

وعليها ألاَّ تَنْسَى الاستخارةَ وطلبَ العَوْن من الله تعالى، أن يَرزقَها الحِكمة في التصرُّف والقرار السليم، وفَّقها الله لِما فيه الخير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة