• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / الوسائل وطرق التدريس


علامة باركود

طالبتي تتمرد عليَّ

أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 14/3/2012 ميلادي - 20/4/1433 هجري

الزيارات: 6442

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

يا أُختي، لديّ طالبة إذا تكلَّمتُ عليها، تقول: أنتِ تُسَبِّبين لي إحراجًا، وإذا أرسَلْتُ لها رسالةً، تقول: أنتِ تُضايقينني، مع أني أُرسل لها رسائلَ جميلة، وطَلَبتُ منها مساعدةً، فقالتْ: لا، قلتُ لزميلتِها: أُريد أن أنصحَها، فقالت لي: لا.

 

ماذا أفعل؟ أنا حزينة جدًّا.

 

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أُختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نُرَحِّب بك بدايةً في شبكة الألوكة، ونَشكر لكِ انضمامَك إليها، داعين الموْلَى القدير أن يُسَدِّدنا في تقديم ما يَنفعك وينفع جميع المُسترشدين.

 

أُختي العزيزة، قد الْتَبَس عليّ في رسالتك المُقتضبة الفصلُ بين عباراتها؛ لمعرفة تفاصيلها، لكني اسْتَشففتُ من مُجملها أنَّك تُعانين من سلوك وردود أفعالٍ سلبيَّة لإحدى طالباتك، من خلال تمرُّدها، وشكواها من كلِّ ما تقومين به معها، حتى لو كان كلامُك معها طيِّبًا وجميلاً.

فإن كان الأمر كما فَهِمتُ، فأقول لك: يا أُختي، إنَّ هذه المواقف تُعَدُّ أمرًا طبعيًّا، ليس في البيئة التعليميَّة فقط، ولكن في كلِّ مكان يوجد فيه الإنسان؛ سواء كان ذلك في العمل، أو حتى الأسرة أحيانًا.

فالفروق الفردية يا عزيزتي، لا تقف عند مستويات الذكاء والاستيعاب فقط، بل هي تَشمل الفروق في نظام الفِكر والمفاهيم؛ أي: الشخصيَّة بشكلٍ عام.

ولهذا؛ فإنَّ حصولك على رضا الجميع مَهْما اجْتَهدتِ، أمرٌ مُستحيل، لَم يصلْ إليه حتى الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - ولذلك فإن الفيصل في تعامُلنا مع الآخرين لا بدَّ أن يكون بالتركيز على ما نقوم به نحن تُجاههم، والتقليل من أهميَّة ردودهم السلبيَّة تُجاهنا، إذا لَم يكن فيما نقوم به خطأٌ تُجاههم.

وعليه؛ فإني أنصحكِ - في حالة هذه الطالبة - باتِّباع التعامل الطبعي معها، دون الحاجة إلى مُجاملتها، وتقديم الإطراء إليها على ما لَم تَفعله؛ لأن ذلك قد يأتي بنتيجة عكسيَّة معها، فتَفهم طيبَ مُعاملتك معها على أنها ضَعْفٌ منكِ أمام شكواها، ولا يعني هذا أن تُعامليها بقسوة وجفاءٍ، ولكن أقول: باتِّباع الأسلوب الطبعي الذي يُنظِّم علاقتك معها، مع تَجاهُلك لردود أفعالها السلبيَّة التي يُمكن أن يتمَّ تجاهُلها، أمَّا ما يتجاوز منها الحدود العامَّة، فلا بدَّ لكِ من استخدام سلاح العقاب، الذي وُجِدَ أصلاً للرَّدع والتأديب.

وبعد أن تُطبِّقي معها تلك الأساليب، سيكون من المناسب الثناءُ عليها إذا ما قامَت بما تستحقُّ عليه الثناء، وعند ذلك فإنها ستتعلَّم من خلاصة تلك المواقف أنها ستُواجه العقاب إذا ما أخطَأَت، وستواجه الثناءَ إذا ما أصابَت، وهي القِيَم السليمة التي يجب أن تتعلَّمها وتتبنَّاها فكريًّا، بدل اعتقادها باستخدام الشكوى والتذمُّر للضغط على المقابل، فيَضطر لمُجاراتها ومُجاملتها.

 

أدعو الله تعالى أن أكونَ قد وُفِّقت في تقديم إجابةٍ لِما سألتِ عنه فعلاً، وأن ينفعَ بكِ، وسنَسعد بسَماع طيِّب أخبارك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة