• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / مشاكل العمل


علامة باركود

العمل مع مدير يفرق بين الموظفين

أ. محمد الشهراني


تاريخ الإضافة: 1/4/2012 ميلادي - 9/5/1433 هجري

الزيارات: 13676

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

أنا صاحب همة عالية، وطَمُوح جدًّا، وبحمد الله أعمل مُوظَّفًا حكوميًّا وأوضاعي الماليَّة مستقرَّة، انتقلتُ إلى العمل في جمعية تراعي أحوال الفقراء والمساكين، فتلقيت اللوم من الكلِّ، وخاصة الأهل، ظنًّا منهم أنِّي أبحثُ عن المال فقط، ولكن حقيقة هدفي كان مساعدة الناس، خاصَّةً الفقراء منهم.

المشكلة في علاقتي بمديري، أعاني معه كثيرًا، ويُفرِّق بين الموظفين، ويُفضِّل بعضهم؛ لقرابة لهم في الجمعيَّة، أسلوبه حادٌّ مع الموظَّفين.

يقسم المُكافآت حسَب مزاجه هو، فيُعطي صديقًا لي كمًّا أكبر ليأخذَ مكافأةً أكبر، مع أن مستواه ليس جيدًا، ويعطيني وغيري عملاً قليلاً حتى لا أنالَ مكافأةً.

أُفكِّر جديًّا في ترْك الجمعية، ووالله في نفسي لوعةٌ على ترك خِدمة المساكين، أحسُّ بأنِّي شخص غير مرغوبٍ فيه، محتار جدًّا، لا أدري ما الحل؟

 

الجواب:

الأخ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حيَّاك الله وبيَّاك في هذه الشبكة المباركة، "شبكة الألوكة".

 

أيُّها الأخ المبارك، هنيئًا لك هذه الرُّوح الطَّموحة، وتلك النَّفس التَّوَّاقة لخِدمة الفقراء والمساكين، هنيئًا لك هذا الأجر العظيم الذي بَشَّرَ به محمدٌ - صلَّى الله عليه وسلَّم - في قوله: ((السَّاعي على الأرمَلةِ والمِسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصومُ النهارَ ويقومُ الليل))؛ رواه البخاري.

ومثلُ هذه الأجور التي بَشَّرَ بها الحبيبُ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أيُّها الأخ المبارك - لا تُنالُ بسهولةٍ، فلا بُدَّ لها من ابتلاءٍ وتمحيصٍ، وتعبٍ وجدٍّ، وكما يُقال: "... فمَن أراد الراحة تَرَكَ الراحة"، فما بالك بأجرِ صائم النهار وقائمِ الليل؟!

لذا أُذكِّرُك بأجرِ الصبر على الابتلاء؛ فلعلَّ اللهَ - أخي الحبيب - قد ابتلاكَ بمثْل بيئة العمل هذه ليزيدَك أجرًا على أجر، ويختبرَ نيَّتك، ويمحصَ عزيمتَك، وهو أعلمُ بها منك - سبحانه وتعالى - وإنما يُوفَّى الصابرون أجرَهم بغير حسابٍ.

فإنْ كان همُّك خِدمة الفُقَراء والمساكين والسَّعي عليهم، فاصبِرْ وما صبرُك إلا بالله، واعمَلْ بجدٍّ واجتهادٍ على كسب مديرك بما تستطيعُه، واصبِرْ على ذلك، وإنْ زادَك بالتكاليف والأعمال، وتذكَّر أنَّك ستَنالُ أجرَ صبرِك، ولن يضيعَه الله لك، وتذكَّر أنَّ الدنيا لا تدومُ على حالٍ، فلربما تغيَّر مديرُك أو تغيَّرتْ شخصيَّتُه، وأصبَحَ يعدلُ بين الناسِ، ويعاملهم بميزان القِسط، فاصبِرْ على ما ابتُلِيت به، وارضَ بقضاءِ الله وقدَرِه، مع السَّعيِ في تغيير هذا الواقع للأفضل على قدر استطاعتِك وقُدرتِك، فإنْ شعرت أنَّ الأمر قد طالَ فلا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعَها، فاسعَ للبحث عن مجالٍ آخَر أو جمعيَّة أخرى، تخدمُ من خلالها، وتعمَل الخير عن طريقها، ولن تعدمَ أنْ تجدَها - بإذن الله.

 

ودُمتَ في حفظ الله ورعايته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة