• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

أريد الطلاق وأخاف أبي!

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 20/5/2012 ميلادي - 28/6/1433 هجري

الزيارات: 8620

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة تزوجتُ من ابن عمي، ثم حدثتْ مشاكل وتطلقنا، والآن خُطبت من جديد، وملكت على شخص من خارج قبيلتنا، أنا وافقتُ على هذا الشخص ردًّا لاعتباري، وليس حبًّا له، ثم الآن كرهتُه؛ فأنا جميلة جدًّا، وهو قبيح، كما أنَّ دخله قليل جدًّا، وأحس أني لن أقدر على أن أعيش معه؛ لأن صديقاتي يَعِشْن في رفاهية وأزواجهن مقبولون، وأنا سعيدة مع أهلي؛ فلا أطلب شيئًا إلا وينفَّذ؛ فأخاف أن أفقد هذا كلَّه، بالرغم من أني ملتزمة.

أقول لنفسي: المهم الأخلاق؛ لكن ينتابني شعورٌ غريب لمَّا أحس أن موعد الزواج قرُب، علمًا بأن قبيلة زوجي الجديد معروفةٌ بالشدةِ، وليس لديهم أي رومانسية، فالمرأةُ في نظرهم خادمة!

محتارة، وأخاف أن أقول لأبي؛ فيخاصمني، وأنا حساسة جدًّا.

 

أسألكم بالله أن تعطوني حلًّا، وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

كلُّ هذه المبررات التي تَدفعُكِ لقول: لا، وما زلتِ تخشين ذلك؛ خوفًا من توبيخ والدك؟!

أحيانًا نضطر لقبول ألمٍ؛ لنحْمي أنفسَنا من ألمٍ أكبرَ، فحساسيتك اليومَ أمام والدك - الذي سيُسامحك بعد ذلك، وستمرُّ فترة توتر وتنقضي - لهي أهونُ ألف مرة من حساسيتك العمر كله بعد ذلك، وأنت على ذمة رجل لا تريدينه، ومن بيئةٍ - كما تصفينها - شديدة على المرأة!

ربما يعينك أن توسِّطي أمَّك أو أحد إخوتك؛ ليوصل الأمرَ لوالدك، وربما أنت بحاجة لأسلوبٍ يناسبه تَعرضين به الأمر.

لكن بالتأكيد استخيري ولا تتردَّدي بسبب حساسيتك، يمكنك تجاوُزُ هذا الأمر - بإذن الله - فقط قرِّري، ثم ثِقي في قرارك، وكوني قويةً بالتعبير عنه، وفرِّقي بين قراراتك التي تكون ردةَ فعل، عن قراراتك المصيرية.

واستفيدي من تجرِبتك هذه وتجرِبتك الماضية، بطريقةٍ تبنين عليها قراراتِكِ وتصرفاتِكِ مستقبلًا - بإذن الله.

 

وفَّقك الله ويسَّر لك الخير حيث كان





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة