• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاضطرابات الانفعالية


علامة باركود

أشعر باضطراب شديد وضيق مستمر

أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 22/7/2012 ميلادي - 3/9/1433 هجري

الزيارات: 15160

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

أنا فتاةٌ أشعر بالضيق طوال الوقت، وأشعر بالاضطراب المستمرِّ، كلما استيقظتُ مِن نومي أكون فزعةً، وأضغط على أسناني بشدَّة!

كثيرًا ما أتَّصل على خطيبي، وأبكي له، مما يجعله يشعر أني مُضطربة نفسيًّا وأنا كذلك بالفعل! أحيانًا أخافُ أن أتزوَّجَ، وأشعر أنني لن أستطيعَ أن أُسعدَه.

 

علمًا بأني على هذه الحالة منذ سنوات، ماذا أفعل؟

 

الجواب:

بسم الله الموفِّق للصواب 

وهو المستعان

 

أيَّتها العزيزة، سأبدأ بالمشكلةِ النَّفسية التي تعانينَ منها، وهي صريفُ الأسنانِ أثناءَ النومِ "التحزيز" Teeth Grinding (Bruxism)، ومن أهمِّ أسبابها: القلقُ والتوتُّر، بالإضافة إلى وجودِ عاملٍ وراثيٍّ، أو مشكلةٍ في الفمِ والأسنانِ؛ كسقوطٍ أو انثناءٍ في الأسنان، ومن أبرزِ مضاعَفاتِها: تحاتُّ طبقةِ المِينا، وفسخُ الفكِّ السُّفليِّ، الأمر الذي من شأنِه أن يغيِّر من شكل الوجهِ برُمَّتِه.

 

العلاج:

أولاً: زيارةُ طبيب الأسنان؛ لعلاجِ مشكلاتِ الأسنان، التي قد تسبِّب هذه المشكلةَ، وربما استلزم الأمرُ استعمالَ جبيرةِ الأسنان لوقف التَّحزيز.

                                

ثانيًا: تطبيقُ تقنيات الاسترخاء، والتنفُّس العميق، واليُوغا؛ للتخفيفِ من مشاعرِ القلق والتوتُّر.

ثالثًا: الحدُّ من شربِ المشروبات المحتويةِ على الكافِيين؛ كالبيبسي، والقهوةِ، والكاكاو.

رابعًا: تجنُّب مَضغِ العَلَك.

خامسًا: وقفُ عادةِ قضمِ الأقلامِ، أو أي قِطَعٍ قاسية أخرى.

سادسًا: إرخاءُ عَظْمِ الفكَّين نهارًا من خلال وضعِ طرَفِ اللِّسانِ بين اللِّثَةِ والأسنانِ.

سابعًا: إرخاءُ عضلات الفكَّيْن ليلاً، من خلالِ وضع خِرقةٍ دافئة تحت شَحمةِ الأُذُنينِ بحيث تُلامِسُ الفكَّ السفليَّ.

أما الطريقةُ التي تتعاملين بها مع خطيبِك، فلن تجعلَه يفكرُ في أنك مضطربةٌ نفسيًّا وحسب، بل ستجعلُه يَمَلُّكِ قبل أن يتزوَّجَك، فاتركي أمرَ الاتصالِ به، والسؤال عنه حتى يعقِدَ عليك، فهذا الأمرُ من الشرعِ الحنيفِ، وفيه مصلحتُكِ أيضًا؛ لأنه يوافِقُ سَيْكولوجيةَ الرَّجُلِ، فالرجلُ - رجلُ هذا الزمن تحديدًا - لا يتحرَّكُ خطوةً واحدة في طريق الزواجِ ما شعر بالاطمئنانِ إلى اهتمامِ المرأة وشغَفِها به؛ فاستغني عنه؛ ليعرفَ قيمتَك! وقدِّري ذاتَكِ، واهتمِّي بنفسِكِ، وانشغلي بما ينفعُكِ في حياتك المستقبليَّةِ، واعلمي أن الرجلَ الذي يحبُّكِ بصدقٍ لن ينتظرَ طويلاً حتى يتزوَّجَك!

من يحبُّكِ لن يستطيعَ العيش منفردًا عنك لحظةً واحدة! فلقد عاش آدمُ - عليه السلام - في جنَّةِ الخُلْد حيث لا عينٌ رأَتْ، ولا أذنٌ سمعَتْ، ولا خطَرَ على قلب بشرٍ، ومع ذلك لم يتنعَّمْ بالجنة حتى خُلقت له حواءُ - عليها السلام - سكنًا وأمنًا، فخُذي هذا الكلامَ مني كقاعدة:

إذا استطاع الرجُلُ أن يعيشَ بعيدًا عن السكنِ الذي خُلِقَ له، فالتفسيرُ الوحيد لذلك: أنَّ هذا الرجل لا يحبُّ هذه المرأةَ! ليس ثمة تفسيرٌ آخَر!

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلمُ بالصواب، والحمد لله وحده





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة