• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

كيف أتخلص من حب صديقتي؟!

أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 30/7/2012 ميلادي - 11/9/1433 هجري

الزيارات: 62482

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أتمنى منكم قراءة السؤال بروح الأم أو الأب الذي يرجو لابنته صلاحًا، وحياةً مطمئنة، وراحة بال.

 

لديَّ صديقة عزيزةٌ على قلبي، عشنا معًا أوقاتًا جميلة، كنا نتعاوَن على طاعة الله، لكن عندما أعود بنفسي إلى الوراء، أجدني كنتُ قبْلَ أن أعرفَها أحسن حالًا، ربما ليستْ هي السبب الرئيسي في هذه الانتِكاسة، لكن بالتأكيد ساعدتْ فيها، فشخصيتُها تختلف عنْ شخصيتي، وهناك فرقٌ في المبادئ والأُسُس بيننا، رغم التقارُب في الرُّوح، أثَّرتْ عليَّ مع طول سنين علاقتنا، لكني لم أنتبه لهذا إلَّا مؤخرًا.

بعد زواجها وجدتني أفضل، وشعرتُ براحةٍ كبيرةٍ لهذا التحسُّن، ورضًا أكبر من الله عني، وأُزيلت الغشاوةُ بالغفْلة التي كنتُ فيها.

الآن كلما تواصلتُ معها أحسُّ بضيقٍ، وعدم توازُن، بالرغم مِن ذلك فإني أُعاني مِن عدَم التخفُّف من هذا الحبِّ الذي منحتُه لها، فقد تحملتُ منها الكثير، وتعودتُ عليها في حياتي، وأحسبها أختًا من أخواتي.

أريد أن أخرجَ مِن هذا التعلُّق؛ فأبذل قُصارى جهدي، لكني أعود وأنتكس مِن فترة لأخرى، لا أريد مكانًا في قلبي لأحدٍ سِوى ربي، ثم زوجي من أجل رضا ربي.

لا أستطيع أن أقطعَ علاقتي بها؛ فقد أتعب كثيرًا، فلا أتخيَّل حياتي بدونها، أريد حلًّا أرجوكم، كيف أتخلص من تعلُّقي بها؟ كيف أحمي نفسي من تأثيرها السلبي عليَّ؟ كيف يعود قلبي صافيًا كما كان منذ سنين؟ كيف أعود كما كنتُ؟

 

أرجو منكم النصيحة والدُّعاء، وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

أرحِّب بكِ أختي الحبيبة في شبكة الألوكة، وندعو الله جميعًا أن يرزقَنا الصحبةَ الصالحة التي تأخذ بيدنا إلى طريق الخير والرشاد.

وبعدُ:

فالإنسانُ مجبولٌ على حبِّ الصُّحبة والمؤانسة، فنجد أن كلمة: (إنسان) مِن (أنس)، فهو يأنس بالصُّحبة والملاطَفة، وهذا أمرٌ يحثُّ عليه دينُنا الحنيفُ؛ مصْداقًا لقول رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أحب الرجل أخاه، فلْيُخبره أنه يحبه)).

ولكن يجب علينا أن ننتَبه لطبيعة علاقاتنا مع الآخرين، فحاولي أن تجعلي علاقتكِ بصديقتكِ ومحبتكِ لها في الله ومِن أجل طاعة الله؛ بحيثُ تكون محبتُكِ لها مِن أجْل طاعتها لربِّها، والْتِزامها بتعاليم دينها، وأن تتعاوني معها على ذلك، وبهذا يرتاح قلبُكِ مِن إرهاق هذا التعلُّق غير المرغوب فيه، وتبتعدين عن أيِّ انحرافٍ في العلاقة يؤدِّي إلى خُرُوجِها عن الطريق السليم.

فالصوابُ هنا أن تكوني حازمةً مع نفسك في حُدُود علاقتكِ بها، وأن تجعلي حبكِ لها حبًّا في الله، والتوسط والاعتدال في هذه الحالات مطلوبٌ، كما جاء في الأثر: ((أحْبِب حبيبك هونًا ما؛ عسى أن يكونَ بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما؛ عسى أن يكونَ حبيبك يومًا ما)).

ومن الوسائل التي تُعين على ذلك أيضًا: تكوينُ علاقات وصداقات مع فتيات أخريات، وملء أوقات فراغكِ بالشيء النافع، والانشغال مع زوجكِ، ودائمًا فكِّري في القُدرة على التغيير، واطردي مِن ذهنكِ العجز، واسعي لتغيير أفكاركِ ومُعتقداتكِ، وتسلَّحي بالإيجابيةِ والإصرار، وابدئي في مُواجهة الحياة بصدرٍ لا يخشى الهزيمة، وإن شاء الله سيزول هذا التعلُّق شيئًا فشيئًا.

وأخيرًا أوصيكِ ونفسي بالدعاء: أن تجعلي حبَّ الله وحب رسوله هو غايتكِ التي تبنين عليها كلَّ محبة في هذه الحياة.

 

وأسأل الله لكِ التوفيق والسَّداد





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة