• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

لا أستطيع الحياة بدون أطفال

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 3/11/2012 ميلادي - 18/12/1433 هجري

الزيارات: 26817

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدةٌ متزوِّجة مِن عدة سنوات من رجلٍ متدينٍ يخاف الله، يحبني كثيرًا، ولكنه لا يُنجب! كنتُ دائمًا أفكِّر في الطلاق، وبعد مشورات كثيرةٍ توصلتُ إلى عدم الطلاق!

بعد أسبوع مِن هذا القرار، وجدتُ بعض الأفكار الشيطانيَّة التي تجعلني أُغَيِّر قراري، وتجعلني أفكِّر: هل سيكون زوجي في المستقبل جيدًا معي؟ هل سيستطيع ممارَسة الحياة الزوجيَّة بشكل طبيعيٍّ؟

لدرجة أنني أصبحتُ أنفر منه، وتنتابني مشاعِرُ غريبة، لا أعلم ما تلك المشاعِر بالضبط، لكن كل ما أشعر به أني أعيش في حُزنٍ شديدٍ، وأريد أن أكونَ وحيدةً، لا أحبُّ أن أتعاملَ مع أحدٍ، أشعر باضطرابٍ نفسيٍّ فظيعٍ، لا أعرف هل تغيَّرتْ مشاعري تجاهه، أو كما هي؟

أحاول أن أتخلَّصَ من هذه الأفكار، وأقول لنفسي: هذا شيطانٌ، ولا بد أن أصبرَ؛ لأنال ثواب الصابرين.

لا أريد الطلاقَ؛ لأن هذا ابتلاء، وأريد أن أصبرَ، لكني في نفس الوقت أريد حلًّا لمشكلتي، تعبتُ، فأنا في هذه الحالة منذ عدَّة شهور، ونفسيتي في النازل، وكلُّ أسبوع تظهر لديَّ مشكلةٌ نفسية جديدة؛ فأقضي أسبوعًا مُستغرقة في نومٍ عميق من كثرة الأوهام والأفكار، وأسبوعًا آخر أفكِّر في المستقبل، وأسبوعًا أفكِّر في الأولاد والإنجاب، لا أحس بأيِّ براحة نفسية، بل أظنني أُصبتُ باكتئابٍ!

 

ساعدوني ماذا يُمكنني أن أفعل لأستعيد حبي لزوجي؟!

 

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحبُّ الحقيقيُّ مهما كان قويًّا قد يضعَف مع الضغوط والمِحَن التي نمرُّ بها، تخيليه شمسًا تحيط بها الغيوم، حتى تستعيدي عَواطفكِ، أنتِ بحاجة لإزاحة تلك الغيوم التي علتْ شمس محبتكما.

الحرمانُ مِن الأطفال ليس أمرًا هينًا بالتأكيد، وهو مِن أشدِّ الابتِلاءات، ففطرةُ المرأة بالأمومة وسعادتها لا تكتمل دون أطفالٍ حولها.

لذلك عليكِ مُواجهة مشكلتكِ، والبحث عنْ حلولٍ لها؛ فأنتِ تحبِّين زوجكِ، ولا ترغبين في الانفصال عنه، وفي نفس الوقت تفتقدين الأطفالَ منه، وتشعرين من داخلكِ أنه السبب في حرمانكِ؛ مما يُبعدكِ عنه، ويجعلكِ قلقةً.

ولتتجاوزي هذا القلق عليكِ بالتركيز على نقطتَين:

- حاجتكِ للأطفال، ولتفريغ مشاعِر الأمومة، والبحث عن طريقةٍ تعينكِ على ذلك، فمشاعرُكِ بحاجة لتفريغٍ، وعاطفة الأمومة بداخلك ستصرخ حتى تجد ما يشبعها!

- أن يكونَ لديكِ القُدرة على الحوار مع زوجكِ، والبحث عنْ مخارج مشتركة بينكما، قد يكون المخرجُ بتربية طفلٍ يتيم تكسبان به الأجر، قد يكون بالبحث عن العلاج قدْر المستَطاع، قد يكون بأيِّ شكلٍ منَ الأشكال، لكن كليكما يحتاج الحل!     

المهمُّ أن تُدركي أنكِ لستِ وحدكِ مَن يتألَّم، بل كلاكما يتألَّم، وقد أراد اللهُ أن يكون الحرمانُ منه، فهل لو كان منكِ كنتِ ستقبلين أن يتخلَّى عنكِ؟

أعانكِ اللهُ ووفَّقكِ، وعوَّضكِ خيرًا

ورزقكِ وزوجكِ الذريَّة الصالحة والعوَض الوفير؛ فهو على كلِّ شيءٍ قدير





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة