• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / أدوية نفسية


علامة باركود

ما علاج هذه الوساوس؟

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 25/11/2012 ميلادي - 11/1/1434 هجري

الزيارات: 15329

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د/ ياسر، أنا صاحبة هذه الاستشارة: اضطراب القلق..

وقد أوقفتُ العلاج تدريجيًّا دون إشراف الطبيب؛ لأني لم أَعُدْ أرتاح إلى هذا الطبيب؛ فهو يُسكِتُني بالحُبُوب ولا يُناقشني، ودائمًا متعجِّل ومشغول، ومرة سألني: لماذا تَحدُث معكِ هذه الأمور؟!


ولو كنتُ أعلم ما ذهبتُ إليه، ولارْتحتُ كثيرًا مِن عنائي هذا.


أوقفتُ "الفافرين" منذ شهرين أو ثلاثة، ثم رجَعَت إليَّ تلك الوساوس، قال لي الطبيبُ: أنتِ عندك قلقٌ، لكني أشعر أنها وساوس، ليست وساوس فعليَّة، بل فكريَّة؛ يعني: حينما أصحو تتدافَع أفكارٌ في عقلي وأنا أصدها؛ فمثلًا أقول: ستأتيني تلك الحالة وأذهب للمستشفى، كما أتصوَّر صورًا مخيفة، وتزداد بعدها دقَّات قلبي.


وقد أخبرني الطبيبُ أن عندي إرادة للتحسن، وأذكر أنك أخبرتني أنَّ ما أنا فيه ما هو إلا قلق بسيط، ولن يتطوَّر - إن شاء الله.


المهم - يا دكتور - أنني أوقفتُ العلاج، ثم رجعتْ إليَّ الوساوسُ، ولا أدري لماذا؟ وقد رأيتُ أشخاصًا مثلي شفاهم الله - عز وجل.


لماذا الدواء النفسي ليس مثل الدواء العادي؛ يعني: يشفي - بإذن الله - مباشرة، ولا يحتاج إلى أن أستمرَّ عليه؛ فحين أتركه ترجع الأعراض مرة أخرى.


أتذكَّر أنكَ نصحتني أن أَشْغَل وقتي، وأن تكون لديَّ رسالة، والله ما عَرَفتُ كيف أشغل وقتي، وما معنى أن يكون لديَّ رسالة؟


كيف أسيطر على أفكاري لو جاءتني هذه الحالة، وماذا أفعل؟

الجواب:

 

الأخت الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مرحبًا بكِ ثانية في شبكة (الألوكة).


لقد شرحتُ لكِ في المرة السابقة أنَّ ما تُعَانِين منه هو مرضٌ مثل سائر الأمراض، ولا تتوقَّعي أن تتحسَّني منه دون تناوُل العلاج الدوائي المقرَّر، والمرخَّص له عالميًّا لعلاج مثل تلك الأمراض؛ فليس هناك عصا سحرية، بل يجب أن نلتزمَ بما تخبرنا به الأبحاث العلمية حول هذه الأمراض؛ إذ يقوم بدراسته عشراتُ العلماء بشكل يومي في هذا المجال، لا يمكن أن تتجاهلي كل ذلك وتطلبي المساعدة!

 

قد تكون هناك بعضُ الأعراض الجانبية التي تحتاج إلى الصبر والمصابرة، في سبيل الوصول إلى الراحة النفسية، والعودة إلى الإنتاج، ولعب دور مهم في هذه الحياة.

 

أما بالنسبة إلى إيقاف العلاج، فهناك العديد من الأمراض العضوية التى لا يمكن فيها وقف العلاج؛ مثل: مرضى السكر، والضغط، والقلب، والفشل الكُلَوي، والتنفُّسي، وغيرها الكثير، والتى تحتاج إلى العلاج مدى الحياة.

 

وأمَّا بالنسبة لكِ، فلن تحتاجي مثل تلك المدة الطويلة، بل - بلا شك - إلى مدة أقصر، لكن إن لم تُبادري بالالتزام بما يُشِير به عليكِ الأطباءُ، فلن تتحسني في القريب العاجل!

 

أمَّا ما ذكرتِه من مُلاحظات عن طبيبِكِ قد يكون صحيحًا، لكن لا تجعلي سوء ممارسة هذا الطبيب تضرُّ بصحتكِ وحياتك الشخصية، بينما يعيش هو في هناء وراحة بال.

 

يمكنكِ تغيير الطبيب؛ فهناك عددٌ لا بأس به مِنَ الأطباء النفسيين في كل مكان، ولا يوجد عذر في عدم الحصول على الخدمة الطبية الملائمة لكِ.

 

ختامًا: ذكرتِ عددًا من التصوُّرات عن أمراض هي بعيدة عن المرض الذى تُعانين منه، ومِن ثَمَّ فليس منطقيًّا مناقشتها طالما أنك لستِ مصابة بها.

 

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، وأهلًا سهلًا بكِ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة