• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

جرحتُ كبرياءه .. فأراد أن يطلقني

جرحتُ كبرياءه .. فأراد أن يطلقني
أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 24/12/2012 ميلادي - 10/2/1434 هجري

الزيارات: 33482

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ متزوجة منذ أشهر، وقد حصلتْ مشكلة بيني وبين زوجي، وذهبتُ لأهلي، تطوَّرت المشكلةُ وتدخَّل الأهلُ للإصلاح؛ فرفَض زوجي تدخُّل أيِّ أحد للإصلاح بيننا، وأخبرني أنه يُريد إنهاء الزواج!

ذهبتُ له وقابلته، وعاتبَني لأنَّ الجميع علِم بالمشكلة، وأنه كان لا يُريد ذلك، ثم أخبرني أنه سيأتي لإرجاعي البيت، ولكن كلما اتَّصلتُ به لا يرد، وإذا اتصلتُ به مِن رقمٍ غريب يردُّ عليَّ!

غيَّر مكان البيت، وأخذ سكنًا آخر، وأصبح لا يرد على الهاتفِ مُطلقًا، فسألتُ عنه بعض أهله فقالوا: إنه مُتعب نفسيًّا، أرسلتُ له رسائل على الهاتف تذكِّره بأيامنا الجميلة، ولكن لا فائدة!

ماذا أفعل لكي أعود له؟ كل شكاواه منِّي أنني أضغط عليه، و(زنَّانة)، وأريد أن أتحكَّم فيه.

يشعر أنه جُرِح في كبريائه أمام الناس، ولا يستطيع الرجوع.

 

فما الطريق الصحيح لحلِّ هذه المشكلة؟

 

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لربما حين يصلك الرد يكون الأمرُ قد اختلفَ عن وقت كتابتك الاستشارة!

لكن في كلِّ الأحوال نصيحتي لكِ أن تهتمي بنفسكِ؛ تهتمي بنفسكِ من أجلكِ أنتِ، لا مِن أجله هو، اعتبري أن ما حصل رسالة لكِ منَ الله؛ لتنتبهي لأمورك وتعدليها، وتطوِّري نفسكِ للأفضل.

أيًّا كانت النتيجةُ، لا تحبطي نفسكِ كثيرًا، فما تدرين أين الخير فيما سيحصل؟!

المهم أن تبذلي كلَّ جُهدكِ، وأن تحاولي مع نفسكِ قبل أن تحاولي معه، وفكِّري هل صحيح ما يراه؟ هل أنتِ فعلًا تتعبينه، وتضغطين عليه؟ أو تحاولين التحكم فيه، أو أن في الأمر سُوء فَهْم منه، ومخاوف قديمة لستِ أنتِ السبب فيها؟

استعيني بالله، وابدَئي محاولاتكِ معه بثقةٍ وحبٍّ أكبر.

ربما يكون الأمرُ قد خرج مِن يدكِ الآن؛ بسبب إصراره وكرامته، ورفْضه لتدخُّل الآخرين.

المهم ألا تلومي نفسكِ زيادة عن اللزوم، وأن تدركي أنكِ لستِ المسؤولة الوحيدة، وأنَّ سعادة الأسرة واستقرارها لا بد من مشاركة الطرفين فيها.

حاولي أن تقترحي عليه أن تذهبا معًا لاستشاري أسرة يُقيم الأمر، ويعينكما على التفاهُم؛ لكونِه يرفض تدخُّل الأقارب.

اتَّصلي مِن رقمٍ غريبٍ، حاولي أن تتحاوَري معه، وأن تصلي لنتيجةٍ، فأنتِ ما زلتِ على ذمتِه، ومِن حقكِ أن تُدافعي عن بيتكِ لآخر لحظة.

تصرَّفي بكلِّ القوة التي وهبَها اللهُ للأنثى؛ لتكسب قلب الرجل، فأنتِ زوجته، ويحق لكِ ذلك، وأنتِ أولى بفِعْل ذلك مما يفعله بعضُ النساء لرجالٍ ليسوا بأزواجهن!

مشكلةُ كثيرٍ من الناس أن الزوجة قد تخجل من فعل ما تفعله غيرُ العفيفةِ، فيقصر الزوج مع زوجه ويفتر ما بينهما، وكأنَّ الشيطان يجود بوساوسه في كل مكان بما يناسبه؛ فيُوسْوس لكلِّ زوجين؛ لينفَصِلا، ويقعا في الشِّجار والخلاف، ولكلِّ بعيدَيْن لا تربطهما علاقة شرعيَّة؛ ليربط بينهما بالحرام!

فاحذري مِن وساوسه، واسلكي الطرُق التي أباحها اللهُ لكِ.

جرِّبي الكتابة، واقتراح الحلول أيضًا، فربما تفيدكِ هذه الطريقة.

وإذا فشلتِ في كلِّ هذا، فليس لكِ إلا الصبر والاحتساب، واستعادة نفسك؛ كيلا تفقديها أيضًا إذا حصل شيء!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة