• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

هل صداقتي لمعلمتي خطأ؟

هل صداقتي لمعلمتي خطأ؟
د. رحمة الغامدي


تاريخ الإضافة: 7/3/2013 ميلادي - 24/4/1434 هجري

الزيارات: 8285

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ لم أبلغ العشرين من عمري، أتواصَل مع صديقتي وهي مُعلمتي في الوقت نفسه، وليس لدي أخوات، وأراها أختي في الله.

بعض مَن حولي يراني على خطأ! ما الخطأ في ذلك؟! أليست هي إنسانة؟! هل لأنها معلمتي فخطأ أن أتواصَل معها؟!

ماذا أفعل حينما يُوَجَّه لي مثلُ هذا الكلام، وأنا أرى أني على صواب؟!

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أختي الصغرى، الأُخوَّة في الله أمرٌ عظيم، ويحبه اللهُ - عز وجل - ومِن الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله المتحابُّون والمتحابات في جلاله، وكذلك هم على منابرَ من نورٍ، وكان بعضُ السلَف يحب أن يُكثِر مِن الإخوان في الله؛ لتعينه على دخول الجنة، وأنتِ - يا أختي - إذا رأيتِ أن عَلاقتكِ مع هذه المعلمة سليمة بدون إفراط، أو أنها لا تنْحَدِر رويدًا رويدًا إلى طريقٍ لا يُرضِي الله، فاستمري عزيزتي؛ فالمجتمعُ للأسف ينْظُر لبعض الأمور بنظرةٍ سوداوية، بدلًا من أن يشعل بين الآخرين الحب والأخوة، لكن إذا كانتْ تهمكِ صورتكِ أمام الآخرين، وحتى لا تسبِّبي أي إحراج للمعلمة، فينبغي عليكِ التقيد بأنظمة المدرسة، وإبعاد نفسكِ عن الشبُهات؛ وهذا ما فَعَلَهُ الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - حينما جاءتْه إحدى زوجاته - وهي صفية - في المسجد، وخرج ليوصلها، فمرَّ عليه رجلانِ مِن الأنصار، فقال ((على رِسْلِكما)).

الرواية تقول: إنهما سلَّما، ثم مرَّا فأسْرعا، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((على رِسْلِكما، إنها صفية بنت حُيَي))، يقول البخاري في هذه الرواية: قالا: سبحان الله يا رسول الله، وكَبُر عليهما؛ يعني: لماذا توقفنا؟ لماذا تقول: تعالا - كما في بعض الروايات - ثم تَذْكُر أنها صفية؟ وهل أحدٌ يشك في دين النبي - صلى الله عليه وسلم - والعياذ بالله؟!

لا أحد يشك في دين النبي - صلى الله عليه وسلم - ولو داخَلَه الشكُّ لكفَر والعياذ بالله، قال: وكَبُر عليهما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ الشيطان يجري مِن ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيتُ أن يقذف في قلوبكما شيئًا)).

فإذا رأيتِ أنَّ كلامَ مَن حولكِ يؤذيكِ، فابتعدي عنهم، ولا تستمعي له، وأوصيكِ بالدعاء وكثرة الاستغفار؛ سائلة الله أن يجعل صداقتكما خيرَ مُعِين لكما على طاعته وعبادته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة