• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

ابنتي طموحة ولكن ..

ابنتي طموحة ولكن ..
د. ربى شعراني


تاريخ الإضافة: 24/3/2013 ميلادي - 12/5/1434 هجري

الزيارات: 8045

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ابنتي طَموحة ولكن..


المشكلة: ابنتي ذات الخمسة عشرَ عامًا طَموحة، ولديها الكثير من الأحلام التي تتمنى تحقيقها؛ تتعلق بتنمية ثقافتها ومواهبها، وبتعلم الجديد الذي يطوّر شخصيتها.. مشكلتها تكمن في كونها قصيرة النفَس.. فما إن تبدأ بأمر تكون مُحبّة ومتحمّسة له كثيرًا حتى تَفتُر همّتها وتتكاسل وتتراخى إلى أن تتوقف..


وهكذا هي مَلولة جدًا من كل شيء، مع أنها راغبة بالتقدم في أكثر من ميدان.. كيف تشخِّصين حالتها؟ وهل من حلول تُسهم في معالجة المشكلة؟


الحل: تقترحه عليك عميدة كلية التربية في جامعة الجنان د. ربى شعراني:

أختي الفاضلة:

جميلة هي الصفات التي تتمتع بها ابنتك، فهي تبشر بمستقبل واعد، فالطموح والأحلام بداية طريق النجاح، فضلًا عن اهتمامها بالثقافة وتعلُّم الجديد الذي يصقل القدرات وينمّي المهارات الإبداعية.


ابنتك، عزيزتي، تستحق منك الرعاية الحقة لشَدّ أَزْرها للثبات على طريق النجاح، فواضح أن نفَسَها قصير وتملّ الأمور بسرعة، فرافقيها دومًا واصطحبيها في مشوارها في الحياة خاصة خلال هذه الفترة حتى يكتمل نُضجها وتدرك أهمية النجاح، ذكِّريها بالاستخارة قبل الشروع في العمل، واستشارة ذوي الخبرة، واللجوء إلى الدعاء بالتيسير، لازميها حتى تحقِّقه، داعمة إياها، مصمِّمة ومؤكِّدة على إنهائه. فما إن تذوق طعم النجاح حتى تستسيغه، وبالتالي سيكون دافعًا لها للخوض في تحدٍّ آخر لتحقيق النجاحات..


اعرضي عليها مساعدتك في بادئ الأمر ليخفّ عنها الحمل وتمضي في طريقها، وذكِّريها دومًا بقول الله تعالى: ﴿ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾ [آل عمران: 159].


فالإنسان منا إذا بدأ بأمر عليه ألا يتردد، بل يمضي فيه مستعينًا بالله تعالى متوكِّلًا عليه..


وأخيرًا، حاولي ربط نجاحاتها دومًا بالهدف الأسمى من هذه الحياة وهو إرضاء رب العالمين..


وما التوفيق إلا من عند الله عزّ وجل.


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبرالداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- تجربة
القادمة - السعودية 09/04/2013 12:18 AM

أنا مثل ابنتك تقريبا وعمري الآن 24 سنة ، ولم أنجز نعد للأسف ولكني مازلت مستمرة .

ما أريد قوله أني كنت أتمنى لو أن أمي حاولت إشراكي في الآمال التطوعية أو الالتحاق بدور القرآن وذاك لتكون لي دافعاً وأنا في هذا السن وأحس بأني أنجزت ولا مجال للتراجع أو التراخي .

1- لا تفرطي بابنتك
أم الفضل - ألمانيا 29/03/2013 08:44 PM

أنا كنت مثل ابنتك وأنا في سنها
ولكن للأسف لم أجد التشجيع والاهتمام

لذلك أنصحك أن تهتمي بها جيدا ولا تفرطي فيها أبدا
لأنها قد تتحول إلى إنسانة فاشلة بمعنى الكلمة إن لم تحس بالإنجاز ...

ابدئي معها بمشروع صغير يناسب قدرتها وطموحها
واجعليها تنجح فيه حتى النهاية
ثم هكذا حتى تجد نفسها في مجال معيّن تستقر عليه وتنطلق منه نحو حياتها ونجاحها وطموحاتها ..

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة