• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الفصام


علامة باركود

أشعر أني حية مع وقف التنفيذ!

أشعر أني حية مع وقف التنفيذ!
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 1/6/2013 ميلادي - 22/7/1434 هجري

الزيارات: 19714

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لا أشعر أني كبقيَّة الناس؛ فأنا ميتة، باردة المشاعر، كنتُ أعتقد أني ( سايكوباث )، وسمعتُ هذا مِن آخرين.

 

عندما أنجح أو يكون هناك شيءٌ يستحق الفرَح لا أفرح، وعندما يكون هناك شيءٌ يستحق البكاء لا أبكي، ويسْهُل عليَّ التخلي عن أصدقائي، وعن أي أحد، ولا أشعر بالارتباط بأيِّ شيء، سواء كان شخصًا معينًا، أو هواية، أو أي شيء!

 

أشْعُر أني حيَّة بالاسم فقط، وأنَّ مَباهجَ العيش كلها تَفُوتني، مع العلم بأني أقرأ كثيرًا، وأكتب لفترة طويلة، كنتُ أميل للجبرية بسبب عقدة التبرير، شعرتُ بالنقص الكبير لفترة طويلة، وأردْتُ تغيير نفسي.

 

أما الآن فلا أُبالي، وأُفَضِّل ما أنا عليه، مررتُ بفترة يُفْتَرَض أنها فترة شك، لكني لم أنخرطْ فيها نفسيًّا، كان أمرًا عقليًّا بحتًا، لم أحزنْ حيث كان يجب عليَّ الحزن، لم أفرحْ عندما قلتُ الشهادة مرة أخرى، كلُّ شيء عندي عديم المعنى.

 

لا أستطيع أن أتقبَّل هذا العالم، يخطر في بالي أحيانًا أن ألومَ الله على كلِّ ما يحدث لي، أتمنى أن أعيشَ مثْل بقية الناس، وفي الوقت نفسه أتمنى أن أصبح عدمًا!

 

أشعر أني حية مع وقْف التنفيذ، عقلي لا يتوقَّف عن التفكير، متشائمة، لا أظنني أني سأتحسَّن، بل حالتي تزداد سوءًا.

 

عانَيْتُ لمدة طويلة شبهات في العقيدة والقضاء والقدَر، لكني لم أنخرطْ فيها نفسيًّا، أشعر أني مَسْخٌ، وأفَكِّر في الانتحار، لكني أخاف النار في الآخرة، ولولا العقاب مِن الله لانتحرتُ؛ لأنَّ الحياة تافهة، ولا معنى لها، أشعر أني بهيمة، آكل وأشرب وأنام فقط.

 

أخبروني ما الحل؟

 

الجواب:

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان

 

سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فإنَّ الأعراضَ التي ذكرتِها عن نفسك تبدو أعْراضًا مُبكِّرةً للفصام، تتداخَل معها أعراضُ اكتئابٍ نفسي، ووسواس في عقيدة القضاء والقدَر، ومن أبرز الأعراض المبكِّرة للفصام البادية في سطورك ما يلي:

- حبْس الذات في عُزلةٍ اجتماعية، وتدهْوُر العلاقات الاجتماعية؛ "يسْهُل عليَّ التخلي عن أصدقائي، وعن أي أحد، ولا أشعر بالارتباط بأيِّ شيء، سواء كان شخصًا معينًا، أو هواية، أو أي شيء".

 

- اضطراب الإرادة، وفقدان الدافِع: "أردتُ تغيير نفسي، أما الآن فلا أُبالي، وأُفَضِّل ما أنا عليه".

 

- ضغْط الأفكار: "عقلي لا يتوقَّف عن التفكير".

 

- فقدان التفاعُل الشعوري والعاطفي: "عندما أنجح أو يكون هناك شيءٌ يستحق الفرَح لا أفرح، وعندما يكون هناك شيءٌ يستحق البكاء لا أبكي"، "لم أحزنْ حيث كان يجب عليَّ الحزن، لم أفرحْ عندما قلتُ الشهادة مرة أخرى".

 

مِنْ أجل ذلك أنصحك بمُراجعة طبيبةٍ نفسيةٍ لتشخيص حالتك، بعْد الاطِّلاع على تاريخك المرَضي، والسماع إلى مشكلاتك وأسبابها، ومِن ثَمَّ وصْف العلاج المناسب لحالتك، حتى تَتَمَكَّني مِنْ ضبط الأعراض المُزْعِجة، واستعادة توازُنك النفسي والفكري والعاطفي، ولا بأس عليك، طهورٌ - إن شاء الله تعالى.

 

والله -سبحانه وتعالى -أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة