• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

صديقتي ( الإيمو ) تُشَوِّه سمعتي

صديقتي ( الإيمو ) تُشَوِّه سمعتي
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 15/6/2013 ميلادي - 6/8/1434 هجري

الزيارات: 10731

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأفاضل في شبكة الألوكة، هذه المشاركة الثانية لي، وأشكركم على مساعدتكم الأولى لي.

 

كانت استشارتي الأولى عن فتاة ( الإيمو )، والجديد أني فارقتُ هذه الفتاة، لكن ما زلتُ أحمل لها ذكريات جميلة، مما جعلني أحزن جدًّا.

 

افترقتُ عنها، ولم أختَلِطْ بصديقاتها، أما هي فاختلطتْ بكل الأجناس والأنواع، مِن شباب الجنس الثالث، والمدخنين، والشباب الغشاش، والبويات!

 

كانتْ تجلس مع صديقة أخرى لي، وكانتْ معي صديقاتي، ووجدتُ منها إشارةً تجاهنا، فذهبتُ إليها وبأسلوبٍ راقٍ وسألتُها عن إشارتها تجاهنا، فقالتْ: لم نقصد أحدًا منكنَّ!

 

فسألتني صديقاتي عنها، فقلتُ لهنَّ: كنَّا أصدقاء، ثم افترقنا، ثم طلبْنَ مني أن يعرفْنَ تفاصيل صداقتي بها، فاعتذرتُ لهنَّ عن التفاصيل، وقلت لهنَّ: لا أريد التحدث في الموضوع.

 

ذهبتْ صديقاتي لها، وأردْنَ التعرُّف على صداقتي بها، وأرها تُشَوِّه سُمعتي!

 

فأخبروني، أنا في حيرة مِن أمري، أنا لم أُسيء إليها يومًا، ولم أشَوِّه سُمعتها إلى هذا الحدِّ! أخشى أن تتشاجرَ معي، وأن تشوه سمعتي أمام كل الزميلات، فماذا أفعل؟

 

الجواب:

بسم الله الموفِّق للصواب

وهو المستعان

 

سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فإننا نشكر لك حُسْن تواصلك، وكريم مواصلتنا بأخبارك، والأمر - إن شاء الله - أهونُ مما توهمتِ! إذ لو أرادتْ فتاة ( الإيمو ) أن تُسيء إليك بتشويه سيرتك النديَّة لفعلتْ ذلك بعد أن انتقلتْ صداقتكما عداوةً، وتغيرتْ عليها قبل ثلاث أو أربع سنين! ولكنها لم تفعلْ، فلا تفَسِّري إشارتها إليك بسوء، وأنت تجدين لها في الخير محملًا وتفسيرًا، فلعل والدتها أو شقيقتها سألتْ عنك فأشارتْ إليك، أو لعلها كانتْ تُشير إلى مبنًى دراسيٍّ خلفك، أو إلى زميلةٍ بقربك، أو أي تفسيرٍ آخر نلتمس فيه العذر للمسلمين! ولنعكس الصورة، ونبادل الأدوار حتى تتضحَ لك أبعاد الموقف: تخيَّلي أنك أنت مَن كان يشير إلى شيءٍ ما، ثم جاءتْ إليك إحدى صديقات فتاة ( الإيمو )، وسألتك: لم تشيرين إليَّ؟ فكيف يكون شعورك إزاء هذا السؤال؟ ستختلف ردةُ الفعل باختلاف الشخصيات والنفسيَّات، ولنفترضْ أنك تمالكْتِ مِن نفسك، وأخبرتها أنك لم تُشيري إليها، فأصرَّتْ هي على أنك كنتِ تُشيرين إليها، فما الذي سيدور في ذهنك ساعتئذٍ؟!

 

على الأرجح كنتِ ستُفَكِّرين في أن فتاة ( الإيمو ) هي التي دفعتها إلى المجيء، أليس كذلك؟ فإن قلت لها: أنا أعلم مَن حرَّضك على هذا التفكير، إنها فلانة - تعنين: فتاة (الإيمو) - فكيف سيكون ردة فعل هذه الصديقة؟! ستكون بنفس ردة فعل صديقتك وستقول لك: وما شأنها؟

 

وسواء كان هذا التفسير صحيحًا أم خاطئًا، فإنَّ ذهاب صديقتك للاستفسار عن مغازي تلك الإشارة كان خاطئًا ومستقبحًا، ويكشف عن طَيْشِها واستعدادها للدخول في المشكلات، بل وافتعالها! فالعاقلُ لا يخوض بنفسه نهرًا لا يعرف مقداره، فضلاً عن أن يرمي بنفسه في غمرة السيل الجارف! لذا آمل منك أن تستعيذي بالله مِن الشيطان الرجيم، وألا تفرحي الشيطان باغتمامك، فهذه المواقفُ مِن مَداخل الشيطان إلى ابن آدم ليُحزنه! كما أرجو أن تلتفتي إلى دراستك واختباراتك، وأن تستمتعي بآخر أيامك في الجامعة، وأن تجتنبي صديقات السوء ومن كل ما يدنيك من دروبهنَّ المظلِمة ما استطعتِ إلى ذلك سبيلاً، وعسى الله أن يصلحَ بالك، ويوفقك في دراستك، ويسعدك بتخرجك، اللهم آمين.

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة