• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

كيف أستعيد موهبتي الضائعة؟

أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 29/6/2013 ميلادي - 20/8/1434 هجري

الزيارات: 10606

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لا أعرف مِن أين أبدأ؟ أنا أحبُّ القراءةَ كثيرًا، ولكني لا أعرف ما هي الكتب التي يجب عليَّ قراءتُها لأُصبِح مثقَّفة، كما أنه لا يستهويني أي كتاب بسهولة، بالإضافة إلى ذلك فإنني أشعر بأنني لا أستفيد شيئًا من قراءاتي؛ لأنني - وبعد أن أُنهِي الكتاب - لا أستطيع تذكُّر ما يَحْوِيه! حتى الروايات عندما يتكلَّم أحدٌ عن روايةٍ قد سبَق وقرأتها، أجد نفسي لا أذكُر شيئًا منها، ولا أستطيع أن أناقشَه فيها، وأي شيء أقرؤُه أنساه فورًا؛ فما الحل في ذلك؟

 

علمًا بأنني في صِغَري كنتُ بارعةً في الكتابة، وكنتُ مشروع أديبة؛ إذ لا يقرأ أحدٌ ما أكتبه إلا ويُعْجَب به، أما الآن فقد فقدتُ هذه الموهبةَ، وأنا حزينة بشأنها؛ لأنها كانتْ وسيلةً لي للتنفيس عمَّا بداخلي، وكنت أشعرُ براحةٍ عندما أفرغ أفكاري على الورق بطريقةٍ أدبيَّةٍ.

 

أرجو مساعدتي، وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أختي الكريمة، وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

نحيِّي أولًا انضمامك إلى شبكة الألوكة، ونسأل الله تعالى أن يُسَدِّدنا في تقديم ما يَنفَعُكِ، وينفع جميع المُستَشيرين.

 

كما أودُّ أن أحيِّي تعرُّفَكِ على مَواهبكِ، والحِرصَ على إعادتِها وتنميتِها، وأسلوبَكِ في المراجعة والنقد الذاتي، وهي سماتٌ إيجابيةٌ أدعوكِ للحفاظ عليها، واعتماد السبُل المؤدِّية لذلك.

 

فيما يخص نسيانَكِ لما تقرئينَ: فقد يعودُ سببه لكثرةِ القراءة بشكلٍ كبيرٍ، فقد أشارتْ مقالةٌ أكاديمية إلى أن الأكثر نسيانًا للمعلومة هم الأكثر قراءةً، لكن رأيي الشخصي أنَّ هذا النسيان لا يكون شاملًا، بمعنى أن القارئَ قد يَنسَى التفاصيل الدقيقة؛ كالأسماءِ والأعداد، ولكنه يَبقَى محتفِظًا بالمعنى العامِّ، وأنتِ - يا عزيزتي - قد تكونينَ من ضمن هؤلاء، إن لم تكوني متَّسِمة بالنسيان في شتَّى الأمور بسبب ضعْفِ تركيزكِ، أو عارضٍ بيولوجي؛ مثل فقر الدم أو غيره.

 

أما عن ضَعْفِ قدرتِكِ على مُناقشة ما تقرئين مع الآخرين: فقد يكون السببُ هو خشيتَكِ من نسيانِ تلك التفصيلات التي تجدين أنَّ غيرَكِ يتذكَّرها، أو حاجتَكِ للتدريبِ على التعبير مشافهةً بعد أن أبدعتِ في التعبير كتابة.

 

ولذلك، فإني أنصحكِ بالاشتراك في منتدياتٍ أدبيَّة عبر شبكة الإنترنت، والمشاركة في النقاشات التي تدور بين المشاركين مشاركةً منضبطة بضوابط شرعيّة؛ فإنَّ ذلك سيُسَاعِدُكِ على إبداء آرائكِ الشخصية بشأن المواضيع المطروحة، دون أن يجعلَكِ في حرَج المواجهة، كما أنه سيُعِيد تحفيز هُوَايتِكِ في الكتابة، ثم عرْضها ونشرها في تلك المنتديات، والتحاوُر مع القرَّاء بشأنها، وبذلك ستَعُودِين لممارَسةِ تلك الهواية، بل وتنميتها وَفْقَ معطيات العصر.

 

وبعد قيامك بذلك، قد تجدينَ في نفسك ميلًا نحو قراءةِ الكُتُب المَعْنِيَّة بما تكتبين، لا سيما الكتيبات الصغيرة.

 

واعلمي - يا عزيزتي - أنَّ الملَل مِن ممارسة الهِواية قد يتسرَّب إلى نفس الإنسان إذا لم يخطِّط لتنميتها وتطويرها واستثمارها في مجالاتٍ معينة مِن حياته، ولذلك يُمكن لكِ أن تضعي في مخيلتِكِ أهدافًا مرحليَّة لهوايتك، بعد عودتك لممارستها؛ مثل المشارَكة في مسابقات، أو نشْر كتيبات خاصَّة بك، أو غير ذلك.

 

وأخيرًا، أختم بدعاء الله تعالى أن يفتحَ لكِ أبواب الخير، وينفعَ بكِ، وسنسعد بسماع طيب أخباركِ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة