• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي لا يقربني، فماذا أفعل؟!

أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 30/6/2013 ميلادي - 21/8/1434 هجري

الزيارات: 38389

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوِّجة منذ سنة تقريبًا، ومن بدايةِ زواجي وأنا أُلَاحِظ على زوجي أنه لا يقترب مني أثناء النوم في الفراش، ولا يلمسني، ويكون في سباتٍ عميق!

 

كنتُ في بادئ الأمر أقول: لعلَّه مُحْرَج أو خجول! لكن بعد ذلك علمتُ بأنه لا يرغب في ملامستي! لا أدري لماذا؟ فكَّرتُ كثيرًا، وقلتُ: هل هو جفاف عاطفي؟ أو ماذا ؟ وهل هذا الأمر طبيعي أو لا؟

 

على الرغم من أنني فاتحتُه في الموضوع أكثرَ من مرَّة، لكن لم أجدْ أي تبرير واضح منه، فأرجو الإفادة، شاكرة لكم.

 

الجواب:

أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا وسهلًا بكِ في شبكة الألوكة، فرَّج الله همَّكِ.

 

حبيبتي الكريمة، لديَّ عدَّة تساؤلات: هل تزوجتُما زواجًا تقليديًّا؟ أو عن حبٍّ؟ ولو كان زواجُكِ تقليديًّا، أَمَا كنتِ تَشْعُرِين بأنه يحمل لكِ عاطفةً فترةَ الخطبة؟ هل أَجْبَره أحدٌ على الارتباط بكِ؟

 

ثم إني أَستَغرِبُ صمتَكِ الطويل والخجل الذي يُبْقِيكِ بعيدةً عنه! أَلَا تتحرَّك لديكِ المشاعرُ لتَقْتَرِبي منه، وتَسْتَلمِي زمام المبادرة، لا حياء في العَلاقة بين الزوجين، بَادِري واكسري هذا الصمتَ، وتوصَّلي بنفسِكِ إلى حقيقة الأمرِ.

 

ابدئي فورًا بالتقرُّبِ مِن زوجِكِ؛ فإن تمنَّع فاطلُبِي منه مُصارحتَكِ بالسببِ، وأَعطِيه الأمانَ ليَبُوحَ لكِ بحقيقة الأمر؛ فقد يكونُ وضعُه الجنسيُّ سليمًا غيرَ أن لديه مشكلةً نفسيةً؛ كخجلٍ مَرَضِي سببُه تربيةٌ قاسية، وربما جهل مُستهجَن، وربما لديه ضعفٌ أو عجزٌ يمنعه مِن ممارسة حياته الجنسية بشكلٍ سليم.

 

ودورُكِ مساعدتُه في العلاج، أمَّا في الحالات المستعصية تمامًا عن العلاج، فيُمكِنكِ طلبُ الانفِصال عنه، ويُبدِلُكِ الله خيرًا منه بمنِّه وكرَمِه.

 

في انتظاركِ دائمًا لأسمع من أخبارك ما يسرُّني - بإذن الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة