• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي تُبالغ في حبِّ ولدي

زوجتي تُبالغ في حبِّ ولدي
أ. محمد الشهراني


تاريخ الإضافة: 30/7/2013 ميلادي - 22/9/1434 هجري

الزيارات: 15854

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

زوجتي عمرها 20 سنة، بدأتْ مشكلتي معها عندما رَزَقَنا اللهُ بأول ولدٍ؛ فزوجتي تحبُّه حبًّا شديدًا، لدرجة أنها لا تُفارقه ليلًا أو نهارًا، حتى إذا دخلت (الحمام) تتركه على الباب، وتترك الباب مفتوحًا! تخاف أن يلمسه أحدٌ، حتى إنها تخاف عليه مني ومِن أمِّي! حتى الضيوف تمنعهم مِن اللعب معه!

 

زيادة على ذلك فهي لا تهتم بشكْلِها، ولا بي كزوجٍ، وتتعامَل معي بصورة غير جيدةٍ، فمثلُ هذه الأساليب ضايقتْني كثيرًا، وأحسستُ بالحرمان مِن ابني وهو بجانبي، كما أنها زوجةٌ عنيدة!

 

أحيانا أفكِّر في الطلاق، خاصة عند تشاجرها مع الضُّيوف بسبب حرمانهم مِن اللعب مع الولد، أو مُشاجرتها مع أمي!

 

أشيروا عليَّ ماذا أفعل؟

 

وجزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

الجواب:

أيها الأخ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وحياك الله وبيَّاك في في هذه الشبكة المباركة.

 

حُبُّ الأمِّ لابنها مِن الفِطرة التي فطَر الله عليها قلوبَ الأمهات، ولكن فيما يبدو مِن وصفك للمشكلة أنَّ هذا الأمر قد زاد عن حدِّه في حالة زوجتك.

 

لن يعلمَ أحدٌ مهما حاول أن يعرفَ السببَ الحقيقيَّ خلْف هذه التصرُّفات، وكلُّ ما سيُقال هو عبارة عن أمورٍ محتملة، فقد يكون مثلًا أن زوجتك نشأتْ يتيمةً محرومةً مِن الحنان، فهي تعوِّض ابنها بشكلٍ زائدٍ عن الحدِّ؛ لأنها تخاف أن يحرمَ مثلها مثلًا، أو أنها قد تكون تعرَّضتْ لمواقفَ سيئةٍ في الصِّغَر، فهي تحاول أن تحمي ابنها مِن أن يتعرَّضَ لنفس المواقف، أو أنها تربَّتْ بنفس هذه الطريقة مِن الاهتمام الزائد، فهي تُرَبِّي ابنها على ما تربَّتْ، وهناك الكثيرُ مِن الأسباب التي قد تفَسِّر هذه التصرفات، ولكن لن يستطيع أحدٌ أن يُؤَكِّدها أو ينفيَها باستثناء زوجتك.

 

لذا ما أنصحك به - أخي الكريم - أن تجلسَ معها جلسة ودٍّ وصفاء، وتبيِّنَ لها الأمر بيانًا جليًّا واضحًا، دون إهانةٍ أو تجريحٍ، وتسألها عن أسباب هذه التصرُّفات بأسئلةٍ بسيطة سهلة، مع ذِكْر أمثلةٍ واضحة لتبيِّن فكرتك وموقفك، وإذا عُرِفَ السببُ سهل الحلُّ - بإذن الله.

 

دُمْتَ في حفظ الله ورعايته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة