• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الخوف والرهاب


علامة باركود

اضطراب ما بعد الصدمة

اضطراب ما بعد الصدمة
أ. عائشة الحكمي


تاريخ الإضافة: 9/9/2013 ميلادي - 4/11/1434 هجري

الزيارات: 10475

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة فقدتُ والدي -  رحمه الله، وبعد ذلك أصبحتُ أعاني مِن الخوف الشديد على والدتي من الموت، أصبحتُ أخاف مِن كلِّ شيء أسمعه أو أراه، أصبحتُ أُفَسِّر كل شيءٍ على أساس الخوف على والدتي.


هذا الخوفُ سبَّب لي تعبًا نفسيًّا شديدًا، فأنا أنام وأنا أبكي وأدعو الله أن يطيل عمرها.


وصل الأمر أني أستيقظ في الليل لأتفقَّد حالتها، من شدة الخوف عليها.


أخبروني بعلاج ما أنا فيه.


 

الجواب:

 

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان

سلامٌ عليك، أما بعدُ:

فلا تجزعي يا صغيرتي واصطبري، فقد اختار الله لوالدك الفاضل ما هو راحة له، وعسى الله أن يرحمه برحمته، ويتجاوز عن سيئاته بفضله، وينور عليه في قبره، اللهم آمين.

 

خوفُك على والدتك الكريمة - حفظها الله تعالى - يحدُث كثيرًا عند موت أحد الوالدين أو موت عزيز في الأسرة، وعلاج هذا الخوف يكْمُن في التركيز على الحبِّ لا الخوف، فما دُمْتِ تؤمنين بفناء الحياة الدنيا، وأن الموت حقٌّ، ولقاء الله حقٌّ، فلا تضيِّعي عمرك في الخوف مِن فَقْد مَن تحبين في الوقت الذي يمكنك شغل هذا الوقت بالتعبير عن حبك لهم ماديًّا وعاطفيًّا.

 

اسألي نفسك: إن لم أُظْهِرْ حبي لوالدتي اليوم، فمتى سأُظهره؟ عندما تموت؟! وعندئذٍ ستدركين كيف يُفَوِّت شعورُ الخوف كثيرًا مِن فُرَص التعبير عن الحب والرعاية والبر، فلا تسمحي للخوف أن يهدمَ يومك، ويضيع أجرك.

 

يُمكنك أيضًا أن تُعَبِّري عن مخاوفك بالكتابة، فاكتبي في مذكرتك اليومية كل ما تشعرين به، حتى يخرج الخوفُ مِن داخلك، وتهدأ نفسك، وثقي بقدرتك على تخطِّي هذه المرحلة، وتذكَّري دومًا بأننا لا نقوَى على تغيير الأقدار، ولكن الله بفضله ورحمته قد ألْهَمَنا القدرة على التعامُل معها، والصبر عليها، والسيطرة على اتجاهاتنا الفكرية، وطريقة استجاباتنا العاطفية نحو مواقف الحياة ومُصيبة الموت.

 

واقتربي مِن الله - عز وجل - فإنه لا هَمّ ولا حزن ولا خوف في معيتِه تعالى، وحافظي على الصلاة؛ فإن "الصلاة صلة بالله - عز وجل - وعلى قدر صلة العبد بربه - عز وجل - تفتح عليه من الخيرات أبوابها، وتقطع عنه من الشرور أسبابها، وتفيض عليه مواد التوفيق من ربه - عز وجل - والعافية، والصحة، والغنيمة، والغنى، والراحة، والنعيم، والأفراح، والمسرات كلها محضرة لديه، ومسارعة إليه"، [زاد المعاد لابن قيم الجوزية].

 

وإذا كان في مَقْدورك زيارة العيادة النفسية لتلقِّي العلاج النفسي، فإن العلاج المقترح ها هنا للتعامل مع قلق فَقْد الأحبة هو علاج اضطراب ما بعد الصدمة PTSD .

 

كوني بخيرٍ في كنف الله وأمانِه ورعايتِه

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة